بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 2 أكتوبر 2024

الأبواب المغلقة بقلم الراقي حمدي ربيع محمد

 ......الأبواب المغلقة.......


توارت خلف بابها

تنشد الحياة كريمة

وترجو من الله

ستار العيوب

أن يحفظ القلب

الذي في هواه

كاد أن يذوب

تحكي للجدار

قصتها وتحدث

كل ما في البيت

عن شغفها وعن

ألَمٍ ألَمَّ بها وصارت

تائهة في كل

الدروب

خافت من عشقها

المجنون أن

يصرخ كالاطفال

وأن يشد طرف ثوبها

أو يعلن البوح

والصمت مكتوم

في الفؤاد 

كرماد الحروب

وتساءلت هل في

الأبواب المغلقة

يستر الوجد

أم أنهُ نوع من

أنواع الهروب


الشاعر حمدي ربيع محمد

الثلاثاء، 1 أكتوبر 2024

دموع البدر بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 دموع البدر 

======

دموع البدر قد سالت

وساعات الشقا طالت

فلا جفت مدامعه

ولا الظلماء قد زالت

ينادي المسجد الاقصي

ينادي صخرة قالت :

إلهي قد وهى قومي

إلهي أمتى هانت

أيا مسرى رسول الل

ه يا ساحات به جالت

خيول الحق فانقشعت

غيوم الظلم وانهارت

صلاح الدين أبكيه

وأبكي أمة هانت

أفيقي أمة الاسلام

ردي عزة كانت

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

يا بدر ملك بقلم الراقية رفا الأشعل

 يا بدْرَ ملْكٍ ..


يا بدر ملْكٍ قَدْ ظهرْ

واللّيلُ مسودّ الطررْ


قاد الجموعٓ بحكمةٍ

أسَدٌ بسمتٍ قَدْ بَهَرْ


في أمّةٍ .. مذعورةٍ

يحمي العرينَ إذا زأرْ


سيفٌ به الوطَنُ احتَمي 

وبفضلهِ كلٌّ أقرْ


قادَ الجيوش بحكمةٍ

فنهى مطاعًا أو أمرْ


كمْ قاد جيشًا للوغَى 

قَهَرَ المصاعبَ وانتصَرْ


كانَ الّذي يحمي الحمى

فإذا العدى كرّتْ .. ثَأرْ 


مثّلتَ أخلاق السّما

في الأرض كنتَ المنتظَرْ


وطلعتَ في الدّنيَا ضيَا

تجلو الدّياجي والكدرْ


فبثثتَ عزْمًا في الورى

ونصرتَ حقّا إنْدَحَرْ


وعلى دروبٍ للعلا

كمْ قَدْ ركبتَ ذرى الخَطَرْ


كمْ طالَ ليلُكِ أمّتي

دهرٌ وإذْ عادى .. جَهَرْ


قَدْ مسّنَا منهُ الأذى

غابَ الضّيا .. بحّ الوتَرْ


كم محنةٍ حلّتْ بِنَا

كانتْ كوخزٍ بالإبَرْ


واليوم ويحي .. ما جرى 

صارتْ رماحًا في الثُّغَرْ


فالكلّ واهٍ يشتكي 

نكْسًا لهُ القلبُ انفطَرْ


والشّعرُ ينزف داميًا

والدّمعُ يذرفهُ دررْ


 بقلمي / رفا الأشعل

 مجزوء الكامل

   تونس (01/10/24)


السّمتُ : الهيبة والسّكون والوقار

الطُّرر: ج. طرّة وهو الجبينُ 

الثُّغَر : ج. جمع ثُغْرة وهي حفرة العنق حيث الطّعنُ

وترَ : اعتدى ووجب الثّأر منه

يا أرض بلقيس بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 يا أرض بلقيس


يا أرض بلقيس كم في الحب من عجب

يانسمة ألبستني خلعة الطرب


يا أمي اليمن الميمون إني هنا

أنت الجمال وإني العاشق الوصب


وأنت لي عند نظم الشعر ملهمتي 

فيك القصيد رياض الزهر والعشب


لك مني يا أميَ الخضراء وفاتتني

من الهوى فيكِ آيات من الأدب


يَحَارُ فيكِ بياني حين اكتبه

بالعز يبدا أم بالمجد والحسب


اشدو اغنيك بالأشعار مفتخرا

فن البلاغة اشدو الحب في خطبي


لك تحية شعري حين أنظمه

بنفحة من ولاء الحب في عصبي


من صدرك هذه الآهات تؤلمني

تجري دموعي كأمزان من السحب


وأحرف الشعر اشدوها ودمعتها

حرى تحرق أوراقي مع كتبي


تبكي العصاة الذين اليوم يقتتلوا

وقطعوك إلى أجزاء من إرب


تنازعوا في أمور الذل واقتتلوا

وجاهل قد غدا يبرأ من النسب


عقمت بيوضك أن تنجب لنا رجلا

يلمُّ مابُعثِرَ في الهزل واللعب


يبني لنا موطنا بالحب يجمعنا

ولو رمته سهام الدهر لم يخب


أمجادك في ربا التاريخ ساطعةً

كُتبن في صحف الأيام بالذهب


واليوم ينزع تاج العز وارثه 

بئس الوريث الذي لم يقتد بأب


ولم يجيدوا سوى ما يفرقنا

كم يشعلوا النار أكواماً من اللهب


إني أحبك يا صنعاء ياعدن 

صفو الوداد الذي يخلو من الكذب


عقَّ بنوك حليب المجد يا بلدي

وكلهم قد غدا يجري ورا الذنب


يا أرض بلقيس قد حل الظلام هنا

وكلنا بين مقتول ومرتقب


سحائب البغي بالنيران تمطرنا

حمم الجحيم وأطنان من اللهب


ماذا أُخَبِّر عن بيروت عن حلب

أم ماذا أخْبِرُك عن أمة العرب


غزة وبيروت قد صارت مدمرة

وحولهم أمة في حالة العطب


وأضحى لبنانا بالهم يعصره

وحادثات تُشيب الشعر في الشنب


حقيقة مرة ياللأسى نثرت

هول الظلام يغطي النور بالحُجبِ


من للعذارى التي صارت مشردة

باتت بأحزانها والليل في رهب


أراذل الناس صالوا في مراقدنا

وأمة في سبات النوم لم تجب


إن العدو الذي يبدي مسالمة 

يوما سيأتي يدوس الكل بالعقب

 

بقلم:عبدالحبيب محمد 

ابوخطاب

أماكن لها روح بقلم الراقي د. نادية حسين

 "اماكن لها روح "


ما اصعب ان تغادر أماكن 

ألفتها وتعودت عليها..

أماكن رسمت فيها أمالك،

وكتبت فيها قصصك..

أماكن تركت عليها بصمتك 

ونقشت على جدرانها 

أمنياتك.

أماكن كانت تسعد لسعادتك 

وتحزن لحزنك..

أماكن ترفض أن تنسحب

من حياتك 

تظل حاضرة في ذاكرتك 

تسكن كيانك 

قطعة من ماضيك وحاضرك.

أماكن لها روح 

تأبى أن تهجرك 

تحزن لرحيلك 

تتألم لفقدانك.

تبقى وفية لعهدك.

لا تجرؤ التخلي عنك 

تظل روحها معلقة 

بروحك وبذاكرتك... 


                       بقلم ✍️ (د. نادية حسين) 

في تاريخ 8.9.2023 غاليسيا

هل أخبرك بقلم الراقية منار سلام

 هل أخبرُك؟!:

أنّك كنتَ نبض الروح؟!

و مدادَ البوح؛

مُرهمَ الجروح..

كنتَ أنت!!

حبيبَ العمر..

توأمَ الرّوح حسبتُك!!

بشدّةٍ آمنتُ بك؛

وحدك كنت تملأ عالمي

وغضضتُ طرْفي عن الباقي

هل أخبرُك؟!:

كم تأمّلتُ فيك

الحبَّ والأمان!!

وصدّقت أنّني محظوظةٌ

أخيراً حين تعثّرتُ بك،

أني قد عرفت السعادة،

ومزّقتُ دفاترَ همّي و أحزاني

وجفّفتُ مناديل دموعي

وودّعتُ عزلتي وشتاتي؛ 

وحدتي واكتئابي

رسمنا معًا قصورَ

حبٍّ و قلاعاً

ممرَّدةً من عشقٍ

وإن عزّ اللّقاء..

سطّرنا أروع حكايةٍ 

في الحبّ

على جسورِ النّبض

وأملِ البقاء

ووعدٌ بالوفاء 

لآخر العمر...ههه!!

هل أخبرك؟!:

أنّ صرحَ عشقِنا 

ذاك الممتدّ..

قد تهاوى من عليائه

و تناثر رماداً

 تذروه رياحُ

الوهم والخذلان 

يوم أن فضحك

دجلُك وخداعُك

يومَ أن سقط زيفُ قِناعِك

عن شيطانٍ ماكر

في ثوب ملاك

كان يتراءى لعينيّ

ولا أدري كيف غشي 

على قلبي!!

وقد كنت مرهفة الحسّ

لا يكذبُ حدسي.

لكن هو الحبّ أعمى

نظريةٌ صدقت معي.

هل أخبرُك؟!:

كيف قهرتَ قلبي؟!

حين وعدتني أنا

ثم اخترت أخرى!!

هل أخبرُك أنّني أبدًا

لم أستحق غدرَك؛

هل أخبرُك أنّك أبدا

لن تستحقّ حتى آخر ظفري!!

تألّمت جدّا وقتها

ونزف قلبي

روحي كانت تعتصر 

أزهقتَ كلّ شغفي

وزرعتَ فيّ اللاّثقة

و اللاّحب، واللاّجدوى

والعدم!!

حتى كرهتُ سيرةَ

الحب وكلّ من يذكره

لعنتُك. ولو كنتَ أمامي 

لرجمتُك.كلّ غضب الكون

لحظتَها فاض بي

و هيّج عواصف قلبي

هل أخبرُك الآن؟!:

أنّني تعافيتُ منك 

كالورم أنت!!

 استأصلتُك 

من قلبي. 

ومن روحي.

تصالحتُ مع نفسي

وأعدتُ الصّفاء لقلبي.

نسيتُ حتّى اسمك 

أيّها الخائن.أحتاج لوقتٍ 

حتى أتذكّرك..

هل أخبرُك؟!

أنّني تعلّمتُ الدّرس جيّدًا

لكنّني أبداً ما

نسيتُ خذلانَك

لا ولن أنسى أبداً.

منار سلام

الصديق بقلم الراقي أسامة عبد العال

 ( الصديق)


انشغلتُ بالتواء الأفكار،

وشذرات منحوتة

على جدارٍ يعوي،

ومطبات القدمين،

ومتاهات الوجع،

والغوص في كهوف

الظن والشك،

واغتيال الآه

بأصابع لا ترحم،

ونسيتُ أن هناك صديقًا وفيًا

يقف متعاطفًا

وبين جنباته آلاف الأحضان ٠٠


يتلقف دمعتي الساخنة

بجفونه الحنونة 

بدلاً من أن تسقط على وجنتيّ

التي أنّتْ من العطب٠٠


نفضتُ التراب الذي

كان يغطي عروق الذهب

وعرفتُ أن الذهب سيظل ذهبًا 

وإن أعماه جحافل الغبار

والفالصو سيظل باهتًا

وإن جملته بخمائل الربيع٠٠ 

أسامه عبد العال

مصر

تذكرة بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 تَذْكِرةً حُبُّ التّكاثُرِ في الإنْسانِ نُقصانُ ورِبْحُهُ دونَ فِعْلِ الخَيْرِ خُسرانُ وكُلُّ حالٍ أتانا لا تباتَ لهُ فإنَّ فَحْواهُ في مَع...