عودي
عودي إلي حبيبتي
حتى تزيد محبتي
انا ياسليمى هائم
والشوق يملأ مهجتي
أنا شمعة في ليلها
كم مرة سألت عليها أدمعي
النوم عاداني وجافى مضجعي
حتى اشتكت منه الجفون وأضلعي
ما دمت عن عين الحبيب بعيدة
عبر المدى لن تسمعي
محبوبتي
كم زفرة اطلقتها من لهفتي
والصبر مر علقم
لكنني أُسقى بتلك الجرعة
شوقي الى عينيك قرّح أجفني
هل نظرة أُشفى بها من علتي؟
ياغادتي
ردي علي سعادتي
بقلم.. أ.. فاطمة الزهراء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .