أنصت إلى كلام الأطفال العالق
بنوايا الصباح ،
أقطف أغاني الرعاة من تلال
الذكريات ،
أسير إلى حيث يلتقي صخب
الروح بصمت العيون ،
أعيدني إلى أحضان سطر أعذر ،
يا سادة الورد ،
و يا باعة النكهة على أرصفة
الوداد ،
هل رأيتم عطرا يتكئ على
نشوة غجرية ؟! ،
رائحته صلاة مريمية ،
يأخذ اللغة إلى منابع الصدق
الأولى ،
و يرتب ملامح الخاطر على يد
الأمنيات ،
يبشر الحروف بأمومة الكلمات ،
يطمئن النهايات ببسمة قسم
عظيم ،
يلقنها رويدا رويدا ،
و عفافا عفافا ،
،و زهرا على زهر
لبراءة البدايات ،
أيها الشاردون في ملكوت المجاز ،
أما رايتم حقيقة عربية ،
ترتدي أنوثة من جنس السماء ،
بيضاء بيضاء ،
شريفة الصهيل كفرس نزارية ،
يا أسرار البال ،
اذهبي خماصا بعيدا بعيدا ،
إلى أقصى ما تملكين من ارتياح
الروح ،
مري بوجه شهدي صبوح ،
لا تعودي منه إلا بطانا برزق نظرته المعمدة
بشكل المطر ،
لتزيديني إلهاما ،
نادي عليه في مجلس السحاب ،
قبل أن تدرك الشمس غمامة ،
ثم قولي له ... عمت تفاؤلا و وئاما .....
الطيب عامر / الجزائر ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .