يا بحرُ
*******
يا بحرِ
وحديّ على شاطئِ
الرملِ المَهيبِ
ونظرتي
نحوَ القمر
علَّ البعيدَ يعودُ
من بعدِ السفرِ
ما زلتُ جالسةً
على صخرةِ
اللقاءِ
يومَ كنَّا
سعداءَ
نهمسُ الشِّعرَ
فترقصُ
محاراتُ البحرِ
في الأعماقِ
وتغني
عرائسُ البحرِ
نشوانةً
يا بحرُ
ها أنا ذي
مازلتُ جالسةً
ونوارسُ الشّطِ
تبكي لفرقانا
ورسائلي
عندَ الغروبِ
ونسائمُ العطرِ
أرسلُها
عبرَ المدى
ورجعِ الصدى
وأهاتي
لوعةُ المُشتاقِ
في شفتي
تبكي زماناً
كانَ رياناً
يا بحرُ
يا بدرَ السما
يا نجومَ الليلِ
أبلغوه
أينما كانَ
إنّي أحبّهُ
وعهد لا يزالُ
وعشقي لهو قدري
دهرٌ وأزمان
***********
د. موفق محي الدين غزال
اللاذقية_ سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .