لم أنساه يوما...
**********************
و ما إن دريت بعظم حبه
حتى ذُبت عشقاً لِود وصاله
و ما أضناني غير حُرقة فراقه
و ما نسيت يوما أُنس مجلسه
بكيت جمراً من مرارة بعده
و كادت عيوني تعمى عن دربه
و تاقت نفسي لعناق جِيده
وذبحة كسابق عهدنا من رِمشه
و فديته بروح لي صارت مِلكه
و وهبته نبض وجداني بأكمله
فتملك الفؤاد و استباح عرشه
و ما عاد لي حكم عليه بأسره
و دنت مِني الأماني لمّا زرت أيكه
و تبسم ثغري ضاحكا من طلته
فأشرقت من حولي الغيوم بنوره
وغرد الطير نغماً وأنشد قصائده
و هبّت نسائم العشق بضحكته
و تفتّح زهر عمري بمروجه
و فاح عبيراً و شذا بعناق قلبه
و ارتشفت الحنان من ثغر فمه
حتى ثملت و غفوت على خده
🌹 🌹 🌹 🌹 🌹🌹 🌹 🌹
بقلم/ سمير طه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .