الأربعاء، 12 أغسطس 2020

عشقُ النّوارس....حسين المزود

 عشقُ النّوارس

.....................
قد كُنتُ في كُلِّ المواقِفِ أستَبِق
خَوفاً علىٰ تلكَ المشاعِرِ تَنزَلِق
لكنّــما صَــدٌّ أرىٰ وبـــرودةٌ
إن المَشـاعرَ بالبـرودةِ تَحـتَرِق
عِشقُ النَّوارسِ في الشّواطي كِذْبةٌ
ما أن بَدَت قُربَ المَنالِ سَتَنطَلِق
وكذا الشّواطئُ قد تَموجُ بِمَدِّها
إني بأحــوالِ الشّــواطِئ لا أثِــق
قد كُنـتُ كأسـاً زاخِــراً لكنَّــهم
بعدَ الثَّمــالةِ يلفظــوكَ لتَنــدَلِق
إنّ الدروبَ الى المنالِ عديدةٌ
لكنّـما دربُ الهَــوىٰ وحـلٌ زَلِــق
من قالَ أني نَمــلةٌ تَـرنـو الى
ذاكَ الإنـــاءُ لأنــهُ حُــلوٌ دَبِــق
سِحرُ الجمالِ لوَحدِهِ لا أرتَجي
من لم يَذِقْ حُلوَ الخِصالِ فلم يَذِق
يا أيها القلبُ الجهـولُ بحالَتي
إنّي وقلبــاً جـاهِــلاً لا أتّـفــق
كنْ ماتَشـاءُ فأننّـي بكَ زاهِــدٌ
من كانَ زاهـِــداً بنا لايَستَحِق

حسين المزود

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏محيط‏‏ و‏نص‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .