الثلاثاء، 5 نوفمبر 2024

قاعة انتظار بقلم الراقي أحمد محمد التازي

 أجد مخيلتي دائما في قاعة انتظار،

أنتظر مرور قطار علك تنزلين منه،

فأستقبلك بحضن بباقة ورد وأزهار،

ترتاح راحتي في راحتك بنظرة استبشار.

أحمل عنك حقيبتك المثقلة بالذكريات،

بأسئلة كثيرة أثقلت كاهلنا باستمرار،

نجلس قليلا على كرسي تحت ظل أشجار،

نتجاذب أطراف الحديث نجدد الأفكار،

نتصالح مرة ونتخاصم مرة نعيد التكرار،

نلوم بعضنا البعض نستسلم لآخر قرار،

نحكم بيننا جميل الذكريات أجمل الصور،

 نسمع أحلى النغمات التي أسالت عبراتنا ،

زادت من تواصلنا استلهمنا منها كثير العبر،

طال بي الإنتظار لم يصل القطار لم تنزل،

غادرت تركت مخيلتي في قاعة الانتظار،

علها تأتيني مرة أخرى بأحلى خبر .


قصيدة بعنوان : قاعة انتظار .

بقلمي :الشاعر أحمد محسن التازي.

فاس المغرب الحبيب.

تحياتي والورد والياسمين.

تعالي الآن يا زينب بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *( تعالي الآن يازينبْ )*


تعالي الآن يازينبْ


نعدُّ الشايَ كي نشربْ


أنا مازلتُ في دأبٍ


أعيد الأمنَ للمركبْ


أنا مازلتُ جذّافاً


أصدّ الموج لم أتعبْ


فكوني قرب مرساتي


لكي أنجو ولا أُغْلبْ


وكوني الشطَّ في عيني


لكي أرسو وكي أصحبْ


مسافات الجوى عهداً    


فأمشي دربها الأصعبْ


وأعلو فوق ذرواتٍ


وأجني حلمنا الأطيبْ


تعالي الآن يا زينبْ


فلولا الحبّ لم "أكتبْ"


سوى أشعار مأساتي


ولم أحصلْ على مكسبْ


سوى التخييم في صحرا


بقرب الذئب والثعلبْ


هجرتُ الناس كي أحيا


وهذا كلّ ما أرغبْ


حياة دون آثام


وصحرا ليلها أرحبْ


كلمات:

عبدالكريم نعسان

نفثة وطن يحتضر بقلم الراقي الشاذلي دمق

 🇹🇳 نفثة وطنٍ يحتضر 🇹🇳


               قَدَري  

          موطن الوَجَع ..

             يا وجعي

 

         يا قلما في أزلي ،

            خَطّ أُمنيتي 

        و أخْصَى لها زمني ..

         فإلى متى انتظر ؟ 


          يا شِقوةَ الأديم 

          المُعنَّى بالأشقياء

          من سُدُم التاريخ 

             لِشَهقة العِتق 

             فأين المفر ؟

 

            يا نكسة الغُبن 

            يا وَكْسة الحُرّ   

             ما أوعرها ! ..

             ما أعسرها ! ..

        نحو الحلم مسافتي

    هل كلّ تاريخي يصير سفر ؟ 


       أيّها الشعب المُفدَّى ..

       أيّها الطّين المُعنَّى ..

       عُدتَ لنُقطة الصِّفر 

             فمتى يَنمو 

          وعيُك بالخطر ؟


  يا أمشاج طِيني و هوائي ..

  و طَحِين زَيْتي و قَمْحي ..

  و يا سَماد تَمْري و مائي ..

     فِقْ فنومك لا يُغتفر

 


  يا نأَماتِ العِزّ في الأحشاءْ

         قبل غَزْوِ الأغبياءْ ..

   بِربِّكم كيف أُشرِّعُ للأُمُومة

        الحذر من الأبناء ؟


     يا أنتَ .. أيّها الزّاحف 

  من دوائر الرّعب و التهديد


      يا أنتَ .. أيّها المارق 

من معاجم الويل و الوعيد

 

      يا أنتَ .. أيّها النّاعق

   بالمِقْصلة و النّار و الحديد


كيف عَقَرْتَ "ناقة" الشهيد ؟ 

          وذبحتَ الكرامة 

     من الوريد إلى الوريد ؟

        هل عرفت من أنا ؟

           يا .. بَ شَ رْ


          أنا باحة الحُبّ 

       ولست ساحة للقِلى .. 

          أنا روضة الخُلد  

         ولست نارا للعِدى ..

              

           أنا جنّة الوعد  

              طَمَسَتْها

            لوْثةُ الظّنون

      والتًعساء بِزَيْف الخبر 

 


 الكلّ حول مرابضي جاسوا

    و فوق ضلوعي داسوا

   ثم استوطنوا و ساسوا


  و رغم الهدايا و القرابين ،

           ورغم النِّعم ..


 ورغم الأوسمة و النياشين ..

            ورغم المِنَن ..

 

          فيكم الأفّاكون 

   و مَن يُذْكي لهيب الفِتَن

      و فيكم مخادعون ..

     يُزيّفون شَكل الوطن ..


     فهل أنتم بحقّ شعبي ، 

         أم مستوطنون ؟

ّ هل أنتم بصدق منّي ،  

     أم دُخلاء مستعمِرون ؟ 


 

     أنا على درب التّهاوي ..

    و غَمْغَمةَ الغَرْغرة أُعاني ..

           وَهَبْتُكم تُرابي 

            رِداءَ الفِدى.. 

                وقلتُ : 

     من أجلكم يهون الثّمن ..


      أرضعتكم ثِديَّ الولاء

            فلماذا الغدر ؟

          و لِمَ الخلاف ؟ 

          و لِمَ الجفاء ؟


         فبالله ارحموني

     بربّ الأرض و السّماء

 وارفعوا المِبْضعَ عن جراحي

   و لا ترقصوا فوق جثماني

             فأنا مَهدُكم 

         و القِبلة و الوطن 


     إنّي وحدي أكابد شيئا ،

            يٌشبه الموت 

  على صفيح من أَتون و سقر


         لِموتي فيكم خبر 

         و لي وحدي صُور 

              تَلِيها صور 


     في باحة الحُبّ مٌقامي

              لكنَّ نَصْلِي 

          مَخْصِيٌّ بلا وتر ..

         فما أقسى أفلاذي ،

     عِنادُها في كلّ خاصِرتي 

               مثل الإبر


 

                              الأستاذ  

                         (الشّاذلي دمّق)

أحتاج لغة بقلم الراقية وفاء فواز

 أحتاجُ لُغةََ لم تصلْها مواكبُ الشعراء 

أرفعُ فيها ارتباكَ الدهشةِ عن حروفي

وأسترجعُ حديثاََ في عينيكَ لستُ أذكرهُ

أحتاجُ أن أقتحمَ بخيولِ لهفتي ساحات الزمن

أحلّقُ مع الأنجمِ النشوى ، أعانقُ الشهبَ

وأطوفُ فوقَ كرزِ الأمنيات

أحتاجُ أن أَغمسَ ريشتي بقلبكَ 

لأكتبَ شيئاََ يُشبهُني

وأنزفُكَ قصيدةََ تخطفُ الأبصار

أحتاجُ أن أرشَّ حِبري على ورقِ الريح

أضربُ بعُمقِ الذاكرة قلبَ الماء

وأفترشُ الياسمين سجادةََ لصلاةِ استسقاء

أحتاجُ لصوتِ نايِِ عندما يعزفُ 

فتن نبضَ الورد وصمتَ الكِبرياء

وأُلملمُ كلمات أُغنية سقطتْ سهواََ

من فمِ النوتات

أحتاج أن أسرقَ قلمكَ 

أُصلحَ وجهَ القمر وأستعير ضوءهُ

أُبرمُ صفقةََ مع غيمة تغمرني بالسَكينة 

تُخبرني بأيِّ أرضِِ ستُمطر ومتى تُغرّدُ

 عصافيري في السحاب

لن أُفلسَ من الصبر ..

في صندوق أحلامي أشياء كنتُ قد خبأتها

للأيامِ العِجاف

 خلوتي مع فنجانِ قهوتي وأحاديث الورق 

ومُصافحة الأقلام

لن أُفلسَ من الصبر 

وفي جوفي غيمة تُمطر 

تَشربُ من رطبِ النور 

تَسقي سُنبلاتي العطشى وتغفو 

على عقيقِ حدقاتي .............!!


وفاء فواز \\ دمشق

على متن طائرة بقلم الراقي د سامي الشيخ

 على متن طائرة كان لِقاؤنا

و الطريقُ في لُقياها لإمتدادِ

عينانِ سوداوانِ يزدوجان بزرقة..

في حِجْرَيْهِما

تتوالدُ زركشات أندلسية 

من أبعادِ

و يدانِ ليّنتانِ أذكُرُ فيهما… 

طائرين يحومانِ  

كريش النَّعامِ حوْلَ فؤادي

هل أنتِ عربية.. ساءَلتُها !!!

قالت و في الخضراءِ ميلادي

و صَحتْ أحاسيسٌ سبعةٌ

 في تيْنِكَ العينينِ بعد رُقادي

ما أغرب الأقدار كيف تقودني

لحسناءَ سمراءَ من بلادي

تستعيرُ مِنيّ مناديل أنشودتي  

و تزوّدني بالودِّ و العتادِ

وجهٌ عربيٌّ..

رأيتُ فيه شهد عَيْنَها الخارقِ

و شَعرُها المُعبأ بالسّوَادِ

و ثغرُها المرسومِ كالعنقودِ

 تَختزنُ فيه سُمرةَ أجدادي

و مَشَتْ معي عند حُلولنا

 فتركتُ مِخَاض البرق

 للأفقِ المعبأ بالرّمادِ

قالت هنا الخضراءُ ..

زهوُ أصولنا

فأقرأ علي تُربتها أمجادي

و توقّعْ قَلبا مُدّ قُبُلاً

 من حفيدة طارقِ بن زياد

فتعوّد …ما دُمْتَ لي

أن تكون السنوار و السندباد


د.سامي الشيخ

ولادة الصبر بقلم الراقي نعمة العزاوي

 جَلادةُ الصّبرِ:

حَياةُ المُرجِفِين جَثَامِينُ

تُحرّكُ مُوازِينَها الأَعفَان


لِقَوارِضِ الفِكرِ حَواضِنُ

أَدمِغةٌ بِجُحورِ الفِئرَان


رَأَيتُ البُومَ آنِسَةً

تَطَأطَأَت بِليلِها الأغصَان


والطّيورُ عَانَت شَارِدةً

بِأوكَارها عَشعَشت غِربَان


غَصّت غُصُونُ المَها

حَولَها يَلتفّ ثُعبَان


بِركَةٌ وَغَاصَت تَماسِيحُها

تَثورُ كَأنّها بُركَان


حتّى النّجومُ كُدِّرَتْ

يَغشَى بَريقَها دُخَان


لِبارُودِ الحِقدِ لُجَجٌ

وَلِفَتيلهِ دَفّةٌ وَقُبطَان


لِلمَهدِ كَواليسُ شُطِبَتْ

ولِلحدّ يَتلاصَقُ الحِرمَان


أَذّن فَلِعَضدكَ كَواسِرُ

تَقضُّ مَعدنَ الخُذلان


وَاصبِر فَللصَبر جَلادَةٌ

تُهَدُّ بها عُروشٌ وَتِيجَان.

العراق. 

نعمه العزاوي.

بحر هواك بقلم الراقي عبد القادر الظاهري

 بحر هواك


أشْتَم في البحر عطرك

الممزوج بالزبد

حين هاج البحر في لقانا

عندما صار التداني

في بدايات الطريق

فلعبنا بالرمال

و سابقنا الريح نلهو

كان حب في اتساع

البحر حجماً

و سبحنا ضد الموج

كسفينة دون شراع

غصنا رغم أن الموج 

عات  

لا نبالي بالمخاطر

كان طعم الحب سكر

و مياه البحر أحلى

حين غصنا في هوانا

كل شيء كان وردي

هذا من سحر الهيام

حتى أني صرت أهذي

بالأسامي

لكن اليوم صار عندي 

البحر رمز للهزيمة

عندما خابت أمالي

و رحلتي في سكوت

فكرهت البحر فيك

بعدما حل الغياب

عشقي ليس إلا لبحر

هواك

و زرقة أمواج عيناك

لم أعد بالبحر مفتون

مذ رحلتي في سكون

سأظل حافظاً كل العهود

مهما باعدت بيننا

كل الحدود


بقلمي 

عبدالقادر 

الظاهري 

تونس 🇹🇳

مهلا بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** مهلا ***

مهلا يا سيدتي يا زهرة الحب الوحيد

أنت أنا وأنا أنت يا صاحبة العنفوان 

خطاك على الارض هون ملكة كل الوجود

يا صاحبة العشق الممنوع من الألوان 


غصن البان أنت وجمالك فتنة الغيد

تلاحقك العيون في كل مكان وزمان

تمشي على الأرض مرحا ولك العبيد

كأنه لم يخلق مثلك في كون وزمان


لك أن تملكي القلوب وانت الودود

إلا قلب واحد لن تملكيه قلب ولهان

ولن تهنأ ما دمت و دمت عني بعيد

فأناعزيزتي واحة ياسمين زهر وأغصان


أنهاري من الحب و الحنين لا تحيد

أنا بر الأمان و قيثارة الروح عنفوان

يا جميلة جنة الخلد ويا لحن تخليد


من يود الخروج من جنة التخليد

لقد أخطأت الطريق وأخطأت المكان

طرقت بابا لا يفتح لغيري مهما تريد

قلبي مفتوح لك يا رقيقه الحب والحنان


بقلمي ...زينة الهمامي تونس 🇹🇳

يقتلني الصمت بقلم الراقي محمد سليمان ابو سند

 🔥 يقتلني الصمت 🔥

بقلم : محمــد سليمــان أبوسند


يقتلني الصمت

يذبحني حضوري الباهت

بين السطور

 كلمات تتشح بوشاح أبيض

 لافرق بينها وبين الأوراق 

ونذير وتحذير 

بألا أقترب والا أبتعد 

 فلا أستطيع أن أنسى

 ولا أستطيع أن أتجاوز مسافة

 بين الحروف

 فكلما اقتربت ابتعدت

 وكلما عبرت بسطوري

 تاهت قواربي

وتحطم شراعي ومجدافي

فبين أناملي قطعة نار 

تريد أن تشعل

 مابداخلي من رغبات

 حضور يشبه حضرة الموت

 فأهلا بمن جاء مواسيا

 والعذر كل العذر لمن تأخر

 عن تشيعي 

رحلة سفر طويلة

 فيها الرفاق غادروا القطار 

وطيور مهاجرة كل عام

 إلى البر الآخر بمحطاتها تنزل 

لم يبق وحيدا إلا سواي

 بملامحي المطموسة عبر المرآه

 فهل فاتني القطار ؟ 

 أم أنني قد غفوت ؟ 

أم أن ثمة دعوة ما

 لم تأتني لحضور حفل الوداع الأخير 

 ومرت بي محطات العمر  

ربما لم يكن شيئا مما ذكرت

ربما أنني من قمة عالية

 قد هويت 

وربما وربما

 فكل شئ أصابه الخمول

وكل أوراق الورود

 من ندى الفجر البعيد 

  حطت على جوانبها الذبول

حتى أصابني اليأس والذهول

  

بقلم : محمــد سليمــان أبوسند

ماذا أكتب بقلم الراقي مروان هلال

 ماذا أكتب وماذا أحكي...؟

إن كان عمري ينقضي وأظل أبكي...

أبكي شكوة من مُرٍ تسكبه شفاه العندليب...

فمن بالمر أيامه تطيب؟

ومن أين أجد للمر طبيب؟


رُبَّ طبيبٍ للهوى يصف الدواء...

ورُبَّ طبيب دواؤه للمر داء....

فمن أين الشفاء؟


خضار الأوراق تزيد من جمال الورود....

     ولكن...

ربما صفاء القلوب خدعة تغلق كل الدروب....

فمن المسؤول عن تلك العكوسات المفتعلة.. 

ومن المسؤول عن قتل القلوب....


أحيا دائما بإخلاصي....

ولكن ..صدقاً ...

تلك الحياة الإخلاص فيها يُفْقَدُني ناسِ....

ويُرْسِلُ إحساسي عبر الحدود...


أتُراني قد أخطأت في صفاء قلبي...؟

أم إنني أحمل على عاتقي بذاك الإخلاص آلاف الذنوب....


    يا نفس طيبي لربٍ حكمه عدل.....

لا ظلم فيه ولا غضب....

فإن أخطأت فحسابك قدر...

وإلا فتوبي فعفو ربك كله كرم....

   بقلم مروان هلال

جزء من الحكايا بقلم الراقية د.نادية حسين

 "جزء من الحكاية "


تلك النظرات 

التي مازالت منقوشة

على جدران الذاكرة.. 

تلك اللقاءات 

التي كانت تغمر القلب 

فرحة وبهجة.. 

تلك الضحكات والابتسامات 

التي كانت تملأ أرجاء 

بيت الأمس غبطة وسعادة.. 

تلك الآهات 

التي تحكي قصة 

علاقات فاشلة.. 

تلك اللحظات الجميلة 

التي قضيناها مع الأحبة.. 

تلك الكلمات 

التي تسللت 

إلى القلب واستقرت 

تبقى معانيها محفورة 

في الذاكرة..

كل الفترات التي مضت 

تبقى جزءً من الحكاية...


               بقلم ✍️ (د. نادية حسين)

بتاريخ 27-9-2024 إشبيلية

احتويني بقلم الرائعة رنا عبد الله

 احتويني...

وكن علي

كمظلة ☂️

حين يباغتني 

المطر...

كن لي و عليّ

كقلب أُمٍ...

يحتويني إذا...

مااحسست يوما

بالقهر....أوكن علي

كظل والد....

دوما لاجلي...

 مايكابد...

وهو الامان.... والسكينة

اذا ما شعرت. يوماً

... بالخطر...

احتويني...

فكم حلمت دوما

بهذا الاحتواء.....

حين أعيش بين

جبال من جليد 

وأنا اسير على

 لفحات نار وجمر...

كن ضيائي ونور عيني....

كن سيرتي إذا

ماخانني التاريخ

 ومحى كل

أمجادي واندثر...

كن أنا.... حين لا يشعر بي

كل من حولي 

فانظم الأحساس 

 بكلمات عشق

وقصيد من شعر

كن رصيدا لا يصفز

كن شبابي... وبهائي....

حينما ارى ملامحي

على حين غرة

تشيخُ و تكبر....

كن باألحان فيروز صباحا...

حين ه‍ حكم ت ننتقيرشف القهوة 

وادندن....

انت بالنغمات

والكلمات تظهر...

هكذا وجدي يريدك...

هكذا قلبي يريدك...

لا اريدك آدماً... واناحواء

عصيان أكون...

بل كن ناسكاً....

وأنا أزدك الطهر دوما

وأعلمك كيف

يكون الخير دوما

حين تصبر 

كن لي مثل صحيفة الأخبار

حين تأتي كل يوم

لا اخال الزيف منها

حين تأتيني الخبر 

أو لا تكون....

فأنا... بالحب أراك....

وأنا لست كغيري

إذا ما أمعنت 

عليك بالحب

 النظر


رنا عبد الله

شظايا بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري.

 شظايا

محمد حسام الدين دويدري

ـــــــــــــــــــــــــ

بحثت عن الأحِبَّة في المُلِمَّة=وقد صار المَدى ظلماً وظلمةْ

وأنبَتَت الدروبُ نِصالَ شوكٍ=تحاصر مَنْ يُحاول نشر عِلمَهْ

فيأمل أنْ يُهدّئ روعَ شعبٍ=أضاع على دروب الصبر حِلمَهْ

فلم يَعُدِ الحليمُ يطيق صبراً=وقد صار الأمان يذيب وهمه

وبات القوم في خوفٍ ومقتٍ=وضنكٍ جائحٍ يستلُّ سهمهْ

ليقنص مَنْ تمسّك بالأماني=ويُفسِدَ مَن ثوى في الثغر بسمةْْ

رأيت بني ترابي قد أضاعوا=دروبَ العيشِ في عَجزٍ وأزمةْ

وفتنة جهلٍ اجتاحتْ رؤاهم=فلم يُبقوا لصوَن الحَقِّ حُرمةْ

فمنهم مَنْ أذاب العمر بحثا=يطارد في اللهاث سراب لقمة

فيأمل أنْ تُحصَّل منْ حلالٍ=لتغدو عيشة الأبناء رحمةْ

ليمضي العمرَ في ركضٍ هزيلٍ=يرسِّخ جهلَه ويذيب فهمه

ومنهم مَنْ مضى في الأرض يطوي=دروباً علّّها تكفيه عصمه

وقد هُدِمت بيوت كان فيها=يخبّئ عمره ويصون عزمه

ومنهم من رأى في الخرق درباً=لكسبٍ المال عدوانا ونقمةْ 

ليسرق, أو يغالي في احتكارٍ=ويوغل في حقوق الخلق نهمَهْ

ومنهم مَنْ بَغى في القتل, يزهو=بقوته, فكان الله خصمه

يَصُبُّ النارَ في أرض تغذّى=على خيراتها وحبته حَزمه

* * *

لقد كشفت ذُرا الأزمات فينا=من العورات ما قد صار وصمةْ

فبتنا كالذي أمضى دهوراً=ليبني في جبال الملح حُلمَهْ

فيجعل من قصور الوهم بيتا=هوى وانهار من تلقاء لكمةْْ

فهل ضاع الصلاح بأرض قوم=أضاعوا بالتناحر إرث أمّة...؟

فصار العدل بينهمُ نفاقاً=أحال منابر الإصلاح رِمّةْْ

وهل نصحو على ألمٍ غزانا=لندركََ ما نُريد اليوم حَسمَهْ...؟

فنرجع في حياض الحقّ قصراً=تسوّره من الأخلاق ذمّة 

يظلله من العدل اقتدارٌ=على صون الحقوق تقى وحِكمة

فندرك نعمة الرحمن فينا=بعلمٍ يصنع الإدراك سلمه

فكلّ الخلق في الدنيا ضيوفٌ=وفي دار المقرّ بهم مهمّة

لتجزى كلّ نفسٍٍ في حسابٍ=سيبدأ بالسؤال ذوي الأعِمَّةْ

لأنّ فسادهم سرّ الخطايا=فسرّ الغيّ إفساد الأئمّة

..............................

الثلاثاء 3 / 11 / 2015