الثلاثاء، 29 يوليو 2025

ارحل بقلم الراقية ندى الروح

 #إرحـــــلْ!

تبّا لي حين غرقتُ

 فيكَ دون سترة

 للنجاة!

كم كانت تبتلعني

 بلاهتي وسط 

محيط عينيك!

لم أكن أعرف 

قبل اليوم أن

 الحب خطيئة

 لا تغتفر...

و أنني حين

 أحببتك قد حملت

 وزر الصمت!

فليس غيري من

 يسمعني حين

 أشتاق...

و هل كان للشوق

 يوما صرخة؟

 كتلك التي تسكن

 صدريَ الآن؟

ثُم من سينجيني

 من هذا الغرق؟

يا من ظننتك

 حبيبي!

و علقتُ على نبض

 قلبه وسام الوفاء!

اليوم أدركت 

كم كنت إمرأة 

حمقاء...!

أنا يا سيدي

 أعشقك حتى

 النخاع...

 أما أنت فتبيعني

 معسول الكلام

 وبعضا من فتات

 الأوهام و الأحلام

و ترتدي كذبا

 أقنعة الهيام!

صدّقتُ لهفتك 

و كلمات أشعارك 

المسروقة من

 دواوين العشاق!

أحببتك كطفلة

 وليدة خرجت لتوها 

من رحم الحياة 

تبحث عن قطرات

 الحب...

 لا عن حليب أمها!

أي فطرة تلك 

التي جُبلتُ 

عليها ؟

أنا التي أحببتك

 كل هذا الحب؟

و أي مجرم كنتَ

 أنت في الحب؟

اليوم بعدما ابتلعتُ

 ملوحة البحر...

ها أنا ذي أنتفض 

لأعلن انسحابي

 من مطاردة

 السراب...

فليس هناك

 طعنة أعمق 

من طعنة

 الخذلان ...

أيها العاشق

 المتأنق بالزيف !

يا من سرقت

 ضحكاتي البريئة

 باسم الحب

 أنا لم أمت حبا

 ولكنني مِتُّ

 انكسارا وخيبة 

في زمن الخيانات...

إرحل...

إرحلْ فبعض

 الخيانات بداية 

حياة ...

أراني في سكون

 العواطف أتعثر

 ببعض الألم 

لكنني لن أنكسر!

سأغير وجهتي

 إن التقيتك 

يوما في مفترق

 ذكرى...

لأنني قد عشقت

 وحدتي ...

و لم أعد في

 حاجة إلى حب

 يسقيني عسلا... 

و يدسُّ لي في

 ثناياه سُمّا...

#ندى_الروح

الجزائر

أرض الشهداء بقلم الراقي علي بن محمد زارعي

 أرض الشهداء


ذق طعم الحيف،

في ألوانه وانثر

مذاقه على الجدران

وعلى رصيف النبلاء

 فعسى تتشكل موائدهم 

تشردا جوعا

  وبكاء،

وعسى ينبئنا الضيم 

بأن الشتاء جفاف 

و بأن 

ستابل القمح في حصار 

تشتهي الارتواء


ذق طعم الحيف

كما على شفتي رضيع 

يحتضر 

يشتهي ضرعا 

أو مرعى  

كما التشرد زمن الأنبياء

وكمن يهيم 

على قفى الخوف 

 خفافيشا تحجب الأنوار

تحاصر السماء،

أيا غزة من فلسطين 

قطعة تنبت الأشراف

 أسياد الأرض 

  شقائق النعمان 

مخضبة حناء،

أيا غزة من فلسطين 

ريحان يعطر النسيم 

يقتحم الأرجاء

أيا غزة،،،،

  من رحم العالم 

 بخور منك فيه روح 

الطيب من دم الشهداء

رغم الداء و الأعداء


الأستاذ محمد بن علي زارعي،

في حضرة التشكل بقلم الراقية كريمة احمد الاخضري

 في لحظات التأمل العميق، تتبدّى الذات وهي تخوض صراعها بين الثابت والمتغير، بين الأصل والتحوّل.

فالتشكّل هو لحظة تحوّل داخلي، تنسلخ فيها الذات عن ثباتها لتعيد التعرف إلى ملامحها بين النور والظلّ.

إنه انبعاث جديد من أعماق الغياب، حيث تدرك الروح حقيقتها بعد طول غفلة.

_________

#خاطرة:


" في حضرة التّشكّل "


وحين أغوص في أعماقي، يتوهّج الحدّ كنقطة فاصلة، أو كعتبةٍ بين نقيضين جليّين: الوجود والعدم، النور والظلام، الذات والآخر.


فكأنّ هذا التوهّج لحظة انكشاف، أو اشتعال، أو لحظة إدراكٍ جليٍّ حادّ.

تهلّ لحظة الوعي كأنها استنارة، تحوّل، فأرتدي عباءة التشكّل، ولا أستغني عن ظلّ ظلي، فهويتي قائمة داخل هذا الغلاف المتحوّل.


وفي باطن الذات، كنت أنا موجودًا، فذاك هو حضوري الحقيقي.

هناك فقط، أدركت ذاتي الخفية التي كانت، طيلة عمري، مخفيّةً عني.


إنها لحظة الولادة من جديد، حيث تشتعل الذاتُ وعيًا، في حضرة التشكل، وتنهض من حجبها الأولى كأنها تعرف للمرة الأولى أنها كانت دائمًا هناك... لكنها لم تكن تعلم.

 

وفي النهاية، أدركتُ…

أنني كنتُ فقط بحاجةٍ إلى أن أستفيق،

لأكون ذاك "الأنا" الذي يسكن أعماقي.


19/07/2025

شفاءالروح 

الجزائر 🇩🇿

اخلعوا ربطات اعناقكم واصغوا بقلم الراقية ندى الجزائري

 "اخلعوا ربطات أعناقكم.. واصغوا!"


اخلعوا ربطات أعناقكم

قبل أن تتحدثوا عن العدالة،

فمن يتكلم من برجٍ رخامي

لا يسمع صوت الجوع

حين ينهش ضلعًا صغيرًا

في صدر طفلٍ لا يملك حتى اسمه.

اخفضوا أصواتكم،

فلعلّ صمت المعدة

أبلغُ من خطبكم النارية

ولعلّ ارتعاش جسدٍ نحيل

أصدق من نشرة أخباركم الملفّقة.


هل شممتم يومًا رائحة طفلٍ جائع؟

ليست رائحة فقر فقط

بل رائحة خيبة

وملعقةٍ لا تطرقُ صحنًا فارغًا

بل تطرقُ قبرًا صغيرًا يُنادى فيه على الحياة…

ولا تأتي.


أيها المتخمون بالمؤتمرات

المنفوخون بوعودٍ لا تهضم

قولوا لي:

كم طفلًا يجب أن يموت

ليُسمّى الأمر "طارئًا"؟

كم أمًّا يجب أن تُجَنّ

وهي تُرضع الهواء لأصغر أبنائها

قبل أن تهتزّ كراسيكم؟


أما تخجلون؟

الجوع لا ينتظر جدول أعمالكم،

ولا يمضي عطلة آخر الأسبوع.


نحن نعرف وجوهكم،

نحفظ أصواتكم،

لكن أطفالنا…

لا يعرفون الطفولة!


كل رغيفٍ تأخر

كل حليبٍ سُرق

كل لقمةٍ حوصرت…

وصمةٌ في جبينكم،

وعارٌ لن يغسله تاريخ.

اصمتوا...

واتركوا المكان لأصوات الأمعاء الفارغة

فهي أصدقُ من كل منبر،

وأقدسُ من كل خطاب.

ندى الجزائري /أم مروان /

حوار الروح بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...حوار الروح

...................

....بقلمي..سعاد الطحان

........................

...قالت الروح للبدن

...إني لك أعتذر

...عما مني قد بدر

...فكم كنت رفيقي 

....في متاهات القدر

....كم أجبرتك

...على السهر

...لأقرأ..لأكتب

...لأناجي القمر

...كم جعلت دموعك

....تنهمر

....تشاركني.جرحا

...لايبقي ولا يذر

..كم سهرت معي

..أرسم آمالا

...وفي النهار 

...لم أجد لها أثرا

....كم أجبرتك على الدواء المر

....ونسيت أن أسقيك

...قطرات من العسل

..قال البدن للروح

...لاداعي للاعتذار

...فأنا الراكب

...وأنت القطار

...وأنا بدونك

...سأظل واقفا

...على رصيف الانتظار

....سعاد الطحان

عتاب بقلم الراقية مليكة إسلام

 #عتاب#


عاتبت صمتي أمامك…  

لأنك لم تسمع صراخي الصامت،  

رغم أن الكبرياء جمّد دموعي،  

ما زال في القلب مساحة 

لوداع بلا انكسار.  

أخبرتك مرارًا أن قلبي

 ليس محطة انتظار،  

ولا روحي ساحة عبور

 لعابري السبيل،  

اخترت الرحيل فكنتُ

 بوابة الضوء لنفسي،  

وكلما نسيتني في زحام انشغالك  

وجدتني أسبقك 

إلى النسيان بابتسامة.  

سأمضي وأمامي

 الحياة واسعة،  

وأنتَ من اليوم ذكرى…  

أكبر من أن أعود،

 وأقوى من أن أنحني.


*مليكة بويديا (مليكة إسلام ).

ما يليق بي بقلم الراقية نور شاكر

 ﴿ ما يليق بي من الله ﴾


هذه المرة... اخترت الوقوف

لن أمضي خطوة إلى الأمام، ولن أعود إلى الوراء سأكتفي بالمراقبة، لأرى ما الذي سيختاره لي قدري 

لن أرفع يدي طالبًا شيئًا بعينه

بل سأسأل الله أن يمنحني ما يليق بي

ما ينسجم مع ضعفي وقوتي، مع قلبي المثقل وصبري الذي ما عاد كما كان


نزف قلبي حتى جفّ

وامتلأت روحي بحريقٍ لا يُطفأ

الخيبات صافحتني مرارًا

والأمل الكاذب عانقني مرةً أخرى...

فخطوتُ نحوه بعينٍ لا ترى

وقلبٍ أرهقته الأخطاء

وعقلٍ أنهكته المحاولات

لكنني الآن سأقف... وأترك لما كُتب لي أن يكون فربّ الخير فيما لا نعلم

وربّ الله أحنّ مما أردنا.


نور شاكر

سيدة الضوء بقلم الراقي سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 99

سيدة الضوء 


لسيدة الضوء أجمل الورود الناثرات عبيرها الكوني وأزاهير الحياة  

سنابل الحقول 

وبنفسج الوداد المبجل 

حنين اليمام على أسوار مدينة الحب

 والمسرة والسلام

همس الجداول الجارية بماء الورد المصفى 

وخفق الفؤاد 

تسابيح الفجر الندي والوصال العليل 

أطايب العود والند والرند

 والعنبر والزيزفون والريحان 

تسامرك السها ومصابيح الدجى والثريا 

وحارس الليل الأمين في العلا 

وعلى الأرض 

حصاد وفير ومحبة 

ووئام


د. سامي الشيخ محمد

ربما أتت بقلم الراقي محمد محمود البراهمي

 ربما آتت

وكنت أنا الغائب 

من وقع حرف في جملة

من كلمات من أسطر القصيدة

ربما كنت وحدي

أبحث عن وقت جديد

على ناصية زمن لا أعرفه

أو على مفترق ضفيرة

في حلم

كنت أتفقد أرض موتى

وجنود المعركة المهزومين

ومكامن النفي 

وهم يكتبون الأسماء 

في لوحات مخفية

ويتحدثون بلوعات القذف

وأوزار الخطيپة 

همسات من وراء قلوب بالية

ارهقها وهن العقول

وبرد الضمائر

رأيت ذئاب الخوف تعود أدراجها

النظرات تتعانق دون مصافحة

الأشجار تحتضن الظلال

البرق يهتف ومصابيح الساعة

تعطلت  

الأصابع خرجت من حكمة التصريف

وقفت مصابيح الشمس 

على ضفاف البحر

في وطن الجرح أبكتنا القصيدة

على سطوة الغزل 

في سماء الأغنيات

هل كنت على صواب

حينما تماديت في النوم؟

على متسع خزائن قلبي 

وهويت أكاذيب الخرافة 

كانت تلاطفني بلا رشد

في قصائد الغزل الشبيهة 

وترسل طيرها يغني لي

كانت المراكب تطوف حول الروح

قرب قربي القريب مني

تلون مشاعر التحابب

وتحسن تفسير ألغاز الحب 

وتملأ براح غيابها بألوان النشيد

فسرت هذا كله بأنها الحياة

  الشاعر محمد محمود البراهمي

حزني على زمن بقلم الراقي عماد فاضل

 حزْني على زمنٍ


أرَى مِنَ النّاسِ مَنْ فِي اللّغْوِ قَدْ سُجِنُوا

وَاسْتَبْدَلُوا الحَقّ بِالبُطْلَانِ مُذْ فُتِنُوا

عُذٔرًا إذَا مَا رَأيْتَ الدّمْعَ مُنْهَمِرًا

فَإنّ لِي خَافِقا ضَاقَتْ بِهِ الوُتُنُ

عَلَى مَدَى حِيرَتِي بَيْنَ الوَرَى وَمَدَى

حُزْنِي عَلَى زَمَنٍ مَا عادَ يُؤْتَمَنُ

رَاحَ الضّمِيرُ سُدًى فِي قَلْبِ فَانِيَةٍ

مُذْ ثارَ ثَائرُنَا وَاخْتَلّتِ الأذُنُ

تَبًّا لِأوْبِئةٍ ضَاقَ الزّمَانُ بِهَا

أقُولُهَا عَلَنًا فِي وَجْهِ مَنْ طَعَنُوا

أقُولُهَا مِنْ صَميمِ القَلْبِ صَادِقَة

حَسْبي منَ الظّالمِينَ الجوْرُ والفتَنُ 

إنّ الحَيَاة لِمَنْ لَمْ يَدْر مَرْحَلةٌ

وَالنّاسُ فِي حُضْنِهَا لَا شَكّ تُمْتَحَنُ

مَاذَا جَرَى لِكُفُوفِ الجُودِ قَدْ قُبِضَتْ

أمَسّهَا طَائفٌ أمْ أهْلُهَا دُفِنُوا

يَعْلُو المَقَامُ إذَا مَا جَدّ صَاحِبُهُ 

وَإنْ غَفَا الطّرْفُ حَتْمًا يَرْخصُ الثّمَنُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

قتلوا الطفل أمير بقلم الراقي عبد الله سعدي

 "قَتَلوا الطّفلَ أمير… في المكانِ ذاته"

(بقلم عبد الله سعدي)


---


قَتَلوا الطّفلَ أمير…

في المكانِ ذاته،

حيثُ كانَ يركضُ خلفَ الفراشات،

ويضحكُ للسماء…

دون أن يدري أن الرصاص

لا يفهم لغة الضوء.


قَتَلوه،

وكانت يده الصغيرة

ما زالت تمسكُ بلعبته،

كأنّه يُريدُ أن يُكمل الحكاية

التي بدأها البارحة مع النجوم.


قَتَلوه،

لأنّه يشبهُ الغد،

يشبهُ الشروق،

ولأنّهم لا يحتملون

وجهًا لا يعرف الخوف.


قَتَلوه،

فارتجفتْ الأرصفةُ،

وبكتْ الحجارة،

وتوقّفَ الوقتُ قليلًا

ليعتذرَ له… لكنه مات.


قَتَلوه،

لكنّه صار أغنية،

تُردّدها الأمهات

حين يُنجبنَ حلمًا جديدًا


ويُسمّينه: "أمير"… من جديد.


---

نولول كالعجائز بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 نُوَلْوِلُ كالعَجائِزِ


يُرَوِّضُنا الغَلاءُ كما يشاءُ

وَعنْ أوْضاعِنا كَثُرَ البُكاءُ

نُوَلْوِلُ كالعَجائِزِ ليسَ إلاّ

وفي الأسواقِ هاجَمنا الغلاءُ

وهذا أضْرمَ الأثْمانَ بَغْياً

فَجاعَ النُاسُ وانْتَشَرَ البَغاءُ

مُضارَبَةٌ يُصاحِبُها احْتِكارٌ

ونَهْبُ للْمواطِنِ واسْتِياءُ

وإنّ الضّغْطَ يَعْقُبُهُ انْفِجارٌ

وربُّ النّاسِ يْفْعَلُ ما يَشاءُ

                            

تَلَوَّثَتِ التّجارَةُ في بِلادي

وأضحى الوَضْعُ مُتَّسِخَ الأيادي

وَأغْمَضَتِ الرّقابَةُ كُلَّ عَيْنٍ

تُحاوِلُ أنْ تَحُدَّ مِنَ التّمادي

وكانَ على الحُكومَةِ وَقْفُ هذا

وَغَلْقُ البابِ في وجْهِ الفَسادِ

وللأسَفِ الحُكومَةُ لا تُبالي

وتَمْضي في الهُروبِ مِنَ الرّشادِ

كأنّ شُعوبنا أمْستْ قَطيعاً

تُقادُ كما يُرادُ إلى المُرادِ


محمد الدبلي الفاطمي

يا صبرا بقلم الراقية سلمى الأسعد

 يا صبراً

 امنحنا القوةْ

ياصبراً

 قاومْ عدواناً

يقوى بالقهر

بسلاح العهر


ياصبرا

 امنحناالعزمْ

لكي نمضي

نتحدّى الظلمْ

نتحدى الشرّ

 بإيمان يسطعُ كالفجر


ياصبراً لا تنسى أنّا

نحنُ الأخيار

أقوى من نيران الحقدِ

ومن الفجّارْ

الحقدُ اذا هزم الحقّ

يغدو أعمى

 الحبُّ به يغدو أعمى

لكن الحقَّ هو الباقي

وهو الأسمى. 


يا صبراً علّمنا أنّا

سنعيشُ الحلمَ كما نبغي

سنعيش الحلمْ

 وسيغدو الواقعُ برّاقاً

ويزولُ الظلمْ


 وستعلو راياتُ الحقِّ

سيهزمُ أعوان الشيطانْ

بلا شكٍّ

وسيُسحق أجنادُ الطغيان 


 سلمى الاسعد


.