بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 28 يونيو 2024

أرسلت لك الروح بقلم الراقي مروان هلال

 أرسلت لك الروح لتطمئن عليكِ 

فإذا بالروح تهواك وتتركني....

ثم أرسلت لكِ قلبي بنبضه كي يرعاكِ...

فإذا بالقلب يستوطن بحماكِ..  


فما تبقى مني سوى عقلي...

فإذا بذاك العقل يعشق نجواكِ...

إذا سيدتي .....

أتسمحين لي بلقاء تحت ظل سماكِ...


فإنني بصدق أحتاج وبشدة..

     تقبيل يديك...

ينتابني شعور بالغربة مع نفسي....

فياليتك تنظرين بعيني لحظة...

فربما أجد نفسي في بحرها 

فإنني وربي عاشق لمرساكِ


كلما نظرت فوق وسادتي وقد يداعبني نومي...

وجدت طيفك يغازل قلبي ببريق عينيك....

فيغادرني نومي ...

ويستبيح رؤياكِ....


أتعرفين سيدتي ....

لو أنني ضممتك لحظة بقلبي....

لتمنيت لو أنني أموت فداكِ....


فاعلمي أن حبك قدراً 

        وإنني حقاً ما أحببت في العمر سواكِ

     بقلم مروان هلال

أنشودة شتاء بقلم الراقي علي عمر

 أُنشودةُ شِتاءٍ 


بينَ صَقيعِ شِتاءاتِ عِشْقِكِ المُرتَعِشَةِ

في أحضانِ عواصِفِ 

اليأسِ و الهَلَعِ

يتجمَّدُ فيضُ ينابيعِ شوقي

في فَمِ جليدِ هواكِ الثَّمِلِ 

يُصارِعُ لَفَحاتِ زَمْهَريرِها 

القارسِ اللَّاسِعِ

وعلى سريرِ لوعاتِ رياحِكِ الصَّرْصَرِ

فوقَ عَرْشِ الخِداعِ

تتصلَّبُ شَرايينُ أُنشودةِ

روحي المُتضَعْضِعةِ

تَقُصُّ أظافرَ ثلوجِ عِشْقي

الرَّاقدةَ على تِلالِ وَجْدِكِ الأسيرِ

بينَ مَخالِبِ زَوابِعِ الوَجَعِ 

وعلى جَناحِ غُيومِ نَزَواتِكِ

المُشبَعةِ بالجُنونِ و الرُّعودِ

تطحَنُ سَنابلَ تَوْقي وحَنيني

بينَ فَكَّيْ رحى طَيْشِكِ المُتجَعْجِعِ 

تُطفِئُ نورَ شَمعتي

فراشاتي تفقُدُ صَوابَها 

على شِفاهِ زَنابقِ الضَّبابِ

فوقَ هالاتِ الضَّياعِ

//علي عمر //

مجموعتي الشعرية آمال منكوبة

براءة الصيرورة بقلم الراقية زهرة بن عزوز

 براءة الصّيرورة 


مابين عقبات الحياة

المثقلة

والقيود والسّلاسل

يمرّ طيفك أمامي

معتلّا ممتدّا في بحر

  الرّؤى

مضغط الرّوح

ملتصقا بها كما الراتنج

الّلزج السّائل

تحترق فيك المسافات 

تدنيك بلا سفر من الضّجر

السّائر

مابين الابتهاج والٱنزعاج

ترتعش مابين أناملي

كلمات جديدة مبدعة

ورميات سحر نادر

تجبرني على الرّقص

في حلبتك الفلكيّة المضحكة

أضحك أضحك أضحك

حتّى تهب عليّ نفحة

من نفحات سكون 

 قدسيّتك السّاكن

أتحوّل فيها إلى مخابر كيميائيْة

تمتزج فيها ألوانك البديعيّة

تعانق ذائقتي على مضض

أرتقي إلى سرحها السّامق

مابين الانهيار واللاانهيار 

يسكن الوجع

ينمو

يخترق جدار الزّمن السّابق

يسحقُ في رحاه نشوة

البشرِ

يلهث فيه البصر الثّائر

مابين الاستسلام ولا استسلام

تُنفى الكبائرُ 

تتعب الأجساد في مرامي

النّفوس

تفترش رمال الأعصاب والأحجار 

تحرق الدّم اليابس

مابين الإقدام والإحجام

ألتقط الأسماك الميّتة

أعيدها إلى بحرك الصّارخ

بشفوق ناحس

أرسم غيابك على الرّمال

أحيك من خيوط نور الأمس

رداء الغد

لإعادة إثبات براءة

الصّيرورة

وإسدال السّتار في يومنا

العابس


بقلمي/زهرة بن عزوز

البلد/الجزائر

طلب صداقة بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 طلب صداقة

=========

طلبت من الليالي ان تريني

صديقا صادقا برا وفيا

يبل الريق إن جفت حلوقي

وان نضبت مياهي كان ريا

وإن عض الزمان علي يوما

أتاني مسرعا يجري اليا

وإن جارت على عمري الليال

يكون البدر في الاظلام ضيا

وإن جاءت من الصدر اهاتي

يقول سلمت ليت الضر بيا

أريد النوم من غير اعتلال

أريد على الأكتاف يحملني وفيا

فصاح الدهر يا مسكين مهلا

طلبت من الايام يا ولدي عصيا

وكيف تروم في الدنيا صديقا

وقد غابت نجوم الود أيا بني


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

واسأل حتى تتأكد بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 واسأل حتى تتأكد..!! 

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

-وستدرك_يوما..

أن كل فقدٍ مُنيتَ به كان أيسر من انتظارك قابعا في ظل ذلك الخوف المهول من مجهول لا تعرفه..

وغد تخشى أن يأتي وأنت في ذمة الفراق..

ستدرك أن الرحيل كان أسهل من البقاء في النسيان..

فالقاع هناك يا صديقي، جحيم لا يطاق..

أن تبقى على قيد القلق..

وتلك الوحشة تنهش قلبك الصغير..

وتترك بأعماقك ندوبا تعجز الأيام عن محوها..

ولا يطمس معالمها فوات الزمن..

أن تغذي وجعك بذلك الأرق الذي لا ينتهي..

فلا أنت بقيت حرا، ولا ذلك القيد الحريري قادك إلى غير رطوبة الزنازين وقسوة القضبان..

ووقع أقدام السجان بالجوار، يخبر مسامعك بتلذذه وأنت في براثن العجز لا حيلة لك..

أتعرف يا صديقي؟!..

حتى ذلك الموت، أحيانا يبدو ضئيلا أمام الحزن الذي يتجدد مع الأنفاس حينما تُترك فريسة الإهمال..

وماذا هناك أقسى من أن يموت فيك كل يوم غصن، لتستحيل كل أشجار حلمك يباسا تعافه الفؤوس؟!..

أتعرف معنى أن تقيم كل ليلة مأتما، وحين يأتي الصبح يتوجب عليك أن تضحك ملء فيك؟!..

أتعرف معنى أن تقوم القيامة بين ضلوعك كل ذات حنين، ثم تطلب منها مزيدا من البقاء لتهيئ داخلك جيدا لمزيد من الدمار..

حين تنطفئ آخر قناديل العمر، بيد من يسكنون خلف بوابات الرجاء، وأنت على الأبواب تقرع بيد المناجاة حينا، وحينا بيد التذكير..

وما حاجتك لأن يحتويك مرة أخرى من ينساك، حتى تقول له أنك بالجوار..

فيهم بالبحث وكأنه يطلب عزيزا، وهل يُنسى عزيز الروح أو يُغفل عنه؟!..

وهل يرضى من مكانه بين الحنايا أن يوضع دونها؟!..

أن تستكين قهرا، وأنت تطبطب على ذلك القبر في صدرك، وكأنك تعده بعناق ما ينتظر بعد أن تستنفد الحجج..

أتعرف معنى أن يبقيك الاشتياق على قيد التأهب لتخوض حربا بمفردك كل مساء؟!..

مجردا من العدة والعتاد..

لا تملك غير خزائن الدموع..

أتعرف ذلك الألم الذي يعتصر روحك حين تنادي وما من يسمع سوى الفراغ؟!..

رغم كل هذا الزحام والضجيج بداخلك..

مُت يا عزيزي..

مت..

فالموت منتصرا أكثر نبلا من البقاء مهزوما على يد اللامبالاة..

وكيف تعبر حينها كل هذه الذنوب لتتطهر؟!..

مت..

فالموت ضئيل أمام الحزن..

الموت لحظة..

والبقاء محملا بالنكبات لا تسعفه الأقدام ليبلغ المقصد..

مت..

فالموت رحيم جدا..

واسأل حتى تتأكد..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

حكاية طفلين متسولين بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 حكايةُ طفليْنِ مُتَسوِّليْنِ


وقفتْ لَمَا وَتسوَّلَتْ قُربَ الرصيفْ

لتنالَ ما يكفي لماءٍ أوْ رَغيفْ

وشقيقُها متقوْقِعٌ لا يسْتطيعْ

حتى الوقوفَ لعجزِهِ القاسي الفظيعْ


خَرجوا جَميعًا بعْدَ أن قُرِعَ الجرسْ

وبسرعَةٍ قُصوى كما تعدو الفرسْ

هرعوا معًا ليشاهدوا حفْلَ الختامْ

يتسابقونَ بلا هدوءٍ أو نِظامْ


وقُبيْلَ أنْ يصلوا توقّفَ ميْسرهْ

فوراءَهُ كانتْ لَما متأخّرةْ

تلكَ التي كانتْ تثورُ وتغْضَبُ

وَبِلا مُراعاةٍ تلومُ وتعْتَبُ


وَشَقيقُها متماسِكٌ متفهِّمُ

لا يشتكي يومًا ولا يتألّمُ

ولأنّها الصُغرى بِوُدٍ يغفِرُ

وإذا تمادتْ بالمحبَّةِ يعْذِرُ


في الصفِّ كانَ مُهذّبًا مُتفَوِّقا

وبأختِهِ مُتمَسِّكًا مُتَعلِّقا

للحفلِ كانَ مُهيًّأً مُتَشَوِّقا

فأمامَهُ دورٌ أبى أنْ يخْفِقا 

حتى المديرُ أرادَهُ أنْ يظْهرا

لِيَقولَ للجمهورِ ما قد حضَّرا


ولِكونِهِ أحدَ التلامِذَةِ الكبارْ

وَمُقدَّرًا في صفِّه وَمِنَ الصِغارْ

صارَ الزعيمَ بدونِ أيِّ مُعارِضِ

حتى بدونِ منافسٍ ومناهِضِ


وصلتْ لَما ليقودَها للحفْلَةِ

عندَ الإدارةِ كلِّها والشلَّةِ

صعدَ الزعيمُ إلى المنصّةِ لا يرومْ

غيرَ الحديثِ عن الدِراسةِ بالعمومْ


بدأ التحدُّثَ حولَه أترابُهُ

ومُعلِّموهُ بقربِهِم أصحابُهُ

ما كادَ يُنهي جملَةً برَويَّةِ

حتى أُصيبَتْ رجْلُهُ بشظيَّةِ


هجمَ الغزاةُ على الدِيارِ وهجّروا

أهلَ البلادِ وخرّبوا بل دمَّروا

حتى المدارسُ دُمِّرتْ كي لا يكونْ

للنشء حظُّ بالعلومِ وَبِالْفنونْ


فالعلمُ للشعبِ الضعيفِ سلاحُهُ

فبِهِ يدومُ نضالُهُ وكفاحُهُ

فإذا تعطّلَتِ الدراسةُ والحياهْ

غدَتِ البلادُ كجدْولٍ فقدَ المياهْ


وعَدوُّهمْ تلكَ الحقيقةَ يعرفُ

فالجهلُ أفضَلُ من جراحٍ تنزفُ

هيّا احرقِوا كلَّ الدفاترَ في الصفوفْ

وجميعَ ما تَجِدونَهُ فوقَ الرُفوفْ


الجهلَ ثُمَّ الجهلَ لنْ يتَعلّموا

خوفًا علَينا إنْ وعوْا وتَقَدَّموا

خصْمٌ أرادَ هلاكَ كلِّ مثقّفِ

ذي موقِفٍ متَحرِّرٍ ومُشرّفِ


لكنّهم جهلوا طباعَ شُعوبِنا

وسماتِهِا العُظمى وَنُبْلَ قُلوبِنا

نعرى نجوعُ بكلِّ عزٍّ هاهُنا

وَنموتُ لكنْ رافعينَ جِباهَنا

السَّفير د. أسامه مصاروه

مرارة الانخذال بقلم الراقي يحيا التبالي

 " مَرَارةُ الإنخِذالِ " 

*****


هُمُ الأعداءُ هَبّوا باحتِيَالِ **


ليَقْتَلعوا جَبابرَةَ الرِّجالِ


على قُدسِ التُّقَى أمَمٌ تَداعَتْ **


لإخْلاء الدِّيَار مِنَ الأهالِي


أضَلّوا أُمَّةً وُسْطَى بلَهْوٍ **


مُفاخَرةٍ بدُنْيا وانشِغالِ


وأذكَوْا بيْنَنا نَعَراتِ عِرقٍ **


وتَحريشٍ عَلى حَربِ انفِصالِ


وماهُوَ حَزَّ في نَفْسٍ شُعورٌ **


أشَدُّ على القُلوبِ مِنِ انخِذالِ 


تَخَلِّي أمَّةٍ ذَنْبٌ عَظيمٌ **


يُماثِلُهُ الفِرارُ منَ النِّزالِ


ويَومَ غدٍ سَنُسألُ عنْ شَهيدٍ **


تَركْناهُ وحِيداً للوَبالِ 


تَوَهَّمْنا السُّيولَ تَشُطُّ عَنَّا **


ومانِعَةَ العِدَى قِمَمُ الجِبالِ


كَذا قال ابنُ نوحٍ بَلْ سَآوِي **


إلى جَبَلٍ يُجيرُ منَ الزَّوالِ


ونارٌ إنْ فَشَت في زَرع قَومٍ **


تَطيرُ بها الرِّيَاحُ إلى الْعَوالِي


لَعُمْري ليْسَ بَعدَ الكِبْرِ جَهْلٌ **


أتَعصِمُنا الذُّرى مِنْ ذِي الجَلَالِ


            شعر " يحيا التبالي "

عورات الغرب بقلم الراقي عمر بلقاضي

 عورات الغرب عمر بلقاضي / الجزائر   *** الإهداء : إلى المبهورين بالغرب، المفتونين بتقليده  في التّحرر من الدّين والأخلاق والقيم، الغافلين عم...