الطيران عشقا
حطّتْ على أشواقها أشواقي
كالطائر ِ المشتاق للمشتاق ِ
خذني بها و الحرفُ من أقمارها
لمّا أتى روّضتها آفاقي
أتقنتها من جرحها أشعارنا
إني لها في غزتي أحداقي
قومي إلى يوم اللظى زيتونتي
فلتصعدي حتى و من أعماقي
طوفي بها أوقاتنا مع أنجم ٍ
الضوءُ في الترتيل ِ و الإشراق ِ
أرواحنا لمَا رأتْ فرسانها
قد أقسمتْ عشق الثرى أعراقي
عادتْ إلى تاريخنا أضلاعنا
و القلب ُ في الساحات ِ و الأنفاق ِ
أنغامها تقسيمها من صلية ٍ
و الصوت في الأغصان ِ و الأوراق ِ
قربانها أحزانها معبودتي
باق ٍ لها و العهدُ في الأعناق ِ
زيّنتها أشواقنا في قبلة ِ
قد أصبحتْ في هيئة ِ الأطواق ِ
مدّي إلى أيامنا في ساعد ٍ
فلتخبري عن وثبتي سرّاقي
الحضن في أعنابها أنشودتي
أثملتني من ردها الدفّاق ِ
الآن قد أطلقتني من سهمها
الآن قد أوصلتني " للباقي"
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .