ألم الفراق ووحشته
ما لي أراك ازمعت صرمي فبادرتي إلى هذا الذي تقولي
أم بدا مني ما يدعو لما ترمي فبادرتي من غير أن تمهلي
إن لم يكن مني ما يدعو إلى ما عليه قد عزمتي فأقللي
من عنفوانك فالعمر أقل من أن يتحمل منك هجرك لي
أم تحسبي أن حبك لي قاتلي ومهما تأمري القلب يفعل
ففي الأرجاء ما يغني غناءك غيرك فدونك عني فاسالي
أنا امرؤ لي على الغواني دلال كل من رآني ممن حولي
من ذوات الخدر تطلعن إلى ما أنا فيه ثم بادر بالوصال
فعلى رسلك يا هناة لا تحسبي ما بادرت به على عجل
هو هين فإن أغلقت لي بابا فيفتح الله أبوابا فلا أبالي
شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر. لبنان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .