السبت، 5 أكتوبر 2024

أخبرته ذاك المساء بقلم الراقية سميرة بن مسعود

 أخبرته ذاك المساء

قلت له لي عندك رجاء 

إن اختلفنا يوما

فتذكر أني من الأوفياء

وإن بعت وصلا تذكر

أن مابيننا لا ينسى لا صباحا ولا مساء

 وأن مابيننا حالة استثناء

وإن عكر المزاج فقلبي وقلبك في صفاء

كيف أبيع وصلا وهل يبيع الشرفاء 

أهديتك قلبا بسخاء فهل تردالهدية 

إن قبلنا فذاك افتراء

تذكر إن التقت روح بروح عانقتها في أعالي السماء

فلا تفكر يوما في الفراق فهذا قدر والله شاء

بقلمي ..سميرة بن مسعود

أشتاق قلباً بقلم الراقي مروان هلال

 أشتاق قلباً بالفؤاد ساكناً....

بين الضلوع بروحه متربعا....

فهل يشتاقني؟....

أم أنني في بحور الوهم أسبح مترديا...

والماء قد جف من كل الأنبعِي....


أشتاق عطراً تعرفه أنفاسي...

هو عندي ترياق حياةٍ ..

وإن فارقني يا ويح أدمعِي....


ملكته نبضي....

فكيف حالي إن كنت أناجيه ولا يسمع....

ناديته بكل حروف العشق وزدته...

قلباً بالإخلاص في زمن الفتور لا ينفع....


إن كان قلبك عن فؤادي يسأل....

فأرني نظرة عينيك فإني لها سائل...

فوربي ....إني من نظرة عينيك حقاً أعرف موقعي...


فلست ممن يعبرون العيون إعجاباً بلونها....

ولكنني أغوص في بحرها....وبَعْدَها....أعرف جيداً

كيف أنطق حروف العشق الأربع.....(بحبك)

بقلم مروان هلال....

أكتوبر شهر الأحرار بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 أكتوبر شهر الأحرار


يعود أكتوبر كل عام ونحن لم نعتد

شلت جوارحنا ومابقي أصبع ولا يد


قالوا خط بارليف لا ينهار ولا ينهد

وبنعال الجندي المصري تحول لسد


يقولون لكل حركة حتما لها فعل كرد

إلا العرب كل ردودهم اليد على الخد


غريب في تخاذلهم أحدهم يتهم أحد

وعدوهم خائف يحضر فسائل الغرقد


ويبقى الموت زائر لنا ولأرواحنا يحصد

وكل منا ينتظر حتفه إما اليوم أم الغد


مات السادات وكل من بنى جدار الصد

وبقي أشباه الرجال حتى للصفع لا ترد


سئمنا الانتشاء بنصر صانعه أصبح جد

وربينا أولادنا على القصات وجمال القد


كل من يقرأ أبياتي من جيلي حاله ينسد

يتمنى شبابا يعود يوما كما كان كالفهد


يجرب زئيره خفية وعلى التلفاز يتردد

المخدة مليئة بالدمع وصوت كحة يرتد


سلام الآملين بميلاد ناصر للأمة أمجد

استلهم عزةصلاح الدين وشجاعةخالد


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

يا مهجتي قلبي بقلم الراقي نضال رامز بربخ

 يا مٌهْجَتَيْ قلبي ( ناهض ، رامز )


يا مهجتَيْ قلبي و روحي و الهوى 

سأظلُ أبكي فقْدَكُمْ طولَ المدى 


قلبي يفيضُ مرارةً بتوجعٍ

و دموعُ ليلي حنضلٌ يروي الأسى


خرج الحبيبُ مُهَجّراً من بيتهِ

 والرايةُ البيضاءُ يُعليها الفتى


 فبياضُها حلوُ الأمانِ و راحةٌ

للعالمين جموعُها فوق الثرى


هو ناهضٌ عاش الحياةَ براءةً

يمضي بعزٍ دائمٍ نحو الرضى


هتف الحبيبُ مسالماً يعدو بها

حيث المكانَ تسيره تلك الخطى


سقط البرئُ يفيضُ حُبّاً للورى

برصاصِ صهيونَ الذي قتل المُنى


متجاهلاً لونَ السلامِ و عُرفَه

و نقاءَ طفلٍ بالسريرة و الهوى 


قال الوداعَ أحبتي ،لا تقتلوا 

طفلاً و لا شيخاً لهم عاف الأذى 


هذي دمائي أُهدرت من مُجْرمٍ

ترعاهُ كلُ ضلالةٍ تأبى الهُدى 


حاولتُ أُسْنِدُ نفسِيَ رغمَ الألمْ

فأصابني برصاصةٍ وقت الضُحى


 بالثالثةْ قد زادني في مقتلٍ 

و أبي حبيسُ الدمعِ مكْبولُ القوى


نادَىَ ونبضُ القلبِ أوجاعٌ له

غادِرْ صَغيري حيثُ خيرُ المُلتقى 


وشقيقه ذاك الأشمُ الرامزُ

يسعى محباً كلَ حينٍ للورى


سقط الشهيدُ أمامَه و عيونُه

صوبَ الجميعِ مودعاً نحو الكُرى 


قفز الأشمُ مسارعاً لشقيقهِ 

كي ينقذَ الطفلَ الأبيَ من الردى


سبقت رصاصاتُ الجبانِ مروءَتهْ

فعلى أخيه تمددا ،ذاك الفتى


هذا أنا أمضي رفيقُك يا أخي

فإلى جنانِ الخُلدِ يبقى المُلتقى 


في مُوتِنا عِشنا الحياةَ رغيدةً

و عدوُنا عاشَ الحياةَ وقد ثوى


عادى السلامَ مُقَطِعاً أوصالَه 

عاث الخرابَ بأرضِنا ،فيها طغى


إن الدماءَ عزيزةٌ لا تُنتسى 

و جرائمُ الصهيونَ لا تمضي سدى   


عارٌ على العربيِّ يحيا صامتاً

والقتل فينا موغُلٌ بلغً الزُبى


سرنا معاً نحو العُلا في فرحةٍ

  يا ربنا بارك لنا تلك الرؤى


الشاعر/ نضال رامز بربخ

هل أخبرك بقلم الراقية سعاد الطحان

 .هل أخبرك ؟............

.............


....هل أخبرك؟


...أم أنً قلمي


...سبقني


.....وقال لك


...وماذا يكتب القلم؟


....أيكتُب أملا


...أيكتُب ألما


...أم يكتُب 


...مايروق لك


...قال لي قلمي


...كفاكِ!


....أما تعبتِ من الأحزان؟


...لقد سئمتُ حروف الجراح


....واشتاق مدادي إلى الأفراح


......اعذريني.


....سأهجرك


...إلى أن تكتُبين.


....سطرا


....يبعث بعد الليل


.....فجرا


....وحينها فقط


....ستجديني.


....بقلمي..سعاد الطحان..


...


.

قلم مكبل مع أزلية الصمت بقلم الراقية فريال حقي

 . قلم مكبل مع أزلية الصمت / يا غزة يا وجعي هل هي كبوة الجواد أم قدر محتوم في جوف المتاهات .أم حكم علينا بأزلية الصمت ،انزف يا قلمي و أعلنها ثورة ضد الطغيان الإسرائيلي وغطرسته ، يدي مكبلة لكن قلمي سيبقى حراً  طليقاً سيتمخض الحرف لينبض من جديد فالكلمات الصادقة في وجه الظلم و الطغيان أشد وقعا من الحسام طفح الكيل و أدميت النواظر و الصرخات تعالت وسط الظلمات وأطفال غزة في البرزخ أو تتقاذفهم الخيمة اللاجئة ، و ضاقت بدنيانا الممرات و الآمال و الغايات ، أما آن لهذا الهجوم المسلح على غزة أن يتوقف بعد أن غرقت السفينة بكل راياتها ، هذا الزمن يحمل شكل السنابل والقنابل ، .و ما ارتعاش أوردة الأيدي إن هي إلا العلامات لمن يمتطي صهواته عبر الوجدان بمنابر الأقلام الصريحة .ليجعل البحر حرا دون شطآن ، أيها الليل احمل سوادك وارحل غزة في النهار أجمل فلتقرع الأجراس. فريال حقي

من رحيق أنفاسي بقلم الراقي دخان لحسن

 . مِن رحيقِ أنفاسي

             

أنا المعلمُ من شيبي لِشَبابي                               

         أعصرُ رحيقًا من كتابِي وكراسي

أقدِّمه في بَحثي وَجبةً لطلّابي

      أعملُ لرضَاهم طِيلةَ العامِ الدراسي

تلاميذي قُرّة عَيني أجمَعُهم

               لِلعِلمِ وأتّخذ قلوبَهم حواسي

اسألُ مَكتَبي: هلّا احتَويتَ

         الأدواتَ؟ أنا الكيانُ وهُم حرّاسي

قال: جُهدي مُسَخّرٌ وعِلمُك خُبزٌ

               صَبري عَليهِم جِبالُ أوراسي

مِسطرتِي وسَبورَتي وأقلَامِي

    لُغَتي، دِيني عَينُ مَخرجِي وَمقياسي

تدارسُنِي ألفاظُ مَعاجمُها

              فَينهلِ الطلّابُ رَحيقَ غراسي

ومِحرَابُ الصلّاةِ دعاءٌ يَدعمُ

               توَكّلي عَلى اللّه نُورُ نبراسي

اجعَلُهم صُقورًا فِي القِممِ

                 يُلحِقونَ بالطّامِعينَ المآسي

أو مُرابطينَ على الثُّغورِ 

       حِين الخَطرِ يُفعِّلونَ رَنينَ أجراسي

يَذكِرنِي في الوَرَى مَن يُقدّرُ أنّي

           أبرِي أقلامًا تَخطُّ العَدلَ أساسي

واهمَسُ فِي أُذُنِ الأذواقِ نَظمَ 

        الشِّعرِ والنّثرِ مثلَ حَمدان الفراسي

أمرِّرُ طُلابِي فَوقَ السَّحابِ

              يَرجونَ العُلَا لهُ أطرُدُ نعاسي 

يَضحَى المُجتهِدونَ فُرسانًا

     تَتسابَق أنفاسُهم في مَيدانَ أنفاسي

تَذكُرنِي مَجالِسَهم مَدحًا وانتِقَادا

          واذَكِّرُهُم كَم كُنتُ أتركُ أعراسي

وكَم كُنتُ أطرُقُ أبوابَ أترابِي

            لأغزِلَ نَسيجَ الغَدِ بكلّ حواسي

وأعصُر مِن أفكاري شَرابَ مَحبَةٍ

         لا يَبدونَ حِين شَرابِه كأبِي نواس

أمُدُّ أقلامِي فأكُونُ جِسرَ عُبورٍ

             ويَكونُونَ المشاةَ نَحوَ اقتباسي

أرشُدُهم إلى الصَّوابِ وأقاسِمُهم

               أتعابَ الحيَاةِ وَلَذّةَ إحساسي


بقلمي دخان لحسن. الجزائر

 5. 10. 2024

وردة تذبل ببطء بقلم الراقية د.نادية حسين

 "وردة تذبل ببطء "


هي لم تعد تلك الفتاة الرشيقة،،

التي كانت ترقص كالفراشة 

في بيت أسرتها..

هي لم تعد تلك الزهرة اليانعة،

التي كان في كل الأرجاء 

يفوح عطرها..

هي لم يعد ينبض قلبها 

بتلك المشاعر الفياضة..

تغيرت بعد زواجها..

أصبحت عطاء وتضحية، 

كل حياتها..

هي تئن في صمت

حتى لا يسمع أحد 

أنينها ووجعها...

هي أهملت تلك الفتاة

التي كانت بداخلها..

ودفنت كل الأحاسيس الجميلة

في أعماقها..

تخلت عن أحلامها و طموحها،

لتكرس كل وقتها

لزوجها وأبنائها..

أصبح همها الوحيد 

أن تؤدي واجبها..

هي لم تعد تنظر 

في المرآة إلى وجهها،،

لأن المرآة تذكرها 

بإهمالها لنفسها،

وتخليها عن ذاتها..

فأين تلك الوردة الزاهية؟؟

التي كانت ذات يوم 

يانعة بكل جمالها..

تلاشت مع مرور الأيام..

ذبلت، وسقطت أوراقها......


بقلم ✍️ وأداء (د. نادية حسين)

بتاريخ 6-1-2022 إشبيلية

الوقت والصافرة بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 الوقتُ والصافرة

............. 

وهذا أنا في سريرِ الشفاء

وتُسرقُ روحي من الخاصرة

وجرحٌ خبيثٌ ينزُّ الدماء

تناتُ لهُ أعْيني ساهرة

رأيتُ بعيني دموعَ العزاء

وعيني على حرَّها صابرة

أُزارُ من الأهلِ والأصدقاء

تمنّيتُ لو أنّكِ الحاضرة

حياتي فلا زالَ طعمُ الدواء

بحلقي ولا زلتِ بالذاكرة

ولو أنتِ جئتِ لكان الرجاء

منَ الكُحلِ في الأعينِ الساحرة

منَ البسمةِ الغرّاءِ والكبرياء

من الحبِّ في نفسكِ الطاهرة

فكلما أسمعُ وقعَ حِذاء

أقولُ لنفسي هيَ الزائرة

ويمضي الحِذاءُ كما لا أشاء

فأمقتُ كل الخُطى العابرة

وطالَ انتظاري لبدرِ السماء

تُرى من بنا ضاعَ بالدائرة

حياتي إذا جئتِ عندي رجاء

تَدُقّين تِباعاً إلى العاشرة

لأني وعينكِ أخشى اللقاء

أخافُ منَ الوقتِ والصافرة


صالح ابو عاصي

سعاد بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 سعاد

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&

بلغ من العمر ما بلغ،، أصفر وجهه،، انهار الجسد

خسرت تجارته،،،، فقد ماله

 و ما كسب

انزوى في غرفته، على سريره،،،قفل غرفته بقفل من خشب 

اعتكف،

لا يتحدث مع أحد من البشر 

يخاف النظر للسماء،، 

إن وقعت عيناه على السماء،،

 بكى. ،،،

لم أكن أعلم ، أن العمر يغلبني، 

ويضيق عليّ الدرب   

 إن وقعت عيناه على النار،، على عود الثقاب ،

 استتر،،،، 

نادى أمه كطفل صغير،،، أخاف، 

أقبلت سعاد يا أماه 

افعلي شيئاََ من أجلي 

 إن رأى صورته في المرآة صرخ،،،   

سَأصلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ

سلبت حق أخوتي. حق سعاد  

تقلب في فراشه فزعاََ

اختفى خوفاََ تحت الغطاء

سعاد وقفت عند سريره رفعت الغطاء 

تلاقت العيون

 هذه أنتِ.،،يا سعاد

نسيت أختك،، أتيتك في عمر يوم طردتني من بيت أبي  

 أطالب بحق يتيم اغتصب حقه

أ تعلم،، أنت راحل لا محال 

ستصلى ناراَ ذات لهب يا بن أبي

إن لم تسدد حقي

نعم. أنا سعاد 

عبد الصاحب الأميري

فقدان الاتزان بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 ................. فقدان الاتزان ..............

ونفسك وما شاءت ونيتك وكيف ساءت

والحياة قد فاءت حينما بكل خير جاءت

ولكنك لم تحسن التقدير والتدبير فهانت

فلا تتذرع بسوء الحظ فالحقيقة قد بانت

******

وعد إلى رشدك فالإنسان بعقله وميزانهِ

وليس أسير نزواتـه وخواطره وأشجانهِ

ومن فـقد صفاء النفس غرق في أحزانهِ

ويبقى أبد العمر يعاني من مشقة هـوانهِ

******

إن الإعتدال أساس كل الأعمال والأفكارِ

والعدل مصدر طمأنينة ومنهاج استقرارِ

والعدالة مطلب ضروري وليست بشعارِ

وعلى البشر فعلا حسن النظر والاختيارِ

******

فكلما كان الاختيار مصيبا نظفر بالأمانِ

ولا سبيل إلى تحقيق المـراد إلا بالإيمانِ

فلا نفع من العقل إذا انتفـت قيم الإنسانِ

وتنهار كل أسس العيش بفقـدان الاتزانِ

........ بقلم الهادي المث

لوثي / تونس ........

نصر السادس من أكتوبر بقلم الراقي أحمد عبد المقصود أحمد حسانين

 نصر السادس من أكتوبر 


الشاعر / أحمد عبد المقصود أحمد حسانين 


النَّصرُ فوق جباهنا يختالُ /


جُنْدُ الكنانةِ كُلُّهم رئبالُ !!


"الله أكبر " رمزُ كل مقاومٍ/


وعقيدةٌ يحيا بها الأبطالُ !


هتفوا الغَداةَ بها ففرَّ عدوُّهم /


إنَّ العدوَّ خديعةٌ وضَلالُ !!!


"سيناءُ" تلكَ كرامةٌ و أمانةٌ /


ما لليهودِ بأرْضِها أثقال !!


دَلَفَ العدوُّ إلى حِماها غَفلَةً !/


ما كانَ نصراً أو أُثيرَ قِتَالُ !


لمْ يرْضَخ "المصريُّ تحت خِداعهم /


إنَّ الحروبَ لكَرَّةٌ و سِجالُ !!


كمْ من جريحٍ أو قتيلٍ نافقٍ /


أودى به نحو الجحيمِ "قنالُ"!!


         ( ٢)


حتى إذا واتت وحانَ قِطافُها /


أودى بأحلامِ اليهودِ "رجالُ"!!!


وقت الظهيرةِ والأسود صيامٌ /


حُمَّ القضاءُ ،وأبْرَقَ الزَّلْزالُ !


وملاحمٌ مثل النجومِ بعدّها /


وبِذكْرها تتفاخَرُ الأجيالُ !!


        ( ٣)


وقفَ القعيدُ وقدْ هوتْ أحْزانُهُ /


وتراقصت فى مهدها الأطفالُ !


وتزيَّنت جُدْرانُ أفئدةٍ نما /


فيها الضياعُ ، وأورق الإهمالُ !


الفرحة الكبرى إذا ما قسِّمَتْ /


عمَّت جميعَ العالمينَ فنالوا !!!


"سيناء" عادت من جديد نحونا /


"مصريَّة" وتدمَّرتْ أغلالُ !!


ونسورُ مصرٍ فى السّماء مقيمةٌ !


بمخالبٍ فى حدّها الإذلالُ !!


من رامَ مصر يبتغى إعناتها /


لاقتهُ دونَ غرورهِ أهوالُ !


أسيافنا ورماحنا فى أهبةٍ/


فى كل ركنٍ تزأرُ الأشبالُ !!


الشاعر/ أحمد عبد المقصود أحمد حسانين

أين الضمائر يا أموات بقلم الراقي وديع القس

 أين الضمائريا أموات ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

عالمٌ أمسى دنيءَ المكرمات ِ

وتماشى تحتَ ذلِّ الشّهوات ِ

/

أيّها الإنسانُ يا عبداً حقيراً

هلْ ترى عذرا ً لقتلي وأذاتيِ.؟

/

أينَ أنتمْ من ضياعي وشرودي

أينَ أنتمْ منْ جراحي النازفات ِ.؟

/

وبراءاتِ الطّفولة في صراخٍ

أينَ ربُّ الكون ِ قَهَّارُ الخطاة ِ.؟

/

عالمُ الإجرام ِ في أحقاده ِ

سيَّدَ الأموالَ ربّا ً للصلاة ِ

/

وغدا ذئبا ً حقيرا ً طبعهُ

تحتَ أفكار ِ الظّلام ِ القاتلات ِ

/

كلُّ أموال ِ العوالمْ لا تساوي

بسمة ً عندَ الطّفولةْ بالحياة ِ

/

كلُّ تيجان ِ العوالمْ لا تضاهي

دمعةً غرقى بعين ِ النائحات ِ

/

صارَ حلمي ومصيري ومرادي

في يد ِ الأقزامِ خدّام العداة ِ

/

ودوائي ، ورجائي ، وسلامي

رهنُ أهواء ِ المعالي الخاضعاتِ

/

أينَ أمّي ، أينَ جيراني وأهلي

أينَ بيتي .. وجموعُ العائلات ِ .؟

/

اينَ أحلام ُ دراساتي وعلمي

والمدارس جلّها تبكي أناة ِ .؟

/

أينَ أصحابُ الكرامات ِ الضليلهْ

أينَ يُصرفْ كذبهابالبيّنات ِ .؟

/

إنَّ أصواتَ العدالة، في ضمورٍ

أصبحتْ رهنا ً لأطماع ِ الغزاة ِ .؟

/

سوّرتْ أخلاقهَا في كلّ سفلٍ

والضمائرْ أصبحتْ رهنَ الجناةِ

/

أغلقوا الآذان َ معها والعيونا

ولسانا ً صامتا ً صمتَ الممات

/

أمطرونَا بهدايا من قنابلْ

ثمَّ عافونا طعامَ الضّاريات ِ

/

ايّها الأعمى بصيرا ً وبصائرْ

هلْ ترانا كجياع ٍ وحفاة ِ .؟

/

إنَّ أحكامَ العدالةْ ، في فناءٍ

قدْ تماشتْ بدروب ِ السّافلات ِ.؟

/

أيّها الإنسانُ يا سفل َ الخليقهْ

صرتَ أدنى من هبوط ِ الحشرات ِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

الرمل