--سَتُسألون--
أيها المُنتشي،ومابكَ حياء:
انتشي برنة محمول..
بجوقة نساء..
بمقعد خواء...
وأجبِ التاريخ،بل أجب نفسك:
متى تغضب؟؟؟!
أحين تكون الكرة،في الملعب؟؟!
وينقطع التيار،فتغضب؟؟
أحين،أزرار قميصك،تضيع،تغضب؟؟
أحين يحتدّ سعر البنزين،والدّقيق، تغضب؟؟!
وحين يُضام الدّم العربي،لاتغضب!!!؟؟
تالله ماكنتُ أغضب،
لو أخي هناك،هوى عليه،جدار،
أو لذغته عقرب..
لقلتُ قضى،
وكان الدّمع،أقرب..
لكنه هناك،مُلقى،مُمزّق..
برصاص الغدر،والغدر،مُرتّبْ..
متى تغضب؟؟؟
قد نستعيره،من قطة،
فقدت صغارها...
من الطبيعة،ومن....
ومن....
فأينه في أمّة،تائهة،تبرّأَتْ،من بدر،وأحُد...
وراقَصَت عدوّها،بالسّيف،
المُنجردِ؟؟؟!!
أيها المسلم العربي:
قد جمّلوكَ،لزمن الخطيئة،
وقالوا:
كن حداثيا،كن أي شيئ،غير المسلم،العربي!!
وشرعوا لك الأبواب..
أرأيتَ،مافعله،أبناء الكلاب؟؟
قتلوا الصغار،والكبار..
دمّروا الدّيار،
واقتلعوا الأشجار..
أخبرني:متى تغضب؟؟؟!!
أمن نشرة الأخبار،تهرب؟؟
أم تحتسي الكؤوس،وتشرب؟؟!
وداعا عرب...
وداعا،إلى موسم الغضب...
فالغضبة لله،باتت فينا مواسم!!
اصطفّي أيتها المياسم...
واتركي فسحة،للميسم القادم!!
بقلمي:قرشي ماجدة
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .