بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 1 نوفمبر 2024

عصا السنوار بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

عصا السنوار


الصَّبْرُ أقْوى منْ لهيبِ النارِ

والعزْمُ يكْمنُ في عصا السِّنوارِ


يا أهْل غَزَّة ما حكاية عزْمكمْ

فالنَّصْرُ يعْلو في ربوعِ الدارِ


أنا كلَّما ذَهَبَ الحنينُ لغزَّةٍ

أوْقفْتُ في أمْجادها أشْعاري


أرضُ الرباطِ ومنْ يوازي أهْلها

الفخْرُ فيها مثْلُ نهرٍ جاري


لكنَّ شيئاً قد يثيرُ حفيظتي 

هو كيف يحيا منْ أتى بالعار


أو منْ رأى حجْمَ المُصيبةِ فانْزوى

أو من على زَعْمِ الحيادِ يُجاري


أو منْ يَمدُّ يدى المعونةِ للعدا

ليَهدَّ منْ تلكَ المعونةِ داري


ماذا يفيدُ بأمَّةٍ تعْدادها

يا حسْرةً خطَّى عنِ المليارِ


الصَّمْتُ خَيَّمَ بالبريَّةِ كلِّها

والكونُ أضْحي في شفيرٍ هارِ


لكنَّ جيلاً قد أتى بعقيدةٍ

القدسُ قدسي والديارُ دياري


جيلٌ بنى للمجْدِ صرحاً شامخاً

سيَظَلُّ يحْملُ في عصا السنوارِ


عبدالعزيز أبو خليل

حبك يا سيدتي بقلم الراقي علي عمر

 حبك ياسيدتي 


كموجات رعود عشق 

تلطم أخاديد قيثارة قلبي المكلوم

تكبل معصم أنشودة رياحين لهفتي 

بأشواك الكدر و الهموم 

كثرثرة أحلام ضجر 

برائحة آهات الارق 

بليلها العابث الغشوم 

تدق طبول جنونها الأشعى 

على سرير أشواقي المبتورة 

في مقصلة قدري المشؤوم 

تعبث في حدائق روحي الحزناء 

بين جمرات الأسى والغموم 

كسكرات زنابق أمنيات رجمها اليباس 

ترتدي أكفان ذبولها المحتوم 

حبك ياسيدتي 

قناديل باهتة 

ومشاعر مبعثرة 

كشظايا البلور المحطوم 

//علي عمر //

مجموعتي الشعرية آمال منكوبة

شركات الموت بقلم الراقي وديع القس

 شركاتُ الموت ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

شركاتُ شيطان الردى تتحكّمُ

بمصيرِ كوكبنا ونارٌ تضرمُ

/

أموالها سرقاتُ فعلٍ كاذبٍ

وعلى حسابِ دمائنا تتنعّمُ

/

وتعيّنُ الزعماءَ في أموالها

ونباحها بضلالِ فعلٍ يُعلمُ

/

خدعوا الشّعوبَ بمالق ٍ يتكلّمُ

حولَ التحرّرِ منْ عصا ما يحكمُ

/

وتبادلوا الأدوارَ عطفا ً زائفا ً

كحُنُوِّ أمٍّ للوليد ِ يُقدَّمُ

/

وكأفعوان ٍ قاتل ٍ يتستّروا

تحتَ الخباثة ِ ،يرسموا ما يهدمُ .؟

/

أهدافهمْ ، تهجيرُ شعب ٍ آصلٍ

تحتَ الدّمار ِ وفقرهُ لا يُرحَمُ

/

حتى يصيرَ، للأجانبِ خادما ً

أو ضائعا ً بينَ العوالم ِ يُسقمُ

/

والكنزُ يبقى للغريب ِ هديّة ً

بذريعة ِ التّحرير ِ يُعطى يغنمُ

/

هذا هوَ ..حبُّ الغريب ِ بعينه ِ

أنْ يفتنوا بين َ الشّعوب ِ يُقَسِّمُوا

/

يمشونَ فيْ جَنَزِ القتيل ِ تباكيا ً

كدموع ِ تمساح ٍ ، وضرسٌ يفرمُ

/

جلبوا لنا حريّة ً مذلولة ً

بجديد ِ ذلٍّ يتبعُ ، أو يخدمُ .؟

/

ووعودها أضحـتْ سموماً قاتلا ً

فيْ لعبة ٍ صفراء َ صارتْ تَضرمُ

/

مَنْ يقتلُ الأطفال َ لا ربٌّ له ُ

مهما تملّقَ ودّهُ ، لا ينعم ُ.؟

/

يا شرقنا يا مومياء ً نائما ً

يا دمية ً بيد ِ الغريبِ يلطّمُ

/

يكفيكَ جهلا ً في تعاليم ِ القذى

قدْ حوّلوك َ لجثّة ٍ ، تتفحّمُ

/

وتوصّلوا ما قدْ يريدوا يسلبوا

كي يتْركوك َ كعظمة ٍ تتحرّمُ

/

يا شعبنا الشرقيِّ يا طيبُ النسبْ

لا تقبلوا حريّة ً ، تتحكّمُ

/

زمنُ القذارةِ في نفوسٍ قد سمتْ

والروحُ فيها صخرةٌ تتكلّمُ

/

حريّةُ الأغراب ِ قيدٌ كامل ٌ

ذئبٌ بثوب ِ الضّأن ِ غدرا ً يهجم ُ

/

واعلمْ بأنَّك َ غاية ٌ ووسيلة ٌ

حتى تقوم َ بنهضة ٍ تتقدّمُ.؟

/

تتعلّمُ .. علمَ الحياة ِ بنورها

إمّا وأنْ تبقى نكيرا ً يُرجمُ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

أطياف بقلم الراقي عماد نصر

 أطياف


كَمْ قَلْبًا ؟

يَحْتَاجُ هَذَا الشِّعْرُ

كَيْ يَزْرَعَ الأَحْرُفَ

فِي بَسَاتِينِ الصَّمْتِ


كَمْ دَمْعَةً ؟

يَحْتَاجُ هَذَا الوَجْهُ

لِيَصْقُلَ المَرَايَا

وَ يَحْفُرَ عَبَقَ الذِّكْرَى

فِي قَلْبِ الغُيُومِ


كَمْ جُرْحًا ؟

يَحْتَاجُ هَذَا الجَسَدُ

لِيُحَوِّلَ أَلَمَ الوُجُودِ

إِلَى نُقُوشٍ فِي زَمَنِ التَّرَابِ


لِي بَذْرَةُ الصَّمْتِ

فِي حَدَائِقِ اللَّيلِ

وَ لِي نَبْضَةُ الوَرْدِ

تَحْتَ سَمَاءِ الغِيَابِ


لِي لَهِيبُ النِّسْيَانِ

يُغَطِّي بَرَايَا الوُجُودِ

وَ لِي نَشْوَةُ الرُّؤْيَا

فِي أَعْيُنِ المَجْهُولِ


لِي عَصْفُ الرِّيحِ

يُدَاعِبُ تَضَارِيسَ الأَلَمِ

كَيْ يَكْتُبَ اسْمِي

فِي كِتَابِ الظِّلَالِ .


عماد نصر

بدأت بك الشعر بقلم الراقي ادريس العمراني

 بدأت بك الشعر و كان البدء حلوا 

وكيف لا يحلو فيك البدء و الختام

أروح النفس إذا ما كتبت فيك شعرا

أنت فيه القوافي و الوزن و النظم

يمسني الضر أحيانا و لا أبالي به

و أشكو حالي إليك و انت به أعلم

أعلل النفس بالصبر و إني لصابر

تسيل جراحي بين السطور و أكثم

لا تكتبي شعرا فالشعر منك منبعه

 لهيبه في عينيك بالإبداع يتكلم

حبيبتي إن كان الحب أقدار مقدرة

فقدري فيك لا شكوى منه و لا ندم

في حضن خديك شمس بظلالها

يعجز عن رسمها القرطاس و القلم

كيف أطفي لهيبا من عينيك منبعه

نيرانه في الحشا تفور و تضطرم

في خطاك تتشابك الأنغام حافية

و رنين الخلخال من صمتها يتعلم

إدريس العمراني

عمري بقلم الراقية سامية برهومي

عمري ..


هل نخذل القلم أم أنه من يخذلنا ..؟

كلما تجاهل خيط الود ..جدار من صد ..

 وخاصمت الشمس إشراقات الأمس ..

 لماذا ندعي السلام بينما نطلق السهام ولماذا لا يفي بالغرض الكلام ؟

تهجرنا الفطرة وهي فينا لأننا نحرق جسور العودة ، نقتحم الظلام ..

 ستُربِّت يدي على كتفي بوئام لأنني تعلمت كيف أصبح صديقة نفسي بعد طول خصام ..

ما أجمل أن أتعرف على نفسي ، إنني ابنة اليوم بكل هذا القدر من العقل والجنون وحزن مقيم .

رحلة بلا عودة هو هذا العمر لأننا لا نملك تذاكر الإياب .. وهذه الطفلة هنا ، ترفض ركوب القطار، ترفض الالتحاق ببقيتها لذلك لا قيمة للزمن وإن امتد مائة عام فإن عمري .. خمس سنوات .

                   سامية برهومي

الجزائر بقلم الراقي أمصطفى بن سعد لعميش

 الجــزائـــر:

بعد الإله العليّ الكبير.......منجينا من كـلِّ الكبائر

ونبيُّـنا الكريـم محمَّد.......هو من أحسـن البشائر

لا شـيء يـعـلـو فـوق......وطـنـنا العـزيـز الجزائر

فهـو بلـد كـلّ شهـيـد.......ومجاهد ومناضل ثائر

عـاث به قـرنا وثلـثه........ذاك المـستعـمر الجـائر

كم سجن وقتل؟،وكـ.......م ترك من جـرح غائر؟

رجال عـذِّبوا وكم من.....نساء قصصن الضفائر؟

كـم قاسـوا مـن جـوعٍ.....ومن بردٍ حين الضَّرائر

لكن أَخرجه أهل الدِّين.....بالنَّـار ولـسان البـصائر

وحاربه شعب أعزل و.......هو من ذاك جـدّ حائر

وفي القارَّة السَّمراء و......بكـلِّ الشُّعـوب النَّظائر

من اضطهدوا ظـلمًا أ......يقظ فيهم كلَّ الضَّمائر

انتفـضت ضد الطُّغاة.......لتنـادي بتقرير المصائر

ولا زال إلى الآن بمكر......يخطط وهو جد سـائر                                                                                  

أرضـنا نقـيَّـة بالدِّمـاء.....وخبثه فـي أرضه البائر

فإن كان هـو كحرباية......فشبابنا كالصَّقـر الطائر

فمهما اجتهد بعلمه نخـ.....تطف مـنه كلَّ السرائر                                                                                      

ولكن هـيهات لـذاك أن......ينال من بـلاد الحرائر                                                                                                                                                                     

تبقى الجزائر حرَّة أبية...بين الأمم وكـلِّ الدَّوائر

فالتَّرحُّم على الشُّهداء...هو واجب على كلِّ زائـر

أ.مصطفى بن سعد لعيمش،

وهران: 2024.11.01.

عورات الغرب بقلم الراقي عمر بلقاضي

 عورات الغرب عمر بلقاضي / الجزائر   *** الإهداء : إلى المبهورين بالغرب، المفتونين بتقليده  في التّحرر من الدّين والأخلاق والقيم، الغافلين عم...