سوريتي
بلدي الحبيب على الأُباة يعول..وأرى النزيف عل الجراح يسيل ..
السهل أحرق والجمال تفحمّت ..أوراقه والقلب فيه عليل .
والزيتُ طار مع الرياح واصبحت ...أشجاره حطبا اليه تميل .
والطير أبعد والدخانُ ينوشه .. دقّت عليه مع الرحيل طبول.
ونساؤنا ثكلى علة بستانها ..ماذا عساها للهيب تقول.
زيتونها نارٌ تأجج في السما ..واللوز فحمٌ والحصاد طلول.
من أحرق الوطن الجميل ونبتَه ...مثل الثمار اليانعات يزول.
أرض العروبة لم تزل بجمالها .والكلّ عن زيتونها مسؤول
شاعره الياسمين
سلوى رجب
السهل أحرق والجمال تفحمّت ..أوراقه والقلب فيه عليل .
والزيتُ طار مع الرياح واصبحت ...أشجاره حطبا اليه تميل .
والطير أبعد والدخانُ ينوشه .. دقّت عليه مع الرحيل طبول.
ونساؤنا ثكلى علة بستانها ..ماذا عساها للهيب تقول.
زيتونها نارٌ تأجج في السما ..واللوز فحمٌ والحصاد طلول.
من أحرق الوطن الجميل ونبتَه ...مثل الثمار اليانعات يزول.
أرض العروبة لم تزل بجمالها .والكلّ عن زيتونها مسؤول
شاعره الياسمين
سلوى رجب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .