ينهض ُ الحرف ُ قبلي
في الرابعة صباحا
سينهض ُ الحرف ُ قبلي...
يسبقني إلى صالةِ الحبر و القهوة
سأتبع ُ رائحة الصحو..بالتثاؤب..
الغيمُ يغلي في عروقٍ النعاس..
و صباح الخير, يخترقُ الستائر..
فأستيقظُ...من صوت ِ عاشقة ٍ
هددتْ أنفاسي...بلفحة ِ الوداع..
سيغرد الحرف ُ..من صدى الشوق و العنادل
يطمئنُ حيرة َ البنفسجِ بعودِ ثقاب...
التبغُ في الكلمات...يصحو لعزفِ التشبيه
سأدخنُ...و سؤالها في دمي...عند الفجر
"مبارك حبيبتك الجديدة"
رياحُ الغيرة ِ تهزُّ نوافذَ التعبير...
وغرور الجدول أوقفه تواضع البحر..
جرحت ْ لمسة َ الترويض...ثم استفاقت ْ للملامة..
في الخامسة صباحا..سأقول لعينيها...
كلاما من عيني ّ..لتراني...
استرسلُ بالنزف النوراني
..ملتحقا ً بالحرف الماثل إلى الهبوب
متقدما عنها..بصهيل اعترافين بلا أسباب..
تاركا ً لها تفاحة الشوق
على مسافة قبلتين من جوارحي
و صباح الورد ما زال بيننا...
إن نهضتْ إلى البوح قبلي...
في السادسة صباحا..
سأقصد ُ شرفة َ التعبير الشمسي..
بكوبين من الماء..و تغريدة مشاكسة
سأروي زهورَ القول برذاذ المراسلة ..
منتظراً, رد الياسمين المُعاتب في قصيدة
ممطراً, الصحو المشاغب بعناقٍ طيفيٍ.. عاصف
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .