الأربعاء، 18 يونيو 2025

طاب المنبر بقلم الراقي عماد فاضل

 طاب المنبر


سَلِمَتْ يَدَاكَ وَدَامَ عِطْرُكَ يَقْطُرُ

فَوْقَ الصّحَائفِ بِالبَيَانِ وَيُزْهِرُ

عَيْنٌ تَرَى فِيهِ المَرَابِعَ جَنّةً

وَتَرَى الحَيَاةَ أمَامَهَا تَتَعَطّرُ

يَا صَاحِبِ القلَمِ المُضِيءِ لِغَيرِهِ

طابَتْ بِكَ الدّنْيَا وَطَابَ المِنْبَرُ

دَعْوَاكَ شَرْحٌ للْصّدُورِ وَرَاحَةٌ

وَخُطَاكَ إصْلَاحٌ لِمَا هُوَ مُقْفِرُ

حَيّاكَ مِنْ عَلْيَائِهِ رَبُّ الوَرَى

وَحَمَاكَ مِنْ عَيْنٍ تُصِيبُ فَتَكْسِرُ

ما كُنْتَ يَوْمًا للْجَهَالَةِ عَاشِقًا

أوْ كُنْتَ يَوْمًا فِي الخَبَائِثِ تُبْحِرُ

اسَفِي عَلَى الجَمْعِ المُكَبّلِ بِالهَوَى

وَعَلَى الّذِي يُؤْذِي الأنَامَ وَيَغْدرُ

دُنْيَاهُ لَهْوٌ فِي الحَيَاةِ وَزِينَةٌ

وَالعُمْرُ يَجْرِي وَالمَنِيّةُ تَنْظُرُ

وَاللّهِ لَوْ عَلِمَ المُسِيءُ لِلَحْظَةٍ

عُقْبَى الأمُورِ لَمَا غَدَا يَتَجَبّرُ 

شَأْنُ الأكَارِمِ فِي المَعَزّةِ سَابِحٌ  

وَوُجُوهُ لُؤْمٍ فِي النّوَى تَتَحَسّرُ


بقلمي : عماد فاضل(س. ح)

البلد : الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .