قطعت العمر أوتارا وشعرا
لتبقيْ أنت وحدكِ درب عمري
ومر العمر من عيني سريعا
كدمعة لهفةٍ بالخد تجري
وفيكِ نظمتُ حبر الروح عشقا
وحسنكِ آه سطراً بعد سطرِ
فكيف تركتِ جرحي دون طبٍ؟
وكيف تركتني أشكو لبدري؟
وطيفك كل معنى في سهادي
وأنت جنون تحناني وصبري
ويخفق باسمك القلب المُعنّى
فيا معنى خفوقي ملء صدري
جمالك ليس من دنياي قطعا
فأنت من الجنان بكل سحرِ
وحسنك مثل ترجيع العَتابا
بلهفةِ بائها من خلف شِعرِ
وناياتٍ تعانق للمُعَنّى
حنينًا آه في سرٍ وجهرِ
كأن الناس من ماء وطينٍ
ووحدك أنت من نور وعطرِ
بقلمي