الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

غفران بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 غُفْرانُ

غُفْرانُ،

مُعَذِّبَتِي،

ذَنْبِي،

قَدَرِي،

غُفْرانُ،

مُدَلَّلَتِي،

غُفْرانُ،

صاحِبَةُ الاِسْمِ الرَّنَّانِ.

غُفْرانُ،

تَلْعَبُ،

تَمْرَحُ،

تَلْهُو

عَلَى سَواحِلِ الشُّطآنِ،

عَلَى الرِّمالِ الصَّفْراءِ،

وَالشَّمْسِ الذَّهَبِيَّةِ،

وَمَوْجِ البَحْرِ الهَادِئِ

مَعَ الصِّبْيَانِ.

غُفْرانُ،

أَراهَا تَحْمِلُ دُمَيَتَها

ذاتَ الشَّعْرِ الأَحْمَرِ

وَالْعَيْنَيْنِ الزَّرْقَاوَيْنِ،

تَحْضُنُهَا

بِشَوْقٍ وَحَنَانٍ.

مَنْ يَراهُمَا

لا يُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا،

الاِثْنَتَانِ جَمِيلَتَانِ،

لَكِنَّ...

لُعْبِي أَجْمَلُ.

أَراهَا تَتَنَقَّلُ فِي الرِّيَاضِ،

فَرَاشَةً بَيْنَ الخَمَائِلِ،

زَهْرَةً مِنْ أَزْهَارِ حَيَاتِي،

نَجْمَةً فِي فَضَائِي،

لُؤْلُؤَةً مِنْ بَحْرٍ.

غُفْرانُ...

عَرُوسَةُ قَلْبِي،

دَخَلَتْهُ دُونَ اسْتِئْذَانٍ،

أَخَذَتْ تَعْزِفُ عَلَى أَوْتَارِهِ

أَشْجَى وَأَعْذَبَ الأَلْحَانِ.

غُفْرانُ،

غِنْوَايَ الَّتِي لا تَنْسَاهَا ذَاكِرَتِي،

بَسْمَتِي الَّتِي تَتَبَاهَى بِهَا شَفَتَايَ،

نَسْمَتِي الَّتِي تُطَيِّبُ رِئَتَيَّ.

غُفْرانُ،

حُلْمِي وَنَشْوَتِي،

غُفْرانُ...

اِبْ

نَتِي.


بِقَلَمِي

عبدِ الأَمِيرِ السِّيلَاوِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .