الأحد، 6 ديسمبر 2020

. منك استحيت ...بقلم شاعرة الجزائر الدكتورة سماح جباري

 قصيدة نثرية حداثية

بقلم شاعرة الجزائر الدكتورة سماح جباري
العنوان. منك استحيت
ترجاني وقال
استحيت
منكِ
فقد سلبت
عقلي بسحر
عينيك
ووضعت قلبي
أمانة بين
يديك
فهلا حفظت
واستوفيت
ذاك الاحمر
بلون خديك
فإن غاب
نبضه فقد
توفيت
إقبلي بي
وساجعلك
أفضل مما
كنت
ساغمرك بحب
وحنان له
ما رأيت
سأحيي فيك
روح الحب
والعشق التي
دفنت
فقط اطلبي
ولك ما تمنيتِ
بقلم شاعرة الجزائر الدكتورة سماح جباري
لكم مني كل التقدير والاحترام
2020/12/6
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏، ‏نص مفاده '‏إستحيت منك ة بقلم عية الجزائر دكتورة سماح جباري‏'‏‏

محمد الشمري وشخص آخر

متي سنلتقي... بقلمى طه الجندى

 متي سنلتقي

***********
***
أه من جسد ثائرا
كرياح شتاء عاتيه
ودموع في مقلتاي
بين اهدابى حائره
ونبضات قلبى
بين شريانى وريدى
رجفات ثائره
ومدادى بين يدى جامدا
فوق سطورى الساكنه
وحروف كلماتى مبعثرة
وما عدت ادرى
ماذا اخط فكلماتى
حروفها باكيه
أماه أماه. أماه
اين انت قرة العين
أهيم شوقا لأحضانك الأمنه
لقد كنت نبضا حانيا
احسه بنبضاتك الحالمه
اشتاق اليك
اشتاق ترنيمة صوتك
ودعواتك الدائمه
اشتاق ذراعيك تضمنى
تحتوى أحزاني
وتكفكف دمع عيني الباكيه
اشتاق ذراعيك تضمنى
واستنشق عطر انفاسك الحانيه
اشتقت اليك ***
دعواتى لرب السماء
ان تكونى بجنة الخلد هانئه
فقط ادعوك يا أمي
برجفات قلبى ودنياى الباكيه
اشتقت اليك
وادعو أن تكون
ساعة لقاءنا دانيه
ادعو أن تكون ياأمى.
ساعة لقاءنا دانيه***
Taha Elgendy
بقلمى
طه الجندى
*********
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

ص آخرين


السبت، 5 ديسمبر 2020

سِفْر الِانْتِظار........ سرور ياور رمضان العراق

 سِفْر الِانْتِظار

///////
تَمهلي رُوَيداً
لِلْحكايةِ التفاتة عاشق
وأُّمنية وأمل
بقايا مِنْ وَجع الِانْتِظار
يترك دويا فِي صَمْتِيّ الْحَزِين
يَغْمُرُنِي شُعُور
َيحمل عِطر اللِّقَاء الْمُشْتَهَى والهيام
يَتْلُو تَعَاوِيذَ سِفْر الِانتظار
عِنْد بوابات الرُّوح
يَسْمَع أنات الرِّيح
تُخبِرك عَن شَوْقٍ وحنين
تهمسُ لي ولــــــــــــــــــــكِ
نجمتان في الأفق البعيد
وكأني أعانقُ قلبي
أسعى إلى تلك العيون
تعانقُ المدى
والأفق الحالم
عيناكِ ترنو إليَ
تحملُ معها نسائمَ الليل
الآتية المفعمةَ بالألحان
تهمسُ للقلبِ بأنّكِ أني
إيهٍ أيتها الأبية البهية
ليلةٌ أخرى تتوشحُ بنور القمر
همساتٌ وأمل
ونسائمُ تُهَدهِدُ أشواقيَ
تخطُ درباً مطوقاً بالأزهار
تحملُ معها روحيَ
أنتِ في خفقات القلب تُرفْرفين
بين الضلوع تَتَوثبين
وصَفقُ جناحيكِ الحانيتين
يُثِيرُ في قلبي الشجون
تنثرين في روحيَ الظمآى الندى
تُلَمْلِمين في القلب الخافقِ المدى
يَغْمُرُنِي شُعُور
يحملُ عطرَ اللقااااااااااااء!
سرور ياور رمضان
العراق
٢٠٢٠/١٢/٣
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏


أميرى.......بقلمي هدى عبده

 أميرى


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أكتب عنك حبيبي
وأسجل كل دقيقة ف عمري معاك
حبك هو وتين القلب
يدق بإسمك ف النبضات
حبك نهر حياتي العذب
وأرسم صورتك وأكتب إسمك ع الصفحات
تروى سنين الحب الجاية بإبتسمات
وأسهر ليلك بدر تنور
وأفرش لك كل الطرقات
يزرع قلبك حبي زهور
ينثر عطر على الدقات
حبك نسمة لعمري الباقي
أضمك أبوسك ع الوجنات
تشرق شمسك دفء حنانك
وبألحانك
وأنام وأصحى على النغمات
أنت وجودي وكل كياني
أنت بداية للبدايات
أنت تاريخ منقوش على قلبي
يحكي مشاعر بينا اااهات
أنت أميرى ف ليل أحلامي
أنت أمير كل الحكايات
حبيبي أميري طيفه معايا
أكتب أضمك بالكلمات
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بقلمي
هدى عبده
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏

حرقة وطن !....بقلم الشاعر / محمود قاسم

 حرقة وطن !

وطني عشقتُك فاسترحْ في أضلعي
واطفئ لهيباً نارُهُ لم تهجعِ
لي فوق أرضك ذكرياتُ طفولةٍ
لم أنسَها في فرحتي وتوجّعي
لي في سمائك لؤلؤٌ وجواهرٌ
وشموعُ نورٍ من مُعدٍ مبدعِ
لي في بحوركَ آيةٌ من زرقةٍ
شعّت بهاءً كالعقيقِ الساطعِ
لي من غماركَ كلّ خيرٍ زاهرٍ
فغدَتْ بكلّكَ فرحتي وتولّعي
للهِ أمرُك كيف بتَّ مكبلاً
وطنٌ تراءى كالجريحِ الأكتعِ
وتناهشوكَ بجوْرِهم وفسادهم
فأثارَ حزناً فِيّ أهرق أدمعي
فالظلمُ أدهى لو جناهُ أقاربٌ
يا للمرارةِ ! أيّ طعمٍ موجعِ
تلكَ الحثالةُ تستبيحُ ربيعَنا
لم تُبقِ فينا أيّ غصنٍ يانعِ
وطني أنينكَ في الضمائر صرخةٌ
يا معشر الأحرار هل من سامعِ
لبّيك إني دون حضنكَ تائهٌ
أغدو كطفلٍ دون أمٍ ضائعِ
لله أشكو مَنْ تآمرَ واعتدى
فلعلّ ربي يستجيبُ تضرّعي
محمود قاسم

(رُوحُ ضَـارٍ) ......... أسامة أبوالعلا مصر

 .................. (رُوحُ ضَـارٍ) .................

لِمَـاذَا يَـعـذُرُ الـنَّـاسُ الـضَّـوَارِي
وَ لَمْ أُعذَر عَلَىٰ رَغْمِ اضْطِـرَارِي
وَ لَـمْ أَكُ ذَا اعـتِـدَاءٍ قَطُّ يَـوْمًـا
إِلَــىٰ أَنْ رَامَ ذُو بَــغْـيٍ جِــوَارِي
وَ قَد سَالَمْتُ إِذْ سُولِمْتُ حَـتَّـىٰ
حَجَـانِــي كُـلُّ قِـردٍ ذَا انْـكِـسَـارِ
فَهَا أَنَاْ ذَا انْتَفَضْتُ وَ لِـي زَئِـيـرٌ
يُـبَــلِّــغُ كُــلَّــمَــا دَوَّىٰ: "حَــذَارِ"
وَ مَنْ أَغْـرَاهُ مِـنْ لَـيْـلِـي هُـدُوءٌ
سَيَـعـلَـمُ مَـا يَـضِـجِّ بِـهِ نَـهَـارِي
وَكَمْ سَبَقَ الْعَوَاصِفَ مِنْ سُكُونٍ
و أَعـقَـبَ بَـعـدَه رَيـح الــدَّمَــارِ
وَ إِنْ أَكُ آدَمِــيَّ الْـخَــلْــقِ إِنِّــي
تُعَشِّـشُ فِي جَنَـانِـي رُوحُ ضَـارِ
وَ أُخْفِي بِابْتِـسَـامَـاتِـي نُـيُـوبِـي
وَ أَظْفَارِي بِـتَـسْـلِــيـمِــي أُدَارِي
وَ لَوْلَا الْبَغْيُ مَـا كَـشَّـرتُ نَـابًــا
وَ لَا سَعَّـرتُ لِـلْـبَـاغِـيـنَ نَــارِي
أَقِلَّ الـلَّـوْمَ عَـنِّـي ضِـقـتُ ذَرعًـا
عَذَلْتَ وَ مَا عَذَرتَ عَلَىٰ اعـتِـذَارِ
________________________________
أسامة أبوالعلا
مصر