اهيم بين الديار و ليس لي بها حاجة
اسال هل من رائي لاثارهم ولو من بعيد
ايا ديار الاحبة استوطن الصمت جدرانها
ف ناحت الاعتاب و صد بابها الحديد
نبكيهم بدموع على الخد فاض شوقها
و طيفهم بالوجدان دم يسري بالوريد
أغصان الود و المحبة تساقطت شذراتها
لما استعجلو قوارب انهكها الصديد
نظرات اندست بجفون بترت اهدابها
و دمع مالح يروي حزن رص بالجيد
نامت الهموم و نعيق الغربان ايقظها
بفاه ابكم لتعابير الغرام والشوق لايجيد
بطريق الملامة والعتاب ودعناحلم اللقا
وبضفاف الروح نبتت ندوب هم ووعيد
مداخني اختلطت غيوم عاقرة بانفاسها
واقداح الخمر كسر العناد زجاجها الايد
ضمئت العين ل رؤية احباب قد هجرو
فأين نبع مساكنهم لنرتويهم من جديد
اهب اسمهم لبيت القصيد ليغازل سطره
و ارمي احرف عشقي بحبره حب اصيد
من يداوي جراح بالحشا تعفنت بقيحها
من يعتق قلب كبله حب جامح عنيد
جف دمع المقل لما جفا الحبيب ناظرها
اهمسه بسهام الشوق وهو لتاويلها بعيد
قيل سلاك قلبه كما تسلو الصحاري رمالها
وهل الصحاري تسلو الرمال أأنا اخرق بليد
بقلم د. حفيظة مهني
الايد : القوي
تسلو: تنسى
بترت : قطعت
الجيد: العنق
ضمئت: عطشان
كبله: قيده
تراءى يتراءى ، تَراءَ ، ترائيًا ، فهو مُتراءٍ :-
• تراءى القومُ أبصر بعضُهم بعضًا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .