هل أحدثكم عن
فلسطينَ قليلاً
عن كبرياء
وجعها الذي
طاول السماء
كالسحب الثائرة
أم عن صلابة
شعبها الذي لوى
ساعد البغي
وداست تحت
أقدامها كل رؤوس
الخونة وأسياد
الظلم والمردة..
إنتصار
هل أحدثكم عن
فلسطينَ قليلاً
عن كبرياء
وجعها الذي
طاول السماء
كالسحب الثائرة
أم عن صلابة
شعبها الذي لوى
ساعد البغي
وداست تحت
أقدامها كل رؤوس
الخونة وأسياد
الظلم والمردة..
إنتصار
أواه منها غزة
عزة العرب
شامة على وجنتي العروبة
سبحان ربي ذا الإباء
وما وهب
أراك اليوم تجلسين
على عرش من لهب
وبواسل لا يهابون
وزنود تزمجر غضب
صبراً آل غزة
فقريباً نسمع جللاً
من خطب
فما من معتدٍ
إلا وسيصلى ناراً
ذات لهب
وقودها هم
وسجّيل حجارتك
على صدورهم
عهداً وقسماً
سيصل أبناؤك الأرب
وجهنم وما تنجب
سرعان ما تمضغ من آلمك
ليصير إلى مرجلها حطب
لن ينالوا من عزيمتك خيبة
لن يفرحوا بمكتسب
فذاك القسام
عهده بكم
لا ...لن يخب
فصبراً حديده لا يلين
قريبا تنالين المجد
بعد تعب
بقلمي
هيام عبدو -سورية
اليوم....
مساؤنا فلسطيني
والحديث عن غزة
الدعوة عامة يا سادة الواحة
والحروف رصاص من بنادق محابر
لا يخيب مسعاها ما دامت تحاكي غزة
أهلاً بكم معنا في أمسية
"واقدساه"
التقديم
لإدارة الواحة كاملة
الإشراف لمدير إدارة الواحة
د. هيام عبدو
وحضور مميز وراقي لسفير السلام العالمي مدير عام الواحة
د. نتعي إبراهيم حسن
مستشارة العلاقات العامة
Dr . Asmaa Obaid
أهلاً بكم معنا في أمسية تحاكي
آلام...غزة العزة
الأمسية مساء الليلة
الثامنة بتوقيت مصر
التاسعة بتوقيت دمشق
رفقة طيبة أنتم فلا تبخسوا علينا
هكذا صحبة في أمسياتنا
الصافنات
هذآ هو الحشدُ فاحشدْ أيُها الوطنُ
لا ينتهي الحشدُ حتى تنتهي المحنُ
وانبتْ منَ الأرضِ أبطالاً إذا حملوا
سيفَ الكرامةِ فيهم يشهدُ الزمنُ
واسرجْ لهم من صافناتِ خيولِهم
خيلاً يطيرُ لها من خوفهِ الوثنُ
مثلُ الذئابِ إذا من برّهم هجموا
مثل الأسودِ إذا في أرضهم كمنوا
الأرضُ في شرعهم كالعرض مُحصنةٍ
والحقُ في دينهم جاءت بهِ السننُ
إن باعوا من أجلها الغالي فقد غنموا
وإن اشتروها بموتٍ يرخص الثمنُ
ما قدّروا العيشَ في أحلامِ نومهمُ
بل قدّروا الموتَ في إحياءِ من سكنوا
ما كنتُ أحسبُ أن الموتَ ممتهنَ
حتّى رأيتُ بعيني الموتَ ممتَهَنُ
صالح ابو عاصي
( سُبحانَهُ خالِقي )
جَلَسَت إلى جانِبي في رَوضِها تَنظُرُ
سُبحانَ مَن أبدَعَ في خَلقِهِ ... بالرَوعَةِ لأرضِنا يَغمُرُ
سَبعَاً طِباقاً هائِلات ... فَكَيفَ لا نَشكُرُ ؟
تَلَفٌَتَت بِوَجهِها ... ودَمعُها على الخُدودِ يَهطُلُ
سَألتَها ... يا غادَتي ... لِمَ البُكاء ؟
والجَوٌُ مِن حَولِنا في البَهاءِ يُذهِلُ
قالَت وهِيَ تَمسَحُ دَمعَها ... ولَم تَزَل تَستَرسِلُ
من خَشيَةِ الخالِقِ ... وَيلُُ لَهُ ذاكَ الجَحودُ الكافِرُ
لا تَخرُجُ نَبتَةُُ مِنَ التُراب ... إلٌَا بِها يَعلَمُ ... وَيلُُ لِمَن يُنكِرُ
أو ثَمرَةُُ في مُلكِهِ ... مِن قَبلِ ما تُزهِرُ
هذا الإلهُ العَظيم في عَليائِهِ القادِرُ
يُجيبُ من يَدعوهُ أو يَستَغفِرُ
وإن تَكُن ذُنوبُهُ كَزَبَدِ البِحار ... أو هيَ أكبَرُ
وبَعضنا لَم يَزَل مِن جَهلِهِ يُكابِرُ
سُبحانَهُ في عَرشِهِ ... يا وَيحَها ما تَفعَلُ البَشَرُ
لَن يُنجِها كُفرُها ... وغَداً في مَشهَدِ ذِلٌِها تُحشَرُ
ويُنصَبُ الميزان تَبٌَاً لَهُ الكافِرُ
أجَبتَها ... والشِفاهُ تَبسُمُ
يا غادَتي لا تَحزَني فالخالِقُ بالعِبادِ أعلَمُ
فالطَيٌِبونَ يَلتَقونَ بِبَعضِهِم ... والزُناةُ تَرتَعُ كَما هِيَ البَهائِمُ
والجِنانُ الخالِدات ... لِلمُتَقين ... على الأرائِكِ تُرفَعُ
وتَهتُفُ مَلائِكُ الرَحمَن ... إدخلوها بِسَلام ... يا طيبَها النَسائِمُ
والجاحِدون ... تَفتَحُ أبوابَها لِجَمعِهِم جَهَنٌَمُ
واللٌَهُ لا يَعتِقُ رَقبَةً كَفَرَت ... ولا هوَ يَرحَمُ
ما لَم تَتُب قَبلَ الحِساب ... ولِلحُدودِ تَلزَمُ
وتَنتَهي التوبَةُ حينَما ... علائِمُ القِيامَةِ الكَبيرَةِ تُعلَمُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
...أم الشهيد مابكت...
--------
...أم الشهيد مابكت
...بل انتفضت ودعت
...دعت على عدو لدود
...بأيًام حالكة سود
...كأيًام عاد وثمود
.... ... ....
...روح الشهيد قد سمت
...إلى السماء وارتقت
...أبدا هى مافرًطت
....بل أعطت وضحًت
...بحياتها افتدت
.... ... ....
...روح الشهيد فى جنات تحلٍق
....لبست ثياب من سندس وإستبرق
...استقبلتها حور العين
...بالفرحة والحنين
...فى قصور من برزدق
.... .... ....
...الشهيد قال ياربٍى
...هل لى من رجوع
...إلى الدنيا لأصول واجول
...وأدافع عن الربوع
...وأخبر أهلى والجموع
...أنٍ حى لااموت
...طمأن الله الشهيد
...بآيات الذكر المجيد
...لاتحسبنً الذين قنلوا
....فى سبيل الله أمواتا
...بل أحباء عند ربٍهم
...يرزقون.
....بقلمى الآن...سعاد الطحان...
..
..
...
القدي قدسي
القدْسُ قدْسي والبلادُ بلادي
والأرْضُ أرْضى منْ زمنْ أجْدادي
القدْسُ قدْسي واليهود غواصبٌ
لا خير فيهم عصْبة الإفساد
ما ضلّ قومٌ والجهاد سبيلهمْ
والخيرُ في نسْل العروبة زادي
حطّين تحْكي والزّمان يقولها
هذي دياري فوقها أمجادي
ما للعروبة لا تحرك ساكناً
رعْب ٌ أتى أم حالة الإجهاد
يا قدس صبْراً فالدّموع سواكبٌ
والعجْزُ أشْعل ناره بغؤآدي
قدّمْتُ عذْري في دعاءٍ خاشعٍ
ياربّ نصْرك قلتها بمدادي
يا أهْل غزّة حلّقوا فوق الحمى
بالعزْم دكّوا دولة الإلحاد
حتْماً سيرْقى كم شهيدٍ إنّما
ما خاب قومٌ موْتهم بجهاد
شرف الرجولة قد تنامى بينكم
شعْبٌ إلى درْب الغضيلة غادي
عبدااعزيز أبو خليل
& جمر الهوى &
لَا زَالَ جَمْرُ الهَوَى فِي القَلْبِ يَسْتَعِرُ
الرّوحُ شَارِدَةٌ وَالجِسْمُ يَنْصَهِرُ
تَحْتَ الضُّلُوعِ حَنِينِي بِتُّ أكْتُمُهُ
لَا الجِنُّ أدْرَى بِمَا أخْفِي ولا البَشَرُ
اللّيْلُ والدّمْعُ والٱهَاتُ شَاهدةٌ
وَالجفْنُ مِنْ أَرَقِي والشَّمسُُ والقمَرُ
كَيْف الخلَاصُ وَطَيْف الأَمْس يَقْتُلنِي
لَا الشًَوْق أنْصَفنِي يَوما وَلا السَّهَرُ
حَتَّى الحبَائبُ فِي الضّرّاء قَدْ نفَرُوا
وَحِينَ مَيسَرةٍ لفَيْتُهمْ ظَهرُوا
ضَاقَتْ بنَا بقَعُ الدُّنْيَا بِما رَحبَتْ
مِنْ هوْلِ أوْبِئة فِي النَّاسِ تنْتَشِرُ
كُلُّ اللّيَالِي بنَارِ الشَّوْقِ لاهِبَةٌ
وكُلُّ جارِحَةٍ في الجِسْم تنْكسِرُ
مَا حِيلتِي وَريَاحُ القهْرِ تصْفَعنِي
والحِمْلُ يُرْهقنِي والجُورُ والخَطرُ
مَاذا جرَى لسُيوف العَدْلِ قدْ غبَرتْ
أيْن العَدالَةُ والإنْصَاف يا عُمرُ
مَاتتْ عَزائِمُنا مُذْ ماتَ صاحِبُهَا
حتَّى غَدا الحَقّ للبُطْلانِ يعْتذِرُ
كنْعانُ تارِيخُ قدْسٍ لا غُروبَ لَهُ
والتِّينُ يشْهدُ وَالزَّيْتونُ والشَّجرُ
رَمزُ القدَاسَة للْأجْيَالِ مِنْ أمَدٍ
أرْضُ الرِّسَالاتِ بالمِعْراجِ تفْتَخرُ
يَاليْلةً شَهدَ الأقْصَى لهَا حدَثًا
قَدْ أعْجَز الحِبْر والأَحْبارَ فانْبَهَرُوا
قُصِّي علَى الخَلْق أحْداثًا لَها أَثرُ
جَادَتْ عليْنَا بِها الٱَيَاتُ والسُّوَرُ
لَا تحْزَني فَجُنودُ اللَّهِ قادِمَةٌ
وَالحَقّ رغْمَ الأسَى يَومًا سينْتصِرُ
دَار ُالشَّهامَةِ ما جَفَّتْ مراضِعُهَا
فِي كلّ شبْرٍ لنا المِقْلاعُ والحَجَرُ
كمَا مَضَى سَيعُودُ المَجدُ معتذِرًا
فِي كُلّ رُكنٍ فَلا ضَيرٌ وَلا ضررُ
لَا تقْلقِي سَيقُولُ الدَّهْرُ قَوْلتَهُ
وَيسْحق اللَّهُ بعْد العُسْرِ مَنْ مَكرُوا
يَا ربّ أطْفئْ شِهابَ الحَرْب فِي وطَنِي
واسْقِ الغُزاةَ حَميمًا أيْنَما انْتَشَرُوا
وَاجْعَلْ جُمُوعَ الأعَادِي فِي مَضَاربهِمْ
صَرْعَى سُكارَى فلَا حِسٌّ وَلا خَبرُ
وَاشْرَحْ صُدورًا تُلَاقِِي المَوتَ مِنْ زمَنٍ
وَارْحَمْ عيُونًا بَرََاهََا الدَّمْع والسَّهَرُ
سَينْشدُ الطّفل لحْنَ النّصْرِ منْتَصِبًا
وَينْطقُ الدُّفُ فِي الأرْجَاءِ والوَترُ
يَا صَاحِبَ العَقلِ عُدْ للذّكْرِ ملْتزِمًا
وَاتْلُ الكِتَابَ فَفِيهِ النّورُ والعِبَرُ
أخْبِرْ بِحَقِّ اليَقينِ الخَلْقَ أجْمَعه
أَنَّ البَقَاءَ لرَبّ النَّاسِ لوْ نظَرُوا
تِلْكَ المَفَاتِنُ مَا دامَتْ لِصَاحِبِهَا
اللًَهُ أدْرَى بمَنْ خَانُوا وَمَنْ نَصَرُوا
أيْنَ المفَرُّ وَسهْمُ المَوْتِ يَرْقبنَا
وَالعمْرُ يمْضِي بِلا رَجْعَى وينْحَدرُ
أبْدتْ لعَاشِقِهَا الدّنْيا مَفاتِنهَا
تبًّا لَهَا وَلمن باللّغْوِ قدْ سُحِرُوا.
فَاسْأَلْ هَياكِلَ قَوْمٍ فِي مَرَاقِدِهَا
وَاسْألْ شَواهِد قَوْم قبْلَنا عَبَرُوا
هَلْ أخْطَأ المََوْْتَُ قَبْلَ اليَوْم مِنْ أحَدٍ
هيَّا اسْتَفيقُوا وصُونُوا النّفْسَ واعْتَبِرُوا
يَا راحَةَ البَالِ عُودِي اليَوْمَ باسِمَةً
لُمِّي العُرُوبةَ إنّ القُدْسَ تحْتضِرُ
بقلمي : عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر
" للشعب الجبّار"
ثوروا يا شعوب الأرض
فليس منكم ضرر ولا ضرار
مادامت الحدود مغلقة
والمفاتيح بأيادي خائن وغدار
باعوا بالرخيص أصحاب حق
أخوة ذي نخوة ودار
عملوا بلادهم كنيساً
وشاركوا باحتفال الأشرار
قالوا هذا ابن عم لنا
وزوّروا التاريخ فأخطؤا الخيار
ماذا جنيتم من الشؤم
غير الذل والانكسار
ونسيتم النخوة في الدفاع
عن مقدّسات وأحرار
رأيتم الأطفال اليتامى
والنساء الثكالى وشباب تحتار
قلتم هذه إبادة تريحنا
من هم المساندة والإعمار
وتنتهي قضية أقلقتنا
لسنوات ليلاً ونهار
وحمّلوا العدو سلاحاً
ليحقق لهم الإنتصار
هكذا ظنّوا وهكذا سيخيب
من ظنّ أنه لن تُشعل النار
من فوقهم ومن تحتهم
بطوفان لن يطيل الانتظار
طوفان الأقصى برعاية خالق
يحمل مفاجآت وأسرار
فاطمة البلطجي
لبنان ،صيدا، حيفا
استندت على ظلي في ذاك الليل
ارتب حواسي المبعثرة
فوجدتهم اكثر من خمس
جنوني جمّ تسلقت الهاوية....
أشق طريقي الى الشمس
أفك أسر عماي
لاعرف كيف أنجو بل كيف أحتمي أو أحيا....
فألعالم غدا مأساة وملهاة
والرؤيا تضيق وينكسر الزمان...
خرجت من جنوني اغسل وجه القمر
ومشيت فوق ماء النهر
فوجدت الناس تتعرى كألشجر
فسألت انا...من أنا ؟؟.
وتذكرت انا من هنا
وهنا انا...
وصرخت جاوبني الصدى
كسر المدى
بانت سطوح منازلنا
تحدث اسطورة التكوين
عن ذاتها ولذاتها كانت ولا زالت تحيا
عن خضر مفاتنها
تغازل الازرقين ...تنهض
من تحت هياكل التاريخ والمجد لترى ما تريد
لتأخذ من سمائها زينتها
وتحمل نفسها بنفسها
فلا ماضي لها بل هي حرة تحيا....
عبروا بها غزوها دمروا احجارها
وكانت تستفيق وتستفيق
من كبواتها
تنتصر وتغني امجادها
تدمل جروح مدنها
وترسل الينا ملاءات للفصول وحنطة كي نصنع منها خبز كلامنا ومعرفتنا
ترسل لنا قمرا لاوجاعنا
كي تعود الشمس بعرس انتصارتنا....
يا حمام القدس
قصيدة غنائية
ياحمام القدس هل عندك خبرْ
عن سلام في الوجود يحتضرْ
......
كان بالأمس كشمس أشرقتْ
بالضّياء والأمان أغدقت
أصبح اليوم كمصباح خفت
ومض نور لن يفي كل البشرْ
.......
هل سلام واغلب الكون أنينْ
قدسنا المحتل تحت الغاصبين
تزهق الأرواح ظلما كل حين
والفساد في أراضينا انتشرْ
.......
يا حمام القدس يا رمز السلامْ
لونك الأبيض حبّا ووئامْ
لم تعد غير شعار وكلام
تعرب مثل الضمير المستترْ
.......
يا حمام القدس عربون الودادْ
فمتى العدل يسود في البلادْ
من شرور الظلم ترتاح العبادْ
ونرى الكون في خير مستقرْ
.......
يا حمام القدس هل يوجد أملْ
في رجوع بدر حقّ قد أفل
يا تراه ينجلي نجم الزّحل
ونرى السّلم كما الصّبح الأغرْ
يا حماااااام القدس
بقلم الشاعر خالد الساسي ...تونس
قصيدة 🌿ياقدس🌿
■الأستاذ:"يونس سعدون"
يا قدس طال الانتظار ، فعجل
لتعم شعبك فرحة ، وهناء
من ليلة الإسراء ، و المعراج
صرت الحياة ، ونورها الوضاء
لك في الشريعة ، والحضارة آية
أزلية نادى بها الشهداء
ياقدس كم رفت إليك جوانحي
فتكفكف العبارات في استحياء
أنت الذي من نورك البدر اكتسى
والشمس مشرقة بنور مساء
ملأت قراطيس الزمان كتابة
حتى تفجر في الضلوع بكاء
سبحان من جعل المساجد أنجما
للحق ، للإيمان ، والعلماء
يامسجد الأقصى الشريف أيا من
بك قد سمت ، وتزينت أجواء
شرعت تؤذن للذين تعلقت
أرواحهم بالملة السمحاء
يا أجمل المساجد حسنا أنت في
أمجاد ماضينا رؤى ، وضياء
فيك الصلاة تقام باسم الرب
بين الأنام ، بهذه الأرجاء
والنصر المرجو يلتمس الخطى
بين السنون يشله البلاء
كم حاولوا أن يأخذوك ،فويحهم
يتربصون بك ، و هم جبناء
ذرني أخاطب من يكيد لأمتي
و يظن أن رجالها أهواء
أمسك بكيدك ، فالمقدس قبلة
قديسة ، و بطولة سراء
والشعب العربي كان، ولم يزل
درا مشعا ، ساطع الأضواء
عجبا تصير ذرى العروبة هكذا
تلهو بها الأنواء كيف تشاء
لا والذي صاغ الجهاد ، وسنه
قدر العروبة في يديك قضاء
غزة تمزقها الخطوب،ونحن في
ليل الضياع تهزنا الأهواء
ونظل نلهث باحثين عن الهدى
و فلسطين تجتاحها الأرزاء
الله أكبر ، لا تزال تمدنا
و تهزنا كالأمس يا فيحاء
مازال يعلو في المآذن دويها
حتى تفجر في الضلوع بكاء
الكبرياء لأمتي ، وعروبتي
و الخزي للأعداء يا بيضاء
ذاكرة الطين
تنشّقْ رائحة الدمعِ
ولكن لا تحزنْ
إختزلِ الألمَ
ولكن لا تتوجّعْ
تجرّع سمّ المهووسينْ
من الماسوشيين و السّاديينْ
من الطغاة و المجانيينْ
ولكن لا تَمُتْ
فوحدهم أنبياء الله
يتحمّلون كل هذا
بصمت العظماءْ
وحكمة الأوّلينْ
تنشق رائحة الدمعِ
ولكن لا تحزنْ
هي كرائحة الأرض
حين تعانق
أولى زخّات المطر
هي بشارة فرحٍ
إعترافات عاشقة
لمعشوقها بالحب الدفين
تنشق رائحة الدّمع
وإن كانت لطفل مشرّد
أو أرملة أو يتيم
فهي رحمة من الله
خصّ بها عباده المُخلصين
تنشق رائحة الدمع
و تطهّر من رجس الخائنين
مَن باعوا الأرض و العرض
و ساوموا على قوت الجائعين
من باعوا القيم و الضمير
فكذبوا ،سرقوا ،نهبوا
ومن تاجروا في الأخلاق والعلم
ومن نافقوا باسم الدين
تطهّر ،تطهّر ،تطهّر
فقد كنّا جميعا
مذنبين ،مجرمين
تطهر يا وطني
من كلّ ذنوبنا و عيوبنا
وعلّمنا الطهر على سيرة
الأولياء الصالحين
تنشّق رائحة الدّمع
و اسقنا رحيق عشقك
علّنا نعود آدميين
برائحة الدّمع
و نقاء الماء
و ذاكرة الطين
إمضاء حسن المستيري
تونس الخضراء
صباحٌ خاوٍ
كجرة ماءٍ لعابر سبيل
أحتسي مرار السنين
كل أحلام النهار كوابيس
نجوم الأمل مهاجرة
الضوء خافت حزين..
وجعي مباح يتمايل بالسقم
جاءت ذكرى بالخاطر كنتُ أحبها
جاءت تتبختر مذهلة
باعت وقتها للصدى مؤخراً
تصفق بكفين كنت أراها
ما أوجع مرورك مهرولة
ومع كل ذلك مررتِ
بقرب روحي بعطرك
يا لشهامة القلب
قبل إنكساره الموجع...
إنتصار