لوحة
عبد الصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&&&
يوم غريب،،، يوم حزين،،،
كلّ عام في مثل هذا اليوم يطرق بابي،،،
يسلب أرادتي،،،،
يخبرني،،، بمصابي،،،،
أبي ذات ليلة رسم لوحة،،
حين كان يراقبني،، بأنامله
بفكره
بحنانه،،، بعطفه،،،
بصلواته
بدعائه
بتلاوته للقرآن،،، لسورة الرحمن،، كمن كان على عجل من أمره
هموم الدنيا تتلاشى على رأسي
تمزق شتات فكري
من حقك أن تسأل،،؟
ما الذي حدث،،،،؟
أ تدري،،،؟
في مثل هذا اليوم وقبل عقود فقدت. إنسانا،،،،
معلما،،،،،
مرشداََ
حمل على أكتافه كل همومي
إنها لم تشبه أية ليلة،، إنها ليلة وداعه،
هو كان يعلم،،،
ليتني كنت أعلم،،، لما تركته لحظة
ريشته وثقت كل شيء،،
خوفه عليّ،، أن يتركني وحدي
أ ليس من حقي أن أحزن،،،
أقيم له العزاء كل عام ،،،
أ تراني،،،،
كلّ ما عندي منه،،،
أخلاقي،،، وفكري،،، صدقي،، صلة رحمي،،، رجولتي
أتعلم
هو كان يعلم،، بأني لا أملك مالاََ للمراسيم،،،
قرأت القلق في تقاسيم وجه
كان يدعو حائرا من أجلي
دعاءه تحقق
المال حضر
التأريخ عاد للوراء
تلاوة سورة الرحمن بدأت تدوي في بيتي
ختم السورة
أبتسم
ثم رحل
عبد الصاحب الأميري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .