الأحد، 21 أبريل 2024

ودعت روحي بقلم الرائعة أماني الزبيدي

 وَدَّعتُ روحي حينما ودعتهم

وَبَكَيتُ فيهم صَفوَ ذيّاكَ الزمنْ


أَوَ لَمْ نُراهِنْ ما إذا جارَ الهوى

إمّا نموتُ وإمّا أن نحيا معاً ؟؟


ما كُلُّ مايرجو الفؤادُ مُؤَمَّلٌ

والريحُ لا تأتي كما تهوى السفنْ


لَمْ يبقى منهم إلّا أطيافاً بها 

قلبي تَعَلَّقَ والرجا فيها ارتَهَنْ


يا لوعةَ الذكرى إذا ليلٌ غضا

في خافقي جمرُ المواقد قد سكنْ


هيهاتَ أنْ يسلو الفؤادَ غرامكم 

ولغيركُمْ ما مالَ يوماً واطْمَئَنْ


ضاقتْ بنا الأيّامُ بعدَ وداعكم 

يا غُربةَ الخفاقِ لو ضاعَ الوطنْ


           الفراتية

وردة على ضريح بقلم الراقي محمد رشاد محمود

 (وَردَةٌ علَى ضَريحٍ - 1) - (محمد رشاد محمود)

رَأيتُهــــا مرأَى الخاطرِ ذاتَ يَــومٍ مــــن ربيــــع عامَ 2004 تحنـو على ضريـــحٍ في قِيـعَةٍ أجْدَبَ من الخريف ، وتنفضُ على سمعِ قاطِنِه نفثاتٍ ظلَّت تَتَسَحَّبُ وقد فضَّ القَفرُ ولُعابُ الشَّمسِ أوراقَها اللُّدنَ ، وانقَضَى - ولَم تَنقَضِ - عُمرُها العابِرُ القصير .

حنَّت على ضفَّــــة التِّـرحـال وانبَـعَـــثَــتْ

رَفَّــافَــــةَ الخَـطــرِ فـي جَبَّــــانَةِ التِّيــــــهِ

وآنَـسَتْ فــي ظِـــلالِ المَــوْتِ وَحْشَتَـــــهُ

أُنــْـــسَ الشِّهَـــابِ دُجونَ اللَّيــْــلِ تُذكيــهِ

لولَا ابْتِـــــدارُ الجَنَى مَا رابَـهَــــــا رَهَــــبٌ

ذَودٌ عَن الــــوَردِ شَــوكٌ في تَصَبِّـــــيـــــهِ 

فتَّــــــانَـــةٌ لِلُـــــعابِ الشَّمـــسِ تَمْحَـضُـهُ

حَسْوَ النَّـــــدَى خَطــــراتٍ مِـنْ تَشَهِّــــيهِ

كـــالخَمْـرِ في الكأسِ إلَّا أنَّهَـــــأ قَبَـــــسٌ

مِنْ فَــوْرَةِ الـــوَجْـدِ نَـــدَّتْ مِنْ تَفَـرِّيـــــهِ

حَمراءُ كَالجَمـرِ وافَـــى هَــامَهَـــا بِــوَحًـى

مُدهَّـــــامُ خُضرَتِهَــــا لو أن خَلَـت تِيهـــي

مِــا ضَرَّ مَنْ قَـــد حَواهُ القَبْـرُ لَـــو زفَـرَتْ

زَفــــرَ اللَّهــــــيفَةِ أنْفـــــــــاسًا تُؤَسِّيــــهِ

رَجَّافَـــــةٌ وغُبَـــــارُ الــرَّمسِ يَمحَضُهـــــا

بَثَّ الضَّجيـــعِ شجونًــــا مِــنْ تَشَكِّيــــــهِ 

تـــأوَّدَتْ فَــــوْقَ جَــــافِيـــهِ وساوَرَهـــــا

مِـــنَ الرِّثَــــــاءِ نُزاءً لَيْــــسَ تُخْفِيــــــــهِ

كَأنَّهــــــا الظِّئــرُ حَنَّـتْ لِلرَّضيعِ شَكَــــــــا

فَـوتَ الـــرَّضاعِ فأحْنَــتْ مَـــا تُخَلِّيـــــــهِ 

وألقَمَتــــهُ رَطيــــبَ الثّــــديِ يَمْصَـــــدُهُ

مَصدَ اللَّهيــــفِ يَدوفُ الرَّسْلَ في فِيـــــهِ

وناوَلَتْــــهُ شِفَاهًــــــــا لَــــو تَرَشَّـفَهَـــــــا 

في النَّزعِ ذو الغُلَّـــــــةِ اللَّهـفانُ تُحييـــــهِ

مــا إنْ دَرَتْ ونُفـَــــاثُ المَوتِ يَحصِبُهــــا

أنَّ البَهَــــاءَ هَبَـــــاءٌ حِيــــنَ يُـذْرِيـــــــــهِ

فاستَعبَرَتْ وقَضَتْ قَهْـــــرًا ورَقرَقَهَــــــــا

لِلتُّـــرْبِ مِثْـــلُ نثــــارِ الـدَّمعِ مُجريـــــــهِ

(محمد رشاد محمود)

...................................................

تَصَبّت المرأةُ الرَّجُلَ : شاقَتْهُ ودعَتهُ إلى الصِّبا ، فحَنَّ إلَيها .

تَفَرَّى : انْشَقَّ . وتَفَرَّت العَينُ : انبَجَسَتْ .

تؤَسِّيهِ : تُعَزِّيهِ . تَأوَّدَتْ : انعَطَفَتْ .

المَصْدُ : المَصُّ والرَّضاعُ . يَدوفُ : يَخلِطُ ويَبلُّ . والدَّوْفُ : الخَلطُ والبَلُّ بماءٍ ونَحوِه .

الرِّسْلُ (بكَسر الرَّاء المُشَدَّدَة) : اللَّبَن - والمقصودُ : يرضَعُ اللبَن ويخلِطُه بِريقِه مُستَلِذًّا .

متاريس الصدى بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * متاريسُ الصَّدى.. 


    أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


قمر يسفُّ النّدى

وسماء تبطشُ بالدّروبِ الصّاعدة

نحو سياج انتظاري

أهزُّ العتمة من أكتافها

وأسأل عن ثقبِ نسمةٍ

أستظلّ بأصبعِ جذعها

لأحظى بانتشارِ الدّفءِ

في أروقةِ المدى

الجامح للإعتزال

واعتدال الرّؤى

والبصيرة الخائرة

خاب قلبي من نيران الحبّ

واعترفت دمعتي بالقنوطِ

حين أُغْلِقَ قبر أيّامي القادمة

على متاريسِ الصّدى

الطّافح بالعزيمة

والقبلات الجامحة

تعبتُ من حبٍّ يناهز الصّبر 

ويزرع فوق أسطري 

الرّيح العاتية بالحرمان 

وأجنحة القهر النّادبة 

على النّسيانِ.*


           مصطفى الحاج حسين. 

                   إسطنبول

من يعيد لغزة الدماء بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸من يعيد لغزة الدّماء؟ 🇵🇸


(من يعيد لغزة الدّماء؟) 


توفّر الطحين، شمالا كما يذكروا. 

لكن لمن، والأهل قد غادروا؟ 

من يُعيد لغزة الدّماء، ويجهر؟ 

من يفتح بابا، إنهدّت دياره!؟

من يُعيد أطرافا، مبتورة، أيَقدروا؟ 

من يعيد للطفولة، ومضها؟أَمَن يَستنكروا!؟

من يُجفّف المدى من دمع الثكالى!؟ 

من يعيد لكل حبيب حبيبه، ويُحضر!؟

من يمتص الحزن، بعين الصغار، ويُطمر؟! 

يامدرك الثارات أدرك ثارنا. 

واحفظِ الوصايا العشر، لمن غادروا. 

إنا قوم، لو بُلينا جَمَعنا عثارنا. 

وربطنا على النزف، مُرّنا سُكّرُ.

لكل جيل، مليون مستحيلٍ. 

أبدا لاينسى الصغير، ولايغفر. 

وإن فَنَينا، سَنُفني معناالمُحتل، ويُقبرُ.

يامدرك الثارات، أدرك ثارنا. 

إنّا هاهنا باقون، نحيا ونثأر. 

ونحن شعب، يراهن على النصر، ولايخسر

يسير أمامنا، لأمامه، ويعطش. 

مُحلّقا بالسماء، يتبصّر، ويُبصر. 

وبين شهيدين، نغني،و نمطر. 

وتظفر الشمس، من شعاعنا ونظفر. 

يامدرك الثارات أدرك ثارنا. 

متى ياقدس، يدركوا

أنك لاتقهر؟ 

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

معقل أحلامي بقلم الراقية بن سعدون مريم

 معقل أحلامي 

أناشدك معقل ذكرى أحلامي 

أن تبوح بالسر والعبر 

وأكشف عن عشق أحلامي 

وأعطني اليقين والخبر 

يامن عشقت جنوني وإلهامي 

وأنستني فى وحدتي من الضجر 

يابلسم عمري وأحلى أيامي 

أبقى شامخا لذكرى القدر 

سأكتب فيك إسمي بدمي 

وأودعك بالرفق والستر 

وأحفظ عهدك بوجودي فى قلبي 

داعية لك فى الشفع والوتر 

ويامن زرعت الآماني والمنى بقلبي

وعلمتني معنى الآمل والصبر 

وإذا أحسست بجفوى فى حياتي 

ألجأ إليك بحنيني كحمام للوكر 

وإذا جنى الليل عن أحلامي 

غيرته بحنينك فى لمح البصر 

فأنت كفيل بلوعتي ووجدي 

تداوي جراح فؤادي مدى الدهر 

وأنت موئل حبي وعشقي 

وأنت أنغامي وألحاني والوتر 

وأنت أحلى أيام سنين حياتي 

وأنت حكاية عشقي لباقي العمر 

بقلم الشاعرة الجزائرية 

بن سعدون مريم

لوحة بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 لوحة

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

يوم غريب،،، يوم حزين،،،

كلّ عام في مثل هذا اليوم يطرق بابي،،،

يسلب أرادتي،،،، 

يخبرني،،، بمصابي،،،، 

أبي ذات ليلة رسم لوحة،، 

حين كان يراقبني،، بأنامله

بفكره

بحنانه،،، بعطفه،،، 

بصلواته

بدعائه

بتلاوته للقرآن،،، لسورة الرحمن،، كمن كان على عجل من أمره

هموم الدنيا تتلاشى على رأسي 

تمزق شتات فكري 

من حقك أن تسأل،،؟ 

ما الذي حدث،،،،؟ 

أ تدري،،،؟ 

في مثل هذا اليوم وقبل عقود فقدت. إنسانا،،،، 

معلما،،،،،

مرشداََ

حمل على أكتافه كل همومي

إنها لم تشبه أية ليلة،، إنها ليلة وداعه،

هو كان يعلم،،، 

ليتني كنت أعلم،،، لما تركته لحظة

ريشته وثقت كل شيء،،

خوفه عليّ،، أن يتركني وحدي 

أ ليس من حقي أن أحزن،،،

أقيم له العزاء كل عام ،،،

أ تراني،،،،

كلّ ما عندي منه،،،

أخلاقي،،، وفكري،،، صدقي،، صلة رحمي،،، رجولتي 

أتعلم  

هو كان يعلم،، بأني لا أملك مالاََ للمراسيم،،،

قرأت القلق في تقاسيم وجه

كان يدعو حائرا من أجلي 

دعاءه تحقق

المال حضر

التأريخ عاد للوراء 

تلاوة سورة الرحمن بدأت تدوي في بيتي

ختم السورة

أبتسم  

ثم رحل

عبد الصاحب الأميري

السبت، 20 أبريل 2024

رداء القلب بقلم الراقي محمود محمد أسد

 رداء القـلب

من جديدٍ يبزغ الحلمُ خجولاً و نديّا ... 


من جديد أحتفي بالحسنِ 

و القادم فجراً ، يوقِظُ الحبَّ و يرحلْ

مَنْ رأى حقلَ حكاياتٍ 

تهادت كالمثاني ؟ 

هيَ جاءَتْ و فراغُ القلبِ

يحبو و يناجي 

غيمةَ العشقِ البهيّة ... 

   -------

اسألِ الروحَ عن القلبِ 

الذي أضحى عليلاً 

و اسألِ النجمَ عن الشوقِ الذي 

أمسى رماداً و هشيماً ... 

ثمَّ تمضي في ارتباكٍ 

تغزلُ البوحَ ، تساقيني 

سؤالَ الليلِ و الليلُ فتاةٌ غجريّة 

قد تعرَّت مِنْ رداءِ الوقتِ

قامَتْ في هزيعِ الحزنِ 

كيما تَطرُدَ اليأسَ و بؤسَه ... 

مِنْ جديدٍ أبْصِرُ الخوف أمامي 

فرصاصٌ و جريحٌ و رياءٌ و سيولٌ كالهزيمة... 

أدفن اليأسَ لعلَي

أرهِقُ الوقتَ ، لعلِّي أحملُ الحلمَ 

و للحلم بقيّة ... 

في المآقي ساكنٌ حتَّى يعودَ الحبَّ حيّا ... 

حُلُمي قادَ خطانا لبحارٍ و صحارى 

تملأ السِّفْرَ نخيلاً وبيانا 

هو ينمو هكذا قال المنادي 

و ادَّعى أنَّ الأماني صارَتْ قضيّة ... 

و يراعي أيقظ الحربَ عليهْم 

و اعتلى هضبةَ نومِ القومِ زحفاً 

جرَّ بؤسي ، و استحى أن يكشَف السترَ 

أتَيْتُ الآنَ طفلاً ساحباً 

إيقاع خوفه ... 

أطفئيه اليومَ بالبهتان و الزورْ ... 

أشبعيه اليومَ شعْراُ و وعوداً 

رَغَدُ الوقتِ من الإفلاسِ يشكو 

من سعيرِ النهجِ يكوى 

لي مزاجٌ لولبيٌّ لا يرى غيرَ السوادِ ... 

عكِّريه الآنَ بالأحلام 

ها أنتِ تجزِّين عيونِه ... 

لي شراعٌ لم يجدِّفْ من زمانٍ 

لم يقبِّلْ موجةً 

لم يعبرِ الشاطِئَ مرَّةْ 

لملمي ريحي و عشقي 

عاتبي مجدافَ عمري 

احمليني لشتاءٍ مستبدٍّ 

عابسِ الوجهِ و هزّي 

جزعَ خوفي علَّ خوفي 

يكسرُ السورَ و يمضي 


             محمـود محمد أسـد

الصبر بقلم الراقي يحيى سيف

 »»»»»»» الصبر««««««

_______________________________

وادور في كل البحور مسافراً

كالطير تحملني حروف رياحي


فإذا وصلت إلى اكتمال الكامل

أطوي على ذاك الجمال جناحي


خضت الحياة بطولها وبعرضها

وتكسّرت فيها جميع رماحي


وتسابقت فيني الهموم وكلّما 

بلغت نصابا‌ً إستشاظ سلاحي 


فالصبر درعي والتوكل قلعتي

وحسامي التقوى وسر نجاحي 


ليت البكاء يحد مِن أحزاننا

أو يستمع من في القبور نواحي


واذا‌ً سأقضيها الحياة مولولاً

إن الحياة تعج بالاتراحِ

_______________________________

للشاعر/يحيى سيف

أنثري بقلم الراقي طلعت كنعان

 انثري

انثري بحبر الحياة لوحة

الأيام الجديدة

حلم مختصر من

صحوة النهار

الفريدة

اكتبي، أحرقي، جمعي

كل الحروف

بقصة الوطن الوحيدة

وابني من ألف حرف

قصيدة من شعر

حزين

مراقب بلا أمل

رهين

تبني قصر راهبة

قصر ملكة

 هوجاء سعيدة

وورده تنبت من بقايا الركام

ترتمي بحضن الخوف

فوق السقوف

تحت الأنقاض والرفرف

تخاف أن تنطق بالحروف

تجمع الأيام بدمعة

وحيدة

هازئة

تنتفض على ما تبقى من الآثار، قلة الأخبار

ترقص كالشيطان

فوق السطور المكتوبة بأقل الحروف

وتقتل البسمة الجوفاء من أملي

فلا الشعر شعر

ولا الأيام تعي

معنى الخسوف

وابتعاد البداية وقسوة الظروف

طلعت كنعان

غريب بقلم الراقي علي غالب الترهوني

 غريب ..

______


أمضيت عمري غريبا ..

أمشي وحدي ..

أكل وحدي ..

أنام وحدي . 

أمرض ويشفيني الله ..

ولا يعلم بي احد ..

أمضيت عمري أصارع الويلات ..

كم من المرات تقتلني الخيبات..

أسحبها وتسحبني بعيدا ..

كم من المرات تأتيني الامنيات .

فتجعلني سعيدا...

أمضيت عمري تائها ..

يأخذني الطريق ..

أمر على الدارات المهجورة ..

على ذكرياتي التى طواها الزمن .

كان وجهها ينير دربي الخالي .

وليس لي صديق ..

يشاركني معاناتي ..

تجذبني لها الارض ..

فاصحو مثلما يصحو الغريق ..

أمر على البيادر .

تاخذني المعابر ..

وعاما جديدا ..

ذلك الذي أهواه فيها ..

رقعة الدقيق ومنخل أمي..

وخبز امي رفيق عمري ..

يذهب الاوجاع عني ..

كبرت الأن ولا زلت غريب..

________________

على غالب الترهوني

مثل زهرة بقلم الراقي إبراهيم العمر

 مثل زهرة

بقلم الشاعر إبراهيم العمر 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

مثل زهرة وسط أكوام النفايات،

تستحتي من الألوان، من العبير والعطر

مثل ربيع وسط الزلازل والغيوم والعواصف.

يستحي من الجداول والفراشات والعصافير.

مثل عاشق ملهوف ،

يمشي في الليل وسط المدافن والخفافيش والكهوف،

يستحي من نبضات القلب،

يستحي من المشاعر والأحاسيس،

يستحي من الكلمات والتعابير،

يستحي من الخطوات والمشاوير،

يستحي من اختلاجات الشرايين،

وهو يستمع كل يوم عن الإصابات والوفيات.

يستحي في كل مرة يتناول وجبة فطور،

وهو يستمع الى صرخات الجياع والمحرومين،

يستحي في كل مرة يأخذ فيها نفس،

وهو يتفرج على الكورونا وهي تفتك بالروايا وتحجب عنها الاوكسجين.

يستحي في كل مرة يظن فيها أنه سليم،

وليس عنده حرارة ولا يشتكي من عوارض،

يستحي في كل مرة يشعر فيها برغبة،

يستحي عندما تلامس بشرته أشعة الشمس،

يستحي كلما خطرت على باله الابتسامة،

يستحي كلما وشوش له الحنين،

يستحي من هذا الرعب والسكون،

كلما لاح له من بعيد لحن صامت حزين،

يستحي كلما لاح له في الأفق،

أمل خجول يتسلل مع الغروب،

يستحي مثل فراشة تختلس النظر الى الزهور،

مثل غصن شجرة يستحي من العصفور،

مثل وردة في الربيع تستحي من العطور،

مثل مجنون يستحي كلما خطرت على باله الأمور.

مثل نحلة صغيرة، تصحى على 

كفوف الفجر ،

تعمل دون ملل، لا تزهق على 

طول الدهر،

لا تسمع كلمة شكر، ولا تنتظر أن 

تأخذ أجر،

باتت تخجل كلما حان لها أن 

تلثم الزهر.

مثل عازف مشهور ،

يلعب على عود مكسور،

بات يخجل من النغم،

كلما لامست أنامله الوتر.

مثل رسّام موهوب،

بات يستحي من الحبق والمنثور،

في الباحات، وعلى أطراف الدروب،

بات يستحي من الألوان الزاهية،

يستحي من اللوحات والمناظر،

من زرقة السماء وخضرة السهول.

مثل موجة مذنبة ،

شاردة في بطن البحر،

موجوعة من شدة القهر،

تخاف ان تصل الى الشاطئ،

ولا تعرف كيف تعتذر من الصخر.

مثل شاعر شغوف،

يستحي في ظل الظروف،

من المعاني والحروف .

يستحي من نظرات الناس،

وهي ترتدي الكمامة والكفوف.

مثل إمرأة فاتنة،

تعشق الطبيعة والشجر،

تعشق ان تلامس بأصابع قدميها المياه، 

صارت تستحي أن تجلس حافية على ضفاف النهر .

ــــــــــــــــــــــــ

إبراهيم العمر .

أميرة من ورد بقلم الراقي حسن المستيري

 أميرة من ورد


سما عشقكِ 

فما وسعته سماءُ

و ارتقى القلب فانتقى

منازل الصّقور علياءُ 

كنوز الحب أنت أعظمها 

أكُفُّ طهرٍ خضّبتها الحنّاءُ

أنا بوصلكِ أحيا و أنتشي

فأنتِ الحياةُ و فيكِ الرّجاءُ

مضتْ سنين العمر هاربةً 

باردة المشاعر صهباءُ 

و عام في عشقكِ بألف سنةٍ

أيْنعت الرّوح كساها الصفاءُ

يا امرأة ليس لها مثيل 

و لا قبلها بين الحسانِ حسناءُ

فاقتْ نجوم السماء نورا 

فغار من ضيائها الضيّاءُ

و الثّغر لو افترّ توهّجتْ منهُ

جواهرٌ مكنونةٌ لها الشّهدُ طِلاءُ

وجيدٍ لو ماد له الأرض تشققت

و فاض من ثناياها الماءُ 

يا مهجة قلبي بما أصفك 

وحروفي أمامك من ذهولها بكماءُ؟

كلَّ عام و أنتِ حديقة وردي 

و موطن حبي و قصيدتي الغنّاءُ


بقلمي حسن المستيري 

تونس الخضراء

اسمع يا عدوي بقلم الحرة الرائعة د أحلام ابو السعود

 إسمع ياعدوي إسمع

بقلم /المناضلة الفلسطينية 

الشاعرة/أحلام أبو السعود

~~~~~~~~~~~~~

عهدا لن أذل ولن أركع

إسمع ياعدوي إسمع

أنا الفلسطيني لن أخنع

أنا الرشاش والمدفع

سأخوض الحرب وأقاوم

وأزلزل الأرض وأثأر

أبي كنعان علمني

أن الأوطان لا تخضع

هي ملكي وملك أجدادي

ماكانت لصهيو،،ني أرعن

عدو الله والإنسان

نا،، زي من طفل يهرع

دنس الأقصى والمسرى

وجاء للحر، ب يقرع

وجد غز،،ة مقبرة

لكل جبار يسمع

أيا غز،،ة علميهم

أنك للرجال مصنع

رجال تعشق الشها،دة

وأرضها للبطولة مرتع

أبطال لم يخلق مثلهم

والعدو من ذكرهم يفزع

غز،،ة العزة تغتال

ولا مجلس أمن يردع

هت،لر العصر نتنيا،،، هو

ارتكب المجازر وبشع

أصبح شعارا فا،، شيا

في محكمة العد،،ل يرفع

أيديه ملطخة بدماء

لنساء وأطفال رضع

العرب في موت سريري 

لاقلوب ولا آذان تسمع

ياحسرتاه على المسلمين

أصبحوا إسما بالذل مرصع

نحسبكم يوم القيامة خصما

يا إخوة للغرب تبع

غز،،ة البطولة والكرامة

على أعتابها رؤوس تقطع

غزاة من دول شتى

جاءوها وفلوا ركع

هنا غز،،ة تبشركم

ياجبابرة الكون الأوسع

ستكون أرضي مقبرة 

لغزاة العالم أجمع

~~~~~~~~~~~

عاشقة فلسطين 🇵🇸🇵🇸🇵🇸

أحلام أبو السعود/غزة/فلسطين