( يمينُ الله )
ضياءُ العين للوافي يُجيبُ
له يدعو أمينا لا يغيبُ
فما كانت على الإغواء نفسي
ولن يصبو إليها ما يُريبُ
أدرتُ الوجه عن لهوٍ مُهينٍ
لاني لا يُرافقُني الغريبُ
عرفتُ الله وازدادت سُروري
فحبُّ الله للأنفاسِ طيبُ
دُعائي ما تنادى في سواه
سُجودي أو ركوعي يستجيبُ
يمينُ الله لن أنسى وفائي
فذاك العهد في صدري مُطيبُ
أنا أُصغي لمن أهدى طريقي
إلى طه سلامي يا حبيبُ
وأمَّا القربُ للغاوي أراه
ظلاما في مخابئه المُعيبُ
أُلوِّمُها عيوني إن تغنَّت
طريقا ما لها إلاَّ النَّحيبُ
========= عبدالرزاق ابو محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .