الأحد، 18 أكتوبر 2020

أنثى في طي النسيان بقلم د. حفيظة مهني

 أنثى في طي النسيان

بعيون الليل
عبرت الى ضفاف قلبه
مشيت على اشواك الهوى
ناداني الرجوع
و ما سمعته
كنت غارقة بمده
الى حد الفناء
تتسارع تلك الخطى
البائسة لتلثم دربه
لتشرب من كاس نبيذه
تتعرى مشاعري
خلف قضبانه
و تفضحني تلك
اللمسات الدافئة
بأماسيا الماطرة
هبوب عواصف
ذكراه
توقظ وحدتي
و تلهب رماد
احرقه البعاد
حزمة من العناد
كانت كفيلة
ان تخمد نيران
الجوى !!!
أغمض عيناي
لاعيش لحظتة
اشم ريحه
ف يتوقف الزمن
امام ناظري
يتدفق عطره الباريسي
من قوارير كسر زجاجها
عند اعتاب الماضي
اتحسس وجوده
من بين الاف الخطوات
اتجرع بلياليا الباردة
تاوهات نامت طويلا
على غصون الوتين
سكرات العشق المجنون
غصاتها لا زالت
عالقة بصدري
تقايض جسد
مهترئ
ملتحف بروح
بالية
ارهقني نزيف
اوراقي بفصل
الخريف
اتعبني خصر
قلمه حين يراقص
الصمت
و يضعني بدائرة
الحيرة
ذات يوم
كنت شيء منه
كان يتلذذ
حضوري
مع معزوفة
كلاسيكية
تسكنه الشجون
بألوان شاحبة
ارهقني حبه
العذري
و تلك النبضات
الخافته بوريدي
ارهقتني رسائله
المطوية بدولابي
و تلك الازهار الملوية
بدفاتري
انتظر كل شتاء
زخات مطره و سديم
عشقه بزجاج نافذتي
انتظر عبيره و نسمات
اشتياقه
انتظر ان تلمح عيوني
نداه وهو يعانق زهر
ربيعي
آيات الهيام أضنتني
حروفها
و صعقتتي
جرعات الحنين الباردة
اجتاحني حبه و اوهنني
و انا لازلت انثى في طي
النسيان!!
بقلم د. حفيظة مهني
تشغيل صورة GIF
أ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .