اشتعل رأسك شيبا
وجحظت عيناك حزنا
وتحلمين بفارس يأتي
من رحمك يحمل رايات النصر
يحتضن سنابل قمحك
ويعيد ترتيب الأحلام
عقم الرحم و تحلمين
كزوجة إبراهيم
تحمل في سن اليأس
ياامرأة خانها حتى الرحم
أطفالك شابوا
ورجالك تخطوا عتبات العهر
تلدين في حمل كاذب
وتصدقين سنين اليأس
لست كمريم جاء وليدها
يحمل بشائر الرب
ويقاوم صناديد الكفر
يا امرأة لم تحسن
حتى تعليم وليد
كيف يستند على قدميه
كنت كزوجة لوط
تفشي أسرار البيت
ليتك عاقر
فمن أنقذك من وحل الزيف
رجال صدقوا العزم
فصدقهم رب الكون
شاكر محمد المدهون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .