الثلاثاء، 27 فبراير 2024

محال أنهم عرب بقلم الراقي أسامة مصاروة

 مُحالٌ أنّهمْ عرَبُ

بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ

سماءَ الربِّ بالكُفرِ

تُثيرُ غرائِزًا تسْعى

إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ

حِجارَتُها تُذَكِّرُنا

بِقومِ ثمودَ في السُوَرِ

وعادٌ مِثْلُهُمْ جَثَموا

وَمَنْ مالوا إلى الذَّكَرِ

غياهِبُ لا ترى فيها

سوى الكُفارِ والخمْرِ

زبانيةُ الجحيمِ أتَوْا

بِكلِّ الغدْرِ والمكْرِ

بُناةُ ضلالَةٍ جاؤوا

لِأقطارٍ بلا فِكْرِ

لِعُربانٍ بلا روحٍ

بلا قلبٍ ولا فخْرِ

إلى عُملاءِ أُمَّتِنا

ومعْ إبليسَ مِنْ صقَرِ

أيا أسفي على عربٍ

عبيدُ حُثالةِ البَشَرِ

أميرٌ مُقْرفٌ جِدًا

مليكٌ ليسَ بالحُرِ

مناصِبُ أُعْطِيَتْ ظُلمًا

لأَصْنامٍ مِنَ الحَجَرِ

لماسوني ودائعُهُمْ

وطاعَتُهُمْ وبالْجهْرِ

لهمْ ركَعوا لهم خضعوا

وليسَ الأمرُ بالسِرِّ

بلادٌ دونما أهلٍ

بلا لُغَةٍ بلا ذِكرِ

بلادٌ للْعِدا فُتِحتْ

لزانيَةِ بلا صدْرِ

لقدْ حَسِبوا بأَبنِيَةٍ

يعودُ المجْدُ للْقَفْرِ

قِفارٌ إنَّما ازدانتْ

بنبل النفْسِ والطُّهْرِ

خيامٌ صانَها سيْفٌ

بِقطْعِ دوابرَ الشرِّ

خِيامٌ حينَها رُفِعتْ

على عَمَدٍ مِنَ الخيْرِ

وليسَ كما هوَ الآنَ

قُصورٌ لوْ مِنَ التِبْرِ

بلا قِيَمٍ ولا خُلُقٍ

فَهمْ منها لَفي نُكْرِ

قصُورٌ شُيّدتْ لَهُمُ

على عمدٍ مِنِ الغَدْرِ

قُصورٌ دونما عربٌ

بلا دينٍ ولا بِرِّ

وَمنْ قُطْرٍ إلى قُطْرِ

ومِنْ وزْرٍ إلى وِزْرِ

إلى الشيطانِ مرْجِعُهم

وإنْ في القصْرِ أوْ وَكْرِ

أشِكُّ بأنَّهمْ عرَبٌ

فهمْ أحنى على الغَيْرِ

على الحجّارةِ الغُرْبِ

مِنَ الماسونِ في الديْرِ

لقدْ حِسِبوا بناطِحةٍ

أتوْا بالنصْرِ والظَّفَرِ

ألا تبّا لِمن خُدِعوا

بأوهامٍ مِنَ البصَرِ

ألا سُحقًا لِمنْ حجّوا

لِأفْئِدةٍ مِنَ الحَجَرِ

ألا بُعْدا لِمنْ سَكِروا

على بُسُطٍ مِنَ الجمْرِ

لقدْ وُصِفتْ مدينتُكمْ

كماخورٍ مِنَ الشُقْرِ

فأَيُّ حضارةٍ تُبُنى

إذا الأعراضُ بالأجْرِ

مُحالٌ أنَّكم عرَبٌ

لباسُ العُرْبِ مِن وبْرِ

ومِنْ شرَفٍ وَمِنْ شِيَمٍ

هِيَ الأغلى مِنَ الدُرٍ

عباءاتٌ على الوَرَقِ

علَيْهِمْ لعْنةُ الْحِبْرِ

إلهي ما الذي يجري

ألِلْخُذلانِ مِنْ عُذرِ

لقدْ ذلّوا فذلّونا

لأقوامٍ مِن التَّتَرِ

لِأعداءٍ لهمْ خِطَطٌ

ووَهْمُ النهرِ والبحرِ

ومِنْ ذلٍّ إلى ذُلٍّ

و

مِنْ حِكْرٍ إلى حِكْرِ

أباحوا القُدسَ والأقصى

فذلكَ مربَطُ الدوْرِ

د. أسامه مصاروه

لا تخجلي بقلم الراقي كامل سليم

 لا تخجلي ولا تقولي 

أنّی لمثلي الشوق

فالشوق يعرفُ

لوعتكِ وأواري

يابنة القلب الجريح

ونجمتي

لا تدّعي نكراني

والهجر هذا دعيه

فالهجر يقتل

مُضغةً بيساري

أرأيتِ نَجماً هارباً

خان السماء 

باع هويته

ليعاند سطوة الأقدارِ

فأنا المسافر

في وتينكِ لم أزل

إن كنتُ ذنباً جامحاً

ركب المُحال

خان محبتكِ

فاغفري أوزاري

إن كنتُ طيشاً

في زمانٍ عابثٍ

خرقَ المَجاز

باع قضيتكِ

فالشوقُ مَنفی

كوني أنتِ قراري

يا بهجة القلب الحزين

وسلوتي .. لا تخجلي

فالشوق ليس

بعارِ


قلمي / کامل سليم

صياد بلا سلاح بقلم الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( صيادٌ… بلا سِلاح )


وَجَدتها عندَ السفوحِ تَجلِسُ 


تُحيطها الأعشابُ والنَرجِسُ


رُبَّما أصابَها مَلَلٌ ... أو عَلٌَها الوَساوِسُ


أو رُبَّما غابَ عَنها الفارِسُ 


إن جِئتَها ... عَلٌِي لَها أؤنِسُ 


 مَشَيتُ في حَذَرٍ لِخُطوَتي أُحَسٌِسُ 


هَل تَرفُضُ يا تُرى صُحبَتي ? وهَل تَهونُ الأنفُسُ ؟


 قُلتُ في خاطِري ... سأدَّعي بأنٌَني صائِدٌ بائِسُ


أسعى لِرِزقي في الجِبال وفي الهِضاب ... أغلُسُ


بِلا سِلاحٍ ظاهِرٍ ... وبِلا كَلبٍ لِظَهري يَحرُسُ 


أو أنٌَني تائِهٌ ... أو رُبٌَما مُفلِسُ 


دَنَوتُ مِنها قائِلاً ... هَل تَسمَحي بِقُربِكِ أجلُسُ ?


  مُربَكاً : أنا أصيدُ تِلكُمُ (الغزلان) ولَها أقنُصُ 


قالَت ... مالي أراكَ أعزَلاً ... منَ السلاحِ ؟


وأردَفَت ... أم أنٌَكَ كاذِبُُ ... وتابَعَت تَستَأنِفُ ...


أينَ السِلاح ... والكَلبُ يَجري ... وذلِكَ الفَرَسُ ؟


أجَبتها ... أقنُصُ الغِزلانَ بالكَلامِ العَذبِ فَتَأنَسُ 


وتَتٌَبِع خَطوَتي ... لا تَموء ... ولا تَتَنَفٌَسُُ ...!!! 


قالَت ... وَما تَقولُ لَها ...أيُّها المُدَلِّسُ


أجَبتَها ... لِنَفتَرِض أنَّكِ مَكانَها


وَقَفتُ مُنتَصِباً أمامَها أُمَثٌِلُ حالَتي لَها


وأخَذتُ أجمَعُ الزُهورَ في أناقَةٍ من حَولِها


قَطَفتُها الأزهارَ غَضٌَةً ... يَفوحُ مِنها الأريجُ 


إنحَنَيتُ لَها كَأنٌَها مَليكَتي 


واضِعاً تِلكَ الزُهور في حِجرِها 


أميرَتي… هذا لَكِ… عَفواً… إنٌَما قَصدي لَها


وإتٌَجَهتُ إلى بَيتِها… ودَخَلتُ حِصنَها 


قالَت ... لِما دَخَلتَ البَيت ?


أكمِل ... وما تَقولُ لَها ?… !!!


أجَبتها ... من بَعدَ أن دَخَلَت بَيتَها… 


أُكمِلُ … ها هُنا ما أقولُ لَها … ألَستِ بَديلَها ؟


تَبَسٌَمَت ... وأسبَلَت لي جَفنَها


قُلتُ في خاطِري ... وَيحاً لَهُ هذا اللٌِسان ... قَد غَيٌَرَ حالَها


بقلمي


المحامي. غبد الكريم الصوفي


اللاذقية. ..... سورية

الزمان بقلم الراقي يحيى سيف

 «««««««««« الزمان «««««««««««

_______________________________


لقد صدق الذي قالوا قديما

(نعيب زماننا والعيب فينا) 


نكيل به الذرائع كل حين 

ونقذفه بما يؤذيه حينا


فإن صلح الزمان فذاك منّا

وان فسد الزمان بما جنينا


سنجني مازرعناه ويبقى

ترابك يازمان لمِن يلينا


فإن بذروك إحسان وخير

وإصلاح فنعم الباذرينا


وإن بذروك إجحافا وظلما 

فذرهم في التعاسة يرفلونا


وما هذا الزمان سوى كتاب

يسطّر ما نقول وما اتينا


فكيف نعيب واعجبي كتاباً

أليس العيب عيب الكاتبينا

_______________________________


للشاعر / يحيى سيف

عزف على وتر الاشواق بقلم المبدع سامي أحمد خليفة

 عزفٌ على وتر الأشواق

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من أينَ ابدأُ والحروفُ تعللَّت 

 وقصيدتي وقعت. وفي إرباكِ


والقلبُ في ولعٍ وشوقٍ حينما

طلت عليَّ من المدى عيناكِ


وغدا لساني بالكلامِ مهرطقًا

متكلّمًا بالضادِ كالأتراك


وفقدتُّ بالتفكيرِ كل بلاغةٍ

كيمامةِ علقت بخيطِ شراكِ


ماذا ستفعلُ والجناحُ مكبلٌ

والجسمُ كم عانى من الإنهاكِ


حاولتُ في ادراكِ ما قد طالني

 والوضعُ يستعصى على الأدراكِ


مذُ قد رأيتكُ باتَ ليلي موحشًا

وأنامُ فوقَ مسالكَ الاشواكِ


ما كانَ ضعفًا بي أخارَ بقوتي 

لكن فتنتُ بحسنِها الفتاكِ


أيقونةٌ أو درةٌ أو نجمةٌ 

أو كوكبٌ ويدور في الأفلاكِ


ماذا اقولُ لمن على أعتابِها

وقفَ الكلامُ ليستبينَ لغاكِ


ومتيٌِمٌ قلبي يناجي وصلها

فالروحُ تهذي علَّها تلقاك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم سامي أحمد خليفه

لواعج السحر بقلم الراقي خالد الحامد

 ( لَوَاعِجُ السَّحَرِ )

شعر: خالد الحامد... من العراق

          فُطِرْتُ عَلَىٰ نَـهْجِ الصَّبَابَـــــةِ خَاشِعًا

أُرَتِّـلُ في الأسْحَــــــارِ لَحْنَ مَوَاجِعي

          وَمَا أَصْعبَ الأَوْجَاعَ حَيْـــنَ يَصُوْغُهَا

غَـرَامٌ أذَاقَ العَيْـــــــنَ سَيْلَ مَدَامِعي!

          وَأَحْــلَامُ صَبٍّ لَا مَجَــــــالَ لِحَصْدِهَا

وَلِلْصَبِّ نَجْــــوَىٰ مُؤْنِسَاتِ الخَوَاشِعِ

          وَفِي مَرْكَــبِ العُشَّاقِ مَحْضُ وِلَادَتِي

كَــذَلِكَ دِيـــــــنُ الحُبِّ جَذْرُ شَرَائِعِي

          وَخَمْرُ شَـــــرَابِ العَاشِقِيــنَ دُمُوعُهمْ

تُضَاهِي انْتِشَاءَ السُّـــــكْرِ دُوْنَ مُنَازِع

          إِذَا جَــــدَّ فِي ذَرْفِ المَدَامِـــــعِ صَبُّهَا

تَرَىٰ الصَّخْرَ يَبْكِي كَالطُّيُـورِ السَّوَاجِعِ

          وَقَدْ تُكْتَمُ الأَحْــــزَانُ وَالذَّرْفُ فَاضِحٌ

وَمَــا لِلْنُّـهَىٰ أَمْـــــــــرٌ بِصَدِّ الهَوَامِـــعِ

          أَرَاكَ تُضَاهِي السُّحْبَ فِي كُــلِّ قَطْرَةٍ

وَتَــرْمِي عَلَىٰ الأَيَــــامِ سَهْمَ الفَوَاجِعِ

          إِذَا خَابَ سَهْمُ الحَظِّ مَاتَتْ بِــهِ المُنَىٰ

كَـــــذَا فَـزَّزَ الهِجْـرَانُ عَيْـــنَ الهَوَاجِعِ

          وَمَـا غَاضَ وَجْـــــدِي وَالصِّعَابُ مُلِمَّةٌ

أَعِــــــدُّ كَـمَا طِفْـلٌ نُــجُومَ اللَّوَامِــــعِ

          كَـأَنَّ عَـذَابِــــي فِــــي رُؤَاكِ قَصِيْــدةٌ

تُــرَتِّـلُهَا فَجْـــــــراً ثُغُــــــورُ المَرَابِـــعِ

          إِذَا لَمْ تَـــذُقْ فِي الحُـــبِّ شِدَّةَ عَلْقَمٍ

فَقَدْ غَابَ عَمَّا رُمْتَ عَــــــذْبُ المَنَابِعِ

          فَـكَمْ دَمْعَةٍ بِالعَيْـــــنِ أَضْحَكَها الهَوَىٰ

وَمَــا بَانَتِ الأَفْـــــرَاحُ عِنْــدَ الزَّعَازِعِ!

          مَتَىٰ تَغْنَمْ الأَشْــــــوَاقُ مَا أَذِنَ الهَوَىٰ

فَـإِنَّ النَّــــــــوَىٰ فِيْهَا سِهَامُ المُصَارِعِ

          فَـــكَمْ رَمَتِ الأَقْــــــدَارُ مِنَّـا ضَحِيَّـةً!

وَكَــمْ جَادَ فِي العُمْرَيْنِ وَخْزُ الوَقَائِعَِ!

          أُكَابِـــــدُ شَوْقَـاً وَاللَّيَالِــــي تُعِيْدُنِـــي

وَفِي النَّـأْي تَأْتِــي نَاضِجَاتُ المَوَانِــعِ

          تَحُـــــومُ كَمَا طَيْـــــرٌ عَلَيَّ وَلَــمْ أَنَـلْ

بِعُمْرِي سِـوَىٰ ذِكْـــرى تَـهُزُّ مَضَاجِعِي

          كَأَنَّ شِـــــــعَارَ العَاشِقِيـــنَ تَــزَنْـــدُقٌ

وَمَا العِشْـــقُ إلاَّ دِيْـــنُ كُــلِّ المَرَاجِعِ

          سَمَا طُهْرُ قَلْبِي فِي الفَضَائِـــلِ نَابِضاً

وَرَبُّ الـــوَرَىٰ أَدْرَىٰ بِشَتَّىٰ الذَّرَائِــــعِ

          فَفِي كُــــلِّ فِعْلٍ مِـــنْ فِعَالِي سَحَابَةٌ

وَفِي السُّحْبِ تَنْـدَّىٰ مُقفِرَاتُ البَلاقِعِ

حدثني بهمسه بقلم الراقية بن سعدون مريم

 حدثني بهمسه 

حدثني بهمسه مثل شدو وشفاء 

ثغره سحر بان جوهره وإرتقاء 

وأسمعني لحنه الشادي يهز كل كياني 

إنني فى نشوة الحب والهناء

حيث يرقى فى تراتيل صداه ومعناه 

يفشي سر عمري وماكان فى الخفاء 

إنه عشق وجداني لاتلمني على جنوني 

بات وجداني فى غمرة الحب إنتشاء 

أيها البلبل أطربني فى الليالي 

عزفك لحن يدوي فى السماء 

وصن العهد بوصل ولقاء 

انت لي فى البعد طيفا والرجاء 

انت لي فى رحلة عمري أجمل خليل 

ومصباح فى عتمة الليل ضياء 

عشقك أثار ضلوعي بالأشواق 

وإستبد كالجمر يتلوه نداء 

قربك يثري جنوني فى هوانا 

حين يعزف لحن حبي للقاء 

همسك دواء جراحي لفؤادي 

قربك جنة خلدي والهناء 

بقلم الشاعرة الجزائرية 

بن سعدون مريم

قتلني بعادك بقلم الراقية ناهد سنجر

 قتلني بعادك وزاد الحنين

 وقتل الفراق كمرّ السنين

أريد التلاقي وروحي تحن 

 وأشتاقكم كل آنٍ وَحين

وأهفو لوصلك يانبض قلبي

وفكري محطم وارجو المعين

لم البعد عني وتقسو علي

فبعدك صعب وقلبي حزين

تريد التلاقي وتهجر قلبي

وتشتاق روحي وترجو المعين

أما تدري ياحب عمري انك

تركت فؤادي قتلت الوتين

وان المنام يفارق جفوني

اقلب في فرشتي كالسجين

لأني احبك حب حياتي

واني اعتنقتك دنيا ودين

وانك دنيا الجمال لقلبي

وانك تعلم علم اليقين

ناهد سنجر

نور الايمان

أشعل فتيل الحرف بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 أشعل فتيل الحرف

============

أشعل فتيل الحرف واقدح زنده

أطلق سهام الحرف نحو المعتدي

إن كنت أعجز أن أشارك مثلهم

فبنورهم إني بحرفي أهتدي

وجه سهام الحرف نحو كبيرهم

وأهتف به يا صاحب الحظ الردي

أشقى العباد بحول ربي انت يا

من ظننت بأن بسطوك نهتدي

حلم الإله عليك يا سقط الوري

والله يفعل ما يشاء وذي يدي

أقسمت انك سوف تذكر لاحقا

كالكلب يعقر في العباد ويعتدي

هذي سهامي قد رميت ونحوكم

الله يرمي ما رميت وأفتدي 

إقدح زناد الحرف واهتف عاليا

إنا جنود الحق لا جند الردي


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

يا عظيماً بقلم الراقية توكل محمد

 ياعظيما قد تسامى في جلال 

يا جميلا قد تعالى في كمال 

جُد بفضلك يا إلهي قد أتيتك 

عندبابك قد وقفت في ابتهال 

واعترفت بذنوبي فاعف عنّي 

يارحيما جِئتُ أشكو ضعف حالي 

غيث فضلك قد رجوت في صلاتي 

بسجودي وركوعي وابتهالي 

لا تكلني للمعاصي والخطايا 

جُد بعون وانتشلني من ضلالي

طاب عيشي في رحابك وانتشيت 

عندبابك أشكو ذُلّي وانشغالي 

ياغفورا يا سميعا للدعاء 

مارددتَ الخَلق يوما ف سؤال

توكل

أوطان مرهونة بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 أوطان مرهونة


ويجيء شهر الصوم وهي حزينة

أوطاننا وقلوبنا المسكينة


وحياتنا مأسورةٌ ونفوسنا

بين الهموم حسيرةٌ ورهينة


وعيوننا ترنو إلى آفاقنا

والأمنيات كيئبةٌ وسجينة


في شهرنا المشهود بالنور الذي

يشفي قلوباً بالأمان أمينة


تسمو بآيات الكمال وترتقي

بالإبتهال إلى صفوف حصينة


معصومةٌ بالله تدعو بالرضى

للمسلمين مودةً وسكينة


فامنن على أوطاننا ياربنا

بالنصر حين الإنتصار قرينة


سبعون عاماً والعدو مكبٍلٌ 

شعب السلام وقدسنا المسكينة


      شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٧. ٢. ٢٠٢٤م

هدية الليل بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،، هــــــــــديَّةُ الليــــــــــــلِ ،،،،،،،،،،


خوالــــــجٌ نَفحـــتْ ماســـتْ بأنسـامِ

والشَّــــوقُ مــــرَّ بإينــــاسٍ وإلهـــــامِ


بيضـــاءُ مــا مسَّـــها حَيْـفٌ ولا أثـــرٌ

هيَ الرَّحـــــابةُ تلقى صــدرنا الـدَّامي


منْ ضـــوعها نســجَ السِّــلوانُ غايتهُ

واستنهضَ النَّبضُ ما بالقلبِ من هامِ

 

نديَّـــــةٌ وشـــــقاءُ العمـــرِ ألبســـــها

ثــوبَ الهنــاءِ وعطــــرًا راقَ أيَّــامي 


حطَّـتْ على البـالِ والآلامُ تعصـــرها

في خلدةِ الرُّوحِ والحــرَّاسُ أعوامي   


هــــديَّةُ الليـــلِ في أكنـــافها ســـؤلٌ 

هــلْ طيفها أملي أمْ وجدها السَّـامي


أمْ غيمــةٌ عَبـــرتْ يشــــتاقُ مؤنسها

هطْــلَ المــودَّةِ في إخمـــادِ أوهامي


تأتي على زمـــنٍ أطمــــاعُ سطـــوتهِ

مــواكبُ الفجــــرِ واسـتعبادُ أحلامي 


عتيقةٌ في خبــايا النَّفـــسِ مــرقدها

يمضي بها ضجـــرٌ والقصـدُ إضرامي 


هـامتْ على خَلدَي والفكــرُ محتــرقٌ

عنـوانها قمـــرٌ فـي ليـــــلِ أســـقامي


توشَّــــحتْ بظـــلالِ الأمسِ من أنسٍ

فيــضٌ تمـاهى بإقحـــــــامٍ وإفــحامِ


جميــلةُ الوقـــعِ والألطــــافُ موردها

ألقى بها شغــفٌ في عمــــري الظَّامي

 

مَضـــتْ عـلى ألمـي إيقـــــاعَ أغنيــةٍ

منْ لحنها عـزفَ المجــروحُ أنغـــامي

  


خيرات حمزة إبراهيم

ســـــــوريـــــــــــــــــة

( البحـــــر البســــــيط )

موال حلبي بقلم الراقي فرج بن نصر

 موّال حلبيّ 


أين البلاط ؟ وأين العود والقَصَبُ؟

أين النّدامَى؟ نديمَ الرّوح يا حَلَبُ

أين الأُلى نحتوا للخُلْد ملحمةََ ؟

يُمناهمُ الرُّمحُ في يسراهمُ الكتبُ

سادوا الدُّنَى شرفََا ترقى بهم هِمَمُُ

نحو الثّريّا فكان العلم والأدبُ

عصف الجراد بآهات الهوى وذَوَتْ

أوتارُ قلبي فما يصبُو لها طرَبُ

واللّيل حاصرني أُفْلُُ كواكبهُ

يا للحَزَانَى إذا ما غابتِ الشُّهُبُ

فهل يذوق الكَرَى طرفُُ تؤرّقهُ

سودُ اللّيالي ويُِذْكِي سُهْدَهُ الغضبُ؟

وا لَهْفَ قلبي على نخلِِ يُحرّقُهُ

من يدّعي كذبا أنّا له نَسَبُ

والأرض تشهد والمحراب في خجلِِ

من نُطفةِِ أبِقَتْ يشقى بها العربُ

واللّيل يهرب والأجراس صامتةُُ

والحقد يعبث والنّيران تلتهبُ

كيف التّصبُّرُ على جرحِِ بخاصرةِِ

بل كيف أسْلُو وهذا الجرح ينتحبُ؟

قرْعُ القنَا لِلْقَنَا ما عاد يُلْهِمُنِي

نظم القوافي ولا التّقريب والخبَبُ

قالوا : جهادا. فقلنا القدس غايتهم

يا قدسُ بُشراكِ زال الأسْرُ والتّعبُ

فكانت الشّام نهبا لا نظير له

وكان أتقاهُمُ يسبي ويغتصبُ

يا من ركبتم مطايا المكر في بلدي

أشعلتم النّار لكن أنتمُ الحطبُ.


الاستاذ فرج بن نصر. تونس