الاثنين، 1 ديسمبر 2025

وحدة سورية طائفتي بقلم الراقي خالد سويد

 **** ... وحدة سورية طائفتي ... ****

تدٌَعـونَ لكم في الجـولان حـق

............. وشعـوب العالـم الحـر لكـم رقٌُ

كيـان قـام علـى حـق الشعـوب

............. ماهمه أمرغيره غاصب متملق

كيـف وأنتـم المغضوب عليهـم

............. قتلـة الأنبياء سحقاً لكم سحق

نظام قـام على دمـار الشعـوب

............. وشريعـة القتـل لكـم مستحـق

سفــك الدمـاء وسلــب ونهــب

............. شريعتكم والسيـادة لكـم أُفـقُ

فـي السويـداء شعبنـا العربــي

............. بعض ضعاف النفس لكم عمـق

سيبقـى جبـل العــرب شامخـاً

............. تحـدى ألاعيبكم حقداً وحمـق

لن تكون سورية لنواياكم درباً

............. هـي التاريـخ سيـادة تستحـق

فـراتهـا شمـالا وساحلهـا غربـا

............. هم كـرد وعـرب جنوبـا وشرق

تعاهدوا هلالاً وصليبـاً سرمـدا

............. من يرفع رايتكم خذوه موثـق

نحــن قــوم تجمـعنــا هـويتنـا

............. وحـدة الـدم أخـوة ولكم فسق

الـويـل لمــن تسـول لــه نفسـه

............. نقطـع أيديهـم واعناقهـم نـدق

السهل والجبل والنهـر طائفتي

............. الجـولان مطلبنـا مبـدأ وصدق

فارس ا

لكلمة والقلم

خالد محمد سويد

سكاكين أمتي بقلم الراقي أسامة مصاروة

 سكاكينُ أمّتي


يا أمّتي يا بلْوتي وتعاستي

يا منْ قتلتِ سعادتي وحماستي

كنتمْ رِجال شجاعةٍ وفراسةِ

ورجالَ وعْيٍ نافذٍ وكياسةِ


تبًا وسُحقًا كيفَ نحضنُ خصمَنا

وَنهابُهُ لا أنْ نقاومَ ظلْمَنا

هيّا ارْفعوا نحوَ المجرّةِ شتمَنا

ماذا سَيُجدي هل سَينصرُ قومَنا


دفنتْ رمالُ هوانِكم قيثارتي

وذرتْ رياحُ الجهلِ فخرَ حضارتي

وسطى المُجونُ على ضِياءِ منارتي

فغدتْ قصورُ الُعُرْبِ بيتَ دعارةِ


ابنُ شيطانٍ أنا يا هلْ تُرى

وعبيدُ المالِ حكامُ الوَرى

يا بني قومي لكمْ ماذا جرى؟

أخبِروني مَنْ إلى القدس سَرى


ليتَ شِعري أيَّ ذنبٍ اقترفْتْ

أتراني دونّ ذنبٍ اعترفْتْ

أَمِنَ الزقّومِ أصلي وانْقَطفْتْ

أمْ تُراني من جحيمٍ انْجَرفْتْ


صرتُ عبدًا للأعادي والذئابْ

بعدَ أنْ بالتْ على مجدي الكلابْ

هل يُفيدُ الشجبُ في أرضٍ يبابْ

أمْ يعيدُ المجدَ توبيخُ السرابْ


ليتني كنتُ شعاعًا في الغروبْ

يختفي مثلَ غُبارٍ لا يؤوبْ

لِمَ أبقى من هواني في هُروبْ

خجِلًا من أمّتي بينَ الشعوبْ


ليتَ خلقي كانَ في عصرٍ قديمْ

دونما ذُلٍّ وَقهْرٍ مستديمْ

كيفَ أصبحتَ أيا قومي الكريمْ

عبدَ كلبٍ دونَ أخلاقٍ لئيمْ


يا أُمّتي عيْشٌ بدونِ كرامةِ

موْتٌ لصاحبِ عزةٍ وشهامةِ

يا أمّتي هل تسمعينَ ملامتي

أمْ أنّها مرّت مُرورَ غمامةِ


كيفَ انْتهى بِكُمُ المطافُ لِذُلِّكمْ

أَمِنَ الجهالةِ أم تُرى من جهلِكمْ

لِمَ تعْملونَ سُيوفَكم في أهلِكمْ

وعلى الأعادي تبخلونَ بِغِلِّكمْ

د. أسامه مصاروة

اثير المعاني بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / أثير المعاني

لأني أحب 

أحببت من أجلك زمن انتظاري 

خريف عمري و سقوط أوتاري 

ذاك الطريق الطويل 

لأنه يأخذني إلى داري 

مستقري أنت و كل أقداري 

لأني أحب 

عشقت الحروف و نغماتها 

قصائدك و شغفك 

لأني أحب 

تعلمت الصبر على الأضرار 

تعلمت الرسم بالخيال 

اللقاء عبر أثير المعاني 

و لأني أحبك 

أصبح العالم بستان أزهاري 

عشي 

وطني أنت 

و عنواني 

لأني عشقتك 

فداك روحي و سنين انتظاري 

فداك حيرتي 

تيهي 

و نيران أشواق 

تحرقني مع كل نفس 

مع كل دفقة دم 

مع كل رمشة عين 

لأن الحياة بدونك 

سجن من أفكاري 

متاهة من جمر 

من أشواك هي دروبها 

و أنا على عهدي ما بقي في العمر 

من دوران ساعة

 زمني و مكاني 

بقلمي / سعاد شهيد

الحب في الكلمات بقلم الراقي سعد الطائي

 (( الحبُّ في الكلماتِ))

     شعر: سعد وعداللّه الطائي

أستنبطُ الكلماتُ في أقلامها

          وتعودُ في الخطواتِ بعدَ سقامها

كُنتُ الذي جمعَ البلادَ جميعها

         في قلبهِ والقلبُ فيهِ. سلامها

أينَّ الوجودُ إذا الوجودُ جميعَهُ

         قدْ ضاعَ في يومٍ أعادَ. حرامها

كلَّ الوجودِ. حقيقةٌ لكنَّهُ

         دفعَ. الحرامَ لخاصَةٍ. بعمومها

كلماتُنا. بينَ. السطورِ تحرَّقتْ

         وتلوّنتْ. والخيّرُ عادَ. مقَامها

أهوى. المبادىءَ والكلامُ قليلهُ

         يُنبي إلى. التكثيرِ دونَ لِزامها

فَتعودني. الكلماتُ قبلَ كتابتي

         والشِعرُ نارُ. تقلّبي. بسجامها

تروي. العروقَ كؤوسها وكأنَّها

          منْ كوثَرٍ شَربَ الكؤوسَ زؤامها

أستوحِشُ. الحركاتُ بعدَ مراحلٍ

          وتزورني. الكلماتُ قبلَ. ملامها

روحي. بها نَسَجتْ بساطاً أخضراً

          والخطوةُ. الهيّفاءُ جدُّ. علامها

كالروحِ منْ. جَسَدِ الخلودِ مدوِّناً

           بقصائدي. روحَ الكلامِ لعامها

جاءَ. الجديدُ كأنّهُ روحُ. القديمِ

           مُجدِّداً أسمائها. وقيامها

ترضى القصائدُ والعيونُ قريبةٌ

           نحوَ. البلوغِ فتآلَفتْ بعلومها

كلماتنا. الحرّى التي جَمعتْ بنا

           إعرابها. وكتابها. ووسامها

قالَ القديمُ بأنَّهُ. منْ شاعرٍ

            جمعَ البلاغةَ والنصوصُ كلامها

ما قلَّ. يومٌ. في الشعورِ لأنَّهُ

            أهلُ. البلاغةُ والنصوصُ إمامها

فيها. الكثيرُ تلّونتْ أغصانُها

            والخيّرُ آتٍ. بالعطاءِ. مُدامها

مِنْ. أننّي متَباطىءُ الخطواتِ 

            نحوَ رسالةٍ مكتوبةٍ. بركامها

وتعودني الأفكارُ قلَّ كثيرها

            والحقُّ أنّي. شاعرٌ. بزحامها

ألفاظُها. ببنَ. الرضابِ مرارةٌ

           وحلاوةٌ. والعيّبُ. أنّي. خامها

لا ألفظُ. الكلماتُ. في. حسنائها

            كي تكشِفَ المخبوءَ عمَّا رامها

فترى الكلامَ كأنَّهُ. أرجوزةٌ

            وسطَ. المِعاعِ محارباً. أقلامها

فتلوحُ. مثلَ. قيامةٍ. أو ثورةٍ

            لا. رقّةُ. الكلماتُ صوبَ حمامها

كي تفرشَ الجنحانِ مثلَ عروسةٍ

            عندَ. اللقاءِ. تزيّنَتْ. أكمامها

والحبُّ في. الكلماتِ يعني رقّةً

              ونعومةً. في دعّةٍ. إلهامها

فزّتْ. عيوني. والمنامُ كثيرها

            تعدو. الخُطى خطواتنا بِحِمامها

فتدوسُ كلَّ غنيمةٍ ونعيمةٍ

             ثمَّ. المكوثُ. بحالةٍ. إيلامها

تسترجعُ. الأفكارُ كلَّ حفيظةٍ

         . لتكونَ ذكرى للقاءِ. ختامُها

همسات الهجران بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 هَمَسَاتُ الهِجْرَانِ

كَالثَّلْجِ الَّذِي لَا يَذُوبُ، كَانَتْ وَحْدَتِي،

كَبَاحِثَةٍ عَنِ الأَمَلِ

فِي دُنْيَا الغُرُوبِ،

كَانَتْ وَحْشَتِي.


كَحُلْمٍ ظَلَّ الطُّرُقَاتِ،

كَانَتْ غُرْبَتِي،

وَالهِجْرَانُ يَكْتُبُ

عُنْوَانَ قَصِيدَتِي.


أُفِيقُ لَيْلًا فَلَا أَرَاكَ،

فَتَفِيضُ فِي دَاخِلِي

مِيَاهُ حَسْرَتِي.


وَحِيدَةٌ… وَحِيدَةٌ

فِي دُنْيَا الضَّيَاعِ،

تَدُورُ فِي دَوَّامَةٍ مَشَاعِرِي

وَمُهْجَتِي.


أَيْنَ أَنْتَ الآنَ؟

أَيْنَ الذِّكْرَيَاتُ؟

أَيْنَ اللَّمَسَاتُ؟

كَلِمَاتٌ فَقَطْ

فِي أَوْرَاقِ دَفَاتِرِي.


أَيْنَ الحُبُّ؟

أَيْنَ لَيَالِينَا الحَمْرَاءُ؟

يَا لَوْعَتِي… يَا لَوْعَتِي.


أَمُدُّ كَفِّي لِلصَّدَى،

فَيَعُودُ نَاحِبًا

يُسَائِلُ عُمْرِي:

هَلْ مَا زِلْتِ تَذْكُرِينَ؟


أَمْشِي عَلَى أَطْيَافِنَا

خُطًى مُتَثَاقِلَةً،

كَأَنَّهَا تَجُرُّ مَا بَقِيَ

مِنْ ثِقْلِ أَزْمَتِي.


وَيَا رُوحَ مَنْ رَحَلْتَ،

تُحَاصِرُنِي نَفَحَاتُكَ

فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ،

يَخْفِقُ اسْمُكَ

كَجُرْحٍ يَرْفُضُ

أَنْ يَلْتَئِمَ فِي دَاخِلِ دَفْتَرِي.


أَمُدُّ خُطَايَ نَحْوَ ظِلِّكَ،

فَيَتَبَعْثَرُ الطَّرِيقُ

كَأَنَّهُ يَخْشَى

أَنْ يُوَاجِهَ حَقِيقَةَ غِيَابِكَ.


أُلَمْلِمُ نَفَسِي

كَمَنْ تَسْتَرِدُّ بَقَايَا قُوَّتِهَا،

فَكُلُّ لَيْلٍ يَمُرُّ

يُرَدِّدُ اسْمَكَ

فِي صَدْرِي المُتْعَبِ.


يَا مَنْ تَرَكْتَ فِي نَبْضِي

أَلْفَ سُؤَالٍ،

كَيْفَ تَمْضِي؟

وَمَا زَالَتْ خُطُوَاتُكَ

تُشْعِلُ أَرْضَ ذَاكِرَتِي.


أُصَافِحُ صَمْتِي

كَأَنِّي أُهَدِّئُ عَاصِفَةً

تَهُبُّ فِي دَاخِلِي،

فَأَسْمَعُ خَطْوَتَكَ

تَتَدَحْرَجُ فِي أَرْوِقَةِ الغِيَابِ

مِثْلَ طَيْفٍ يَأْبَى

أَنْ يَتَبَدَّدَ فِي ذَاكِرَتِي.


وَأَرْتَجِفُ…

لَيْسَ مِنْ بَرْدِ اللَّيْلِ،

بَلْ مِنْ شُعُورٍ يَشُدُّنِي إِلَيْكَ

رَغْمَ كُلِّ مَا انْكَسَرَ،

رَغْمَ كُلِّ مَا انْطَفَأَ،

وَرَغْمَ أَنَّ قَلْبِي

مَا زَالَ

 يُنَادِيكَ

فِي كُلِّ لَحْظَةِ سَكِينَةٍ

بقلم الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

نهر الوجدان الأبدي بقلم الراقي ناصر ابراهيم

 #نهر الوجدان الأبدي

ينبض الفراق الأول في رحم الأمان، دمعة أولى وقيد وصال يشدنا إلى منبع الحنان الأزلي. ينساب النهر السري، يروي الحياة والممات، وهتافه الأوحد: "الحب منتهى الغاية والبداية". كل روح سفينة على متنه، بوصلتها الشوق وحده، تقتفي أثر الحقيقة في بحر الوجود. يجري النهر على وتر خاص يجمع رقصة البهجة وندبة الوجع، وسماء المعرفة تحصي فيه كل قطرة، فتتألق في كل نقطة حكمة وسرمدية. يظل هذا المجرى شريان الكينونة الأوحد، ففيه ينابيع الإدراك تتفجر، وفيضه من اليقظة لا قرار له ولا انتهاء، بل يبقى أبدًا رمزًا للحب والشوق والوجدان.

#بقلم ناصر ابراهيم

همس اللقاء بقلم الراقي زيان معيلبي

 هَمسُ اللِّقاء

يا طيفَها، عُدْ إنَّ قلبيَ مُرهَقُ

قد ذابَ بينَ الحُلمِ والمأزقِ


كمْ بتُّ أرجو من نداها لمسةً

تُطفِي على جمرِ الفؤادِ القَلِقِ


قد غابَ عن عيني سُهادُ تأمّلي

وتبعثَرَ الصبرُ الجميلُ المُرهَقِ


تغدو الليالي في الغيابِ كأنَّها

صحراءُ صمتٍ دونَ أيّ رفيقِ


يا من لها الوجهُ البهيُّ كأنَّهُ

بدرٌ تنزَّهَ في دُجى الأفقِ الشِّهيقِ


عيناكِ إنْ نظرتا إليَّ سَحَرنَني

وسَكَبتا في القلبِ سرَّ العِطرِ الرَّقيقِ


والخَدُّ وردٌ فوقَهُ أنفاسُها

كالنُّورِ فوقَ غمامةٍ في الشَّفَقِ


ما عادَ يُغني الوَصفُ أو تَشبيهُها

هيَ سِحرُ هذا الكونِ والمُطْلَقِ


يا ليتَ لي حرفًا يليقُ بثغرِها

أهفو لأُنشدَهُ ببوحٍ رائقِ


لولا الحياءُ لكنتُ أعلنُ أنَّني

في حبِّها غَرِقَ الفؤادُ العاشِقِ


يا ليلُ خفّفْ من سُهادِ مُحِبٍّ

قد ضاقَ صدرُ البوحِ والمَخنُوقِ


فغدًا أراها واللِّقاءُ حقيقةٌ

ويعودُ للأنفاسِ ذاكَ الأنسُ البهيقِ

. 


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

زعمت زعمت بقلم الراقية سارة فخري خير بك

 ( زَعَمْت ُ زَعَمْتُ ) زعمت بأني هواك سأنسى وأُحكِمُ قيداً على ماتبقى ورحت أداوي جراحاً غَزَتني وأخمد قلباً إذا ثار شوقا  وأكتم كلَّ التياع...