أطياف راحلة
على حافة ذاك الطريق
وقفت أتأمل أطياف مسافرة
لحظات كانت عابرة
باتت روحي كالفراشة
تحلق في سماء ممطرة
كالطيورتغرد بأصوات مؤثرة
ألحان من الحزن كانت معبرة
أبحرت الأمنيات على رمال
الشواطئ مهاجرة
أناظر ساعتي وأراقب موعد
تلك الطائرة
ينبض قلبي تتقطع شرايني
وأقف حائرة
تشابكت الايادي مرتجفة في
لحظة المغادرة
عجزت الكلمات وكانت تبدو متأحرة
بكت عيناي وأبكت عيونا ناظرة
ماكنت أتوقع هذا الحزن وماجرى
عاد المساء وعدت إلى غرفتي
أراقب السماء مابال النجوم كانت
بالأمس ساحرة
هل سيعود قمري وتعود البسمة
ياترى
بقلمي رابية الأحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .