عشق في رحايا الخاطرة ...
غيث هو ذاك في السماء
جند حبات المطر وراح يسبح في الخيال
كم من ثنايا غابرات وجلبات المقل
لو وسم المحيا لم يفلت الأجل ...
وارتوى في غيمه لوحات الهوى وماقد بَطل
يا سمع الرجى وكل الناثرات في القبل
قد تلون في سرداته حين هطل ..
وجد.ٌ ورجم ٌ..وحتى بوح غَفل.
صامت لايأبه التيه أن يغارُ به
ولا يحتلّ في سكبه جيئ ولا رُحل .
فيه يثار البحر خفاياه السبع
والأرض تجتبي وسادة الوحل
فيها من رائحة الزنبق وخضرة العشب وبيض الفُلل..
يا قابعا في هودة الثنايا
تذكر في قلبك حنيناً وجُمل ..
استلقتك نار في العمر جامحة مااحلاها والرجع في مُحل
تعال واستتر تحت حبات المطر
لعل هواه يثلج في الفؤاد ماحل وما غفل.
................ ................................ بقلمي ،MA
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .