الأحد، 26 أكتوبر 2025

رماها الزمن بقلم الراقي عبد الكريم عثمان أبو نشأت

 ........ رماها. الزمان ........

يشنف أذني أذان الصباح وتغمر يومي رياح الامل 

  ويثلج صدري نشيد الرعاة بحقل عشيب يشب الحمل 

  هناك تقيم. كواعب بيت يطير. يطير لهن. الغزل 

  ويرسلن شعرا حلي الهفوف. يرفرف جذلا بنسم الجبل 

  ويسرح شوقي بدنيا الجمال. لأرضي لحبي مثار. الجدل 

   تنمر. . عاد. وساند. . غاد. . وصار النسيب رفيق الأجل  


  يبارك حسي سواء الصراط ويملي.علي وجوب العمل

  فوجدي لأرض هواها الفؤاد. رماها الزمان بشتى العلل 

  ففوق ترابي تسيل الدماء. كمجرى نهير بسهل. نفل

  فنصري قريب ورب السماء رياحي تسير مسير الرمل

  يقيد.حنيني تبسم طفلي. دعابة.بنتي وجاري البطل  

  ويؤلم روحي ضياع حقوقي. بفعل العقوق رسو الخجل


  أجل عدوا. كريم الطباع. حكيم الفعال.بليغ الجمل    

  وأحقر جارا غبيا عميا . يدب الدروب سريع الوجل

  لعمرك هذا زوال الحياة كومضة برق كرف المقل 

  اميتوا النزاع ولب الصراع . يحل السلام. وتحلو القبل

  سنرحل يوما ونقبر. غدا. عيون الإله. ترانا . الأزل

  لدار القضاء تجر الخصوم بعدل السماء يسام الرذل

             عبدالكريم عثمان ابو نشأت عمان الاردن


رهين النكبات بقلم الراقي اسامة مصاروة

 رهينُ النَّكَبات

ملحمة شعرية في 450

رباعيةً (إصداري السابع والثلاثون)

تروي نكبات فلسطين 

منذ بدايتها حتى الآن 

تأليف

د. أسامه مصاروه


الجزء الثالث


61

يا ليْتَ شِعْري لِمَ لا يَفْهَمُ

ولا يَرى أوْضاعَ مَنْ يَظْلِمُ

فما الَّذي يمْنَعُ توْبَتَهُ؟

وما الّذي يُبقيه لا يرْحَمُ؟

62

الْعَدْلُ قلْعَةُ الزَّعيمِ التَّقي

وَذِكْرُهُ الصّافي كَمُزْنٍ نَقي

إنْ يَخْرُجِ الشَّعبُ إلى الشارِعِ

فذلِكُمْ حتى الزَّعيمَ يَقي

63

مِنْ شرِّ غازٍ حاقِدٍ نَهِمِ

يمْقُتُ قادةً ذوي قِيَمِ

ويقبَلُ الأَنذالَ مِنْ عَرَبٍ

مَنْ قدْ تَحدَّوْا ذِلَّةَ الْغَنَمِ

64

كانَ بِقُربِ مسجِدِ القريَةِ

مدرسَةٌ قديمةَ الْبُنْيَةِ

كانتْ صغيرةً وَكانَ لنا

مُدرِّسٌ ثمَّ مُرَبِّيَتي

65

كانَ مُدرِّسي على خُلُقِ

لكِنَّنا خِفْناهُ في الطُّرُقِ

لا تفْهَموني خطَأً فَأنا

أحبَبْتُهُ وَخالِقِ الْفَلَقِ

66

كانَ كبيرَ السِّنِ مُحْتَرَما

وَكانَ في تَدْريسِنا عَلَما

ما زِلْتُ حتى الآنَ أَذْكُرُهُ

ما طالِبًا ذمَّ ولا شَتَما

67

كانَ عَطوفًا وَحَنونًا كَما

كانَ شُجاعًا خاصَّةً عِنْدما

كانَ الْاَهالي يخْرُجونَ مَعًا

لِصَدِّ مَنْ أتى لِغَزْوِ الْحِمى

68

أمّا نَغَمْ كاسْمِها مُربِّيتي

فَلي بَدتْ أعْظمَ سيِّدَةِ

كُنتُ أُحبُّها بدونِ مدًى

كَأنَّها بالْفِعْلِ والِدَتي

69

حقًا كَأُمٍ كُنتُ أحْسَبُها

أزورُها حتى وَأَصْحَبُها

لِبيْتِنا إذْ أنَّ والِدَتي

كانتْ تُحِبُّها وَتَطْلُبُها

70

حقيقةً كانتْ تُعامِلُنا 

بِالْحُبِّ مِثْلَما تُقابِلُنا 

كُنْتُ أَراها مَثَلًا راقِيًا

وَدائِمًا كانتْ تُجامِلُنا

71

يُشَجِّعُ الطّالِبَ أنْ يُمْدَحا

وَإنْ هَفا بالْعُنْفِ لنْ يُنْصَحا

الضَّرْبُ يا ناسُ يُعَقِّدُهُ

فكيْفَ بالْمُحْبَطِ أنْ يَفْلَحا؟

72

كانتْ لِمَنْ درَّسَ في السابِقِ

رسالةً بِعِطْرِها الْعابِقِ

تزْرَعُ في قُلوبِ طُلّابِنا

حُبَّ الرَّسولِ الطاهِرِ الصّادقِ

73

حُبُّ الرَّسولِ حُبُّ أَخْلاقِهِ

مَكارِمٍ مِنْ هَدْيِ خالِقِهِ

في الأرضِ لا يُفْسِدُ تابِعُهُ

والْمُفْتَري ليْسَ بِعاشِقِهِ

74

أخْلاقُنا كَذا تُعَلِّمُنا

نُسالِمُ الَّذي يُسالِمُنا

ولا نُذَلُّ للْغُزاةِ وَلا

لِمَنْ بِقَسْوَةٍ يُعامِلُنا

75

في تِلْكُمُ الأَزْمانِ والْحِقَبِ

كانَ الْمُدرِّسونَ كالنُّخَبِ

والْيومَ هلْ نَرى بِهمْ نُخَبًا؟

ماذا بربِكُمْ نَرى عجَبي؟

76

لذلكَ الطُّلابُ ما سَلُكوا

سُلوكَ أوغادٍ وَما حَبَكوا

مُؤامراتٍ غيرَ لائِقَةٍ

إذْ شَرَّها الْجميعُ قدْ أدْركوا

77

صراحَةً أَحْببْتُ مَدْرَستي

وكُنتُ أدْعوها مُؤَسّسَتي

إذْ لمْ يكُنْ في قرْيَتي غيْرُها

لذا بدتْ لي كالْمُقَدَّسَةِ

78

لَعلَّ قُرْبَها مِنَ الْمَسْجدِ

بلْ كوْنَها جُزْءً مِنَ الْمَعْبَدِ

أضْفى عليْها مسْحَةً مِنْ سنا

بيْتِ الْعزيزِ الْواحِدِ الصَّمَدِ


79

وَخلْفَها سوقٌ لِزُرّاعِنا

تُجّارِنا وَكُلِّ صُنّاعِنا

والْوَقْتُ فيها كانَ لي ماتِعًا

بالرَّغْمِ مِنْ عُسْرَةِ أوْضاعِنا

80

وَكنْتُ أصْحو باكِرًا دائِما

وَلمْ أكُنْ لذلِكُمْ نادِما

لأَنّني اعْتَدْتُ على الضَّجَّةِ

إذْ كانَ كلٌّ حينَها قائِما

81

طبْعًا أبي كانَ كعادَتِهِ

حاثَّ الْخُطى إلى عِبادَتِهِ

وبعْدَها يفْتَحُ دكّانَهُ

فالشُّغْلُ بعْضٌ مِنْ سعادتِهِ

82

أمّا أنا فكُنتُ في لهْفَةِ

لِتركِ أشيائِيَ في غُرْفتي

حتى أرى الزُّرّاعَ أحمالَهمْ

قدْ رَتّبوها فوْقَ أرصِفةِ

83

فيَنْزِلُ الرّيقُ على شَفَتي

لما بِهِمْ بالْفِعلِ مِنْ رأْفَةِ

إذْ كانَ بَعْضُهمْ يُقَدِّمُ لي

شيئًا بدافِعٍ مِنَ الأُلفَةِ

84

وكُنْتُ أُعْطى مرَّةً موْزَةَ

مِنْ زارِعٍ ورُبّما لوْزَةَ

بطيخَةً تفاحَةً بيْضَةً

مهما يَكُنْ حتى ولوْ جوْزَةَ

85

الْعيْشُ ضنْكٌ إنّما ساتِرُ

والْكُلُّ بالْكُلِّ كذا شاعِرُ

لمْ نعْرِفِ الْحِقْدَ هناكَ وَلَمْ

يكُنْ لديْنا خائنٌ غادِرُ

86

لا طائِفيَّةً عَرِفْنا ولا

أيَّ شعورٍ بالْعَداءِ علا

وبيْنَنا سَمتْ علاقاتُنا

لا واحِدٌ منا طَغى أوْ قَلى

87

واسْمُ الْحَمولةِ الّتي نَنْتَمي

لها وَرُبَّما بِها نَحْتَمي 

ما كانَ ذا معنًى لِأَجْيالنا

حتى بِأَحْضانِ الْعِدى نرْتَمي 

88

وقرْيَتي كانتْ لنا مَجْمَعا

وَللْجميعِ بالتَّراضي مَعا

حتى غدَتْ قرْيَتُنا جنَّةً

وَلِلْأهالي كُلِّهمْ مَرْتَعا

89 

كُنّا إلى أعراسِنا نذْهَبُ

وإنْ عَجِزْنا حظَّنا نَنْدُبُ

كُنا نُحِبُّ أنْ نشارِكَهمْ

أفْراحَهُمْ والْحَقُّ لمْ يَعَتَبوا  

90

وإنْ أقامَ مَنْزِلًا جارُنا

بَدا لَنا كأنَّهُ دارُنا

لِذا يقومُ الْكلُّ بالواجِبِ

وَإنْ تَقاعَسْنا فذا عارُنا

د. أسامه مصاروه

صمت الوعي الأخير بقلم الراقي زيان معيلبي

 _صمت الوعي الأخير 


أهاجر في ليلٍ لا ينام

تتدلّى من أفقه خيوطُ 

السؤال

وأحملُ روحي على 

كتف التيه

أبحثُ عن ظلّي في 

ممرّات المعنى

عن ملامحي في 

وجوه الغياب....! 

كلُّ شيءٍ من حولي 

يلوّحُ بالانتماء

وحدي عالقٌ بين شهوة 

الوصول

وخوف الرحيل

أرتقُ من غروبٍ قديمٍ 

وطنًا

ومن رماد الصدق 

ملامحَ هوية

فيوشوشني الزيفُ بلسانِ 

النصر

ويُلبسني هالةَ الكِبر

حتى أصدق أني حيٌّ 

خارج قلبي...! 

ثم يأتيني نداءٌ من أعماقٍ 

لا اسمَ لها:

أيّها الغريب في وجهك

كم وطنًا ستخترع 

لتختبئ من نفسك؟

فأخلعُ مجدي... 

وأكسرُ صمتي

وألعنُ الكراسي التي 

جعلتني إلهًا صغيرًا

ثم أعود إليك...

عارياً من كلّ زهو

محمولًا على أكتاف الوجع

كمن وجد وطنه أخيرًا...

في قلب الخسارة.


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

في موسم الحفلة المكسورة بقلم الرقي مؤيد نجم حنون طاهر

 فِي مَوْسِمِ الحَفْلَةِ المَكْسُورَةِ


يا حُلْمَ كُلِّ مَهْرَةٍ،

يَفيضُ فِيها بُركانُ الأَحزانِ،

تَسيرُ في وَحْشَةِ الرِّيحِ،

تَسأَلُ الغَيْمَ:

أَيْنَ مَجْرَى النَّهْرِ؟


تَسأَلُ الوِدْيَانَ عن صَبْرٍ نَضِبَ،

وعن وَقْتٍ تَكَرَّمَ بالعُزْلَةِ،

كَعَجُوزٍ يَتَّكِئُ على ذِكْرَاهُ،

أَنْحَنَى ظَهْرُهُ مِنْ وَقْعِ الأَيَّامِ.


وَفِي المَمْلَكَةِ المُتْعَبَةِ لِلْقُلُوبِ،

تُوَزِّعُ الطُّيُورُ أَغَانِيها عَلَى الرَّمَادِ،

يَصْعَدُ مِنَ السُّكُونِ بُخَارُ الحُلْمِ،

وَيَسْقُطُ النُّورُ مِنْ أَجْفَانِ المَسَاءِ.


تَتَفَقَّدُ نَفْسَكِ فِي الحَفْلَةِ،

وَالمَقاعِدُ تَتَبَادَلُ وُجُوهَهَا،

وَالأَصْوَاتُ تَصْعَدُ كَالدُّخَانِ،

تَسأَلِينَ:

أَيْنَ مَكَانِي؟

أَيْنَ مَوْقِعُ حُضُورِي فِي السَّهْرَةِ؟


فَلَا جَوَابَ،

إِلَّا صَدَى زَمَنٍ مَهْزُومٍ،

يَجُرُّ أَثْوَابَهُ فِي مَمَرَّاتِ النِّسْيَانِ،

يَتَعَثَّرُ بِنَفْسِهِ،

وَيَبْكِي.


يَا مَهْرَةَ الحُلْمِ،

كُلُّ الطُّرُقِ تُؤَدِّي إِلَى المَسَاءِ،

وَالمَسَاءُ...

يُؤَدِّي إِلَى صَمْتٍ أَبَدِيٍّ

يُشْبِهُ الرَّحِيلَ.


بقلم الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر

العراق 


---

يا وتين الحب بقلم الراقي محمد عمر حميد

             ياوتين الحب ..!!

وتين الحبٌ يانبضٓ التغٌني

      لفي نجواكٍ أبحرتٰ التمنٌي

كأنٌي كنتُ في عينيكِ سحراً

     وكنتِ الدفءٓ في أنفاس ظنٌي

ولجتٍ العشقٓ في خلجانٍ قلبي

      فباحٓ الوقدُ في الشريانٍ عنٌي

وغنٌى النايُ في شطٱنٍ روحي

     ونشوى الحلمٍ تسري حيثُ أنٌي

ولكنٌ النوى وافى شُجوني

     فأبكى أدمعي غٍمرُ التجنٌي

وتاهٓ البينُ ليلاً في سُهادي

     وطيرُ الحبٌ أمسى لايغنٌي

ولما الشوقُ أضناهُ التنائي

     وعٓنٌى مُهجتي شكوى التأنٌي

وعهدي في التلاقي عزٌ حيناً

     وحيناً في التداني خابٌ ظنٌي

وقلبي لم يزل يدميهٍ فٓقدي

      وإنٌي متُ صبراّ أو كانٌي

وعهدي أنت سحر في وجودي

    ألا انت الرؤى ما دمت منٌي

محمد عمر حميد


فجر الأمل بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 فجر الأمل

لولا الأمانُ تصحَّرتْ أحلامُنا

وتبدَّدتْ في ليلِنا الأضواءُ


أحيا بذكرى العاشقين وصبرِهم

فالصبرُ يُورِثُ في القلوبِ رجاءُ


تتفتحُ الزهراتُ عندَ صباحِها

لولا اليقينُ، لما أتى الأحياءُ


يهوى الفؤادُ نجومَ ليلٍ ساطعٍ

وعلى الدجى يتسامرُ السعداءُ


أدركتُ أنّ الحزنَ يرحلُ عابرًا

مهما أطالَ، تكاشفتْ أنواءُ


ستعودُ أطيارُ الربيعِ مُغرِّدًا

فعلى الغصونِ تُعانقُ الأصداءُ


ويضخُّ فجرُ الحبِّ في أوطانِنا

مهما تباينَ في الدروبِ خطاءُ


أملٌ يُنادينا بلا تردُّدٍ، فهْوَ

بابُ النجاةِ، ونورُهُ سَمحاءُ


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

دعنا نأخذ عهدا بقلم الراقية سماح عبد الغني

 دعنا نأخذ عهدًا

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


دعنا نأخذ عهدًا، 

أن لا نترك بعضنا البعض أبدا.

 دعنا نعيش معًا فى السماء والأرض 

دعنا ندعو لله أن لا يفرقنا أبدا 

 فالحياة يا حبيبي ما اقصرها فى الوقت 

لا تحتمل قسوة ولا غيابا وهجرا 

دعنا نتشارك أحزاننا وسعادتنا. 

ونصنع من الضعف قوة لا تقهر 

ونجعل الألم درسا لا يتكرر 

دعنا نأخذ عهدًا، أن لا نسيء الظن

 ولا ننفصل ولا نخون العهد أبدا 

دعنا لا نقع في فخ البعض منا وحلمنا يتكدر 

والحب يتلوث ولا يروق بيننا يا عهدا 

فحبنا مثل اللبن أنقى وأطهر 

دعنا نرسم حبنا بستانا

 مملوءا بالألوان والبهجة 

نمتص رحيق الفرح منه ولا نخاف شيئاً 

نرسم خطا مستقيما لا يتعرج أبدا 

دعنا نقاتل الحياة معا جنبا إلى جنبا 

وإن فرقنا الموت فى الدنيا

 فلن يفرقنا فى الآخرة

يوم الحشر الحبيب يحشر مع من يحبه 


وفى النهاية تجتمع الأحبة

رمز الوجود بقلم الراقي معمر الشرعبي

 رمز الوجود


سأحلق في مديحك

أنت يا زهر الوجود

أنت يا نور الهداية

أنت يا فخر العهود

كم دعوت الناس حبا

أنت بالخير تجود

اصطفاك الله فخرا

وبك الفخر يسود

أنت مبعوث الهداية

خير داعٍ إلى السجود

يا رسول الله حسبي 

أن أناجيه الودود

أن تعانقك الوسيلة

أنت يا رمز الوجود. 


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

نهار يمتد نحو جوارحي بقلم الراقي سامي حسن عامر

 نهار يمتد نحو جوارحي المسكوبه فيك

فقط كي يتأمل هذا السحر

كي ينقش تلك الحروف

ويحاكي نظرات العيون

يحكي لها وشائج الحنين

منذ أن عرفتك يمتد الليل يطرق أبواب الديار

يحدد يا بعد عمري موعدا للقاء

كي نمرح مع تلك النجمات

ويسدل علينا أثواب السهر

يا حضور الجمال أمام الشرفات

وغناء القمر ذات أمسية

نحن هنا نرتب دقائق اللحظات

كي نسكب الحب على مهل

نهار يوقظ سبات الحلم

أنت يا بعد عمري هذا الحلم

تعال كي نرتب هذا الشتات

ونعرف كيف يكون العمر لحظه

نهار. الش

اعر سامي حسن عامر

ذكرى بقلم الراقي حسن عيسى

 ذكرى ؛


أتتذكرين.

لحظات الغروب

وشعاع الشمس يلفح

وجهينا

وأصابعي تخيط شعرك

الذهبي

ورذاذ موجات 

هاربة

تداعبنا

وترسم لوحة عشقنا.

لحظات 

بين الحلم

والحقيقة

حلم حب

اغريقي

على شبابيك

البحار

الفسيحة

تهاجر أحلامنا

بزوارق الحب

المهاجرة

مع النوارس 

إلى اللانهاية

حيث الحب

الأبدي

تحت ضوء القمر

نكتب 

سير الحب

ذات النهايات

الحزينة

بين الحقيقة والخيال

غربت الشمس

هاربة

من أحلامنا

تاركة حمرتها

على خديك


إلى العالم

المجهول


حسن...عيسى

سهاد الذكرى بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 سهادُ الذكرى


كُلٌّ يَنَامُ بِمَلءِ العَيْنِ مَرقَدَهُ

وأَنَا جُفُونِي لا تَهْدَأُ تُصارِعُنِي


كُلٌّ يَنَامُ وَدَمْعُ العَيْنِ حابِسُهُ

وأَنَا دُمُوعِي عَلَى الخَدَّيْنِ تُغْرِقُنِي


كُلٌّ يَنَامُ بِفِكْرٍ قَدْ أَنَاطَ بِهِ

وأَنَا بِفِكْرِي ذِكْرَايَ تُطارِدُنِي


يا لَيْلُ، كَمْ أَهْوَى السُّكُونَ إِذَا غَفَا

قَوْمٌ، وَلَكِنَّ صَخَبَ الحُزْنِ يُوجِعُنِي


أُحْصِي النُّجُومَ وَأَسْتَعِيدُ خَوَاطِرِي

فَإِذَا الدُّرُوبُ إِلَى اللُّقْيَا تُضِيعُنِي


أُخْفِي الأَسَى بَيْنَ الضُّلُوعِ مُعَانِدًا

لَكِنَّ صَمْتِي فِي العُيُونِ يَفْضَحُنِي


يا مَن تَرَكْتَ الحُبَّ فِي أَنْقَاضِنَا وَغَدًا

أَلَمًا يُقِيمُ، وَفِي الأَعْمَاقِ يَجْرَحُنِي


حمدي أحمد شحادات...

كيف لي بقلم الراقية زهرة بن عزوز

 كيف لي...؟

كيف لي...؟ وكيف 

أن أتصوّر العالم عميقا 

دون أن أتصوّر عمق نهارك فيه؟ 

كيف لي...؟ وكيف 

أن أتصوّر السّماء من فوقي دخانا 

وأنت نجم ساكن فيه؟ 

كيف...؟ وكيف لي

أن أراك نهرا راجعا إلى منبعه 

رغم الالتواءات الكثيرة المؤديّة إليه؟ 

كيف لي...؟ وكيف

أنّني أرتعد أمام كلماتك؟

تصيبني الدّهشة 

كأنّني أغرق في دوار بحرك الهائج دون موج فيه 

كيف...؟ وكيف لي

أن ألتقط حبّة قمح من الأرض وأنت حقل كلّ السّنابل فيه؟ 

كيف...؟ وكيف لي

أن أتجاوز نور نصف برتقالة أضاءت شارعا

  كلّ الأرجل تصدّأت فيه؟ 

كيف...؟ وكيف لي 

ألا أرقص مع النّخيل فوق الرّمال 

وأنا أتأمّل الكثبان هاجعة 

كأنّها لوحة بانوراما أو وردة جوريّة 

تنبت فيه؟

كيف لي...؟ وكيف

ألا يشهق قلبي فيغدو دمعة حمراء 

في صحراء عينيك الغائرتين 

تلمعان فيه؟

كيف لي...؟ وكيف

ألا أعلّق زفرات لهيب أشجاني 

على خاصرة ليلك البهيم؟ 

أسكب حضورك ما بين نياط النّبض والوتين 

كيف...؟ وكيف لي

ألا أضيء شموع ميلادك 

وأنت ترتعش على أوتار قلبي اليتيم

شاحبا كما الخريف؟

تعصف بك ريّاح الشّوق  

كأنّها وحيّ يعربد في حناياه الخشوع 

تتجسّد كلّ العصور فيه

بقلمي/زهرة بن عزوز

البلد/الجزائر


سأكتم أنفاسي بقلم الراقي مروان هلال

 سأكتم أنفاسي وأتحدث بقلبي 

وسأمحو كل ما مر من حياتي دونها....

وسأدوِّن عشقي على شراييني بأنني أحببتها....

سأعلق راحتي حتى ألقاها ...

حتى أرتوي من نبض عينيها....

فإن كانت آخر النساء وأبعد النساء فكفى بها من حبيبة....

حقيقة لا نكران فيها ....

ما وجدت نفسي على قيد الحياة دونها....

ما تلفظت أنفاسي إلا من عشقها....

ما توقف النبض مع أحد إلا عند غيابها ....

عند غيابها أجد كل شيء حولي في ضمور....

وكأنني ما رأيت بشرا من قبل....

عند غيابها أعتصر بين السماء والأرض ولا أعرف من أنا ....


بصمت بنبضي بأنها النور الذي يضيء عيني ....

بأنها الفجر الذي يشرق كل يوم على قلبي.....

وبأنني دونها في رحيل تام....

بقلم مروان هلال...