حُلم زمانى
يا بائعَ الأحلامِ حُلمُ زمانى
أن يشعر الإنسانُ بالإنسانِ
أن نزرع الحبَ العظيم بأرضِه
يروى الحنانُ الزهر فى البستانِ
أن نسعد العمرَ الطويلَ ولا نرى
طفلا يذوقُ المرَ بالحرمانِ
أن يكبر الطفلُ الوليدُ ولا يرى
خوفَ العيونِ يطيحُ بالأبدانِ
يا بائع الأحلامِ خابَ لسانى
إن لم يصلنى بالقلوب ثوانى
فالأرضُ تصرخ للسماءِ بقولها
الظلمُ إنسٌ عاشَ للطغيانِ
والكلُ يأكلُ بعضه وكأنما
زادا يرونَ بآخرِ الأزمانِ
والناسُ تقرأ فى الكتابِ وتنسى
وقتَ العنادِ حُرمة الأديانِ
خانوا طيورَ الحب فى البستانِ
أعطوا بذورَ الكره بالمجانِ
ظلما أماتوا الدمعَ فى الأحداقِ
كيف إستباحوا حُرمة الإنسانِ؟
يا بائعَ الأحلامِ حُلمُ زمانى
شىءٌ يُراعى حُرمة الإنسانِ
قال الأمانُ حلمُ كلِ زمانِ
والعمرُ فيهِ قسوة الأحزانِ
ما تقولُ يسيرُ فى وجدانى
لكن تراهُ جنة الرضوانِ
طبع عجيبٌ عاشَ فى الإنسانِ
يبدو مُحبا يشدو بالألحانِ
عند المصالحِ صار كالثعبانِ
يُشعل حُروبا دون اى معانى
يا حُلمى أراك حُلما فانى
هل يشعرُ الإنسانُ بالإنسانِ ؟!!
شعر : وائل هجرس
من ديوان حلم زمانى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .