❤أنا والحب ❤
روايتي في الحب لا يماثلها الا الحرب
قد ساوموني بها بالقهر والتجويع
أحبِّه كا الثرى والعشق من خصلتي
والأرض غاليةٌ فكيف لي أن أبيع
قد أدركو أنه كا القدس في نظري
لكنني لا أزال أرفض التطبيع
أنا وإن متُّ لا تنسي بأن تحضر
فدون عينيكِ لا موتٌ ولا تشييع
كم قد ظننَّا الحياة أنها بشرٌ
لكنَّنا قد نرى شخصًا يساوي الجميع
فنحنُ في عالمٍ أحلامنا كذبةٌ
والحب قد باتَ مثل الحرب والترويع
احلامنا كا الزِّهور ليس من أملٍ
تعانق الحب لكنَّ العناق صقيع
والأمنياتُ كما أوطاننا تبكي
تحتاجُ أفراحنا به إلى تشريع
أنا الشَّتات الذي يشتاق مرساكِ
أنا السَّجينة التي قضبانها توقيع
كيف الحياة إذا والروح مرهقةٌ
والعقل في حبه يغتالني ويضيع
حتى اللقاء بموعد الورود التي
قد أدركَتْ أنَّ أيَّامي بِدون ربيع
فليتنا مثل أمواج البحار متى
شاءت عناق الصخور دائمًا تستطيع
نانيس خطاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .