وَمَا كَانَ رَبُّ الأنَامِ نَسِيّا
دَعُ السّفِينَةَ تجْرِي في معَابِرِهَا
وَعُدْ لِمُقْتَدِرٍ فِي البَحْرِ أجْرَاهَا
لَا تَكْثرِتْ لِصُرُوفِ الدّهْرِ إنْ ضَرَبَتْ
وَلَا لِأوْهَامِ نَفْسٍ لَسْتَ تَهْوَاهَا
فَالوهْمُ إنْ مَلَكَ الأخْلَادَ قَيّدَهَا
وَالشّكُّ إنْ سكَنَ الألْبَابَ أشْقَاهَا
عَلَيْكَ بالبرِّ وَالتّقْوَى بِلَا وَهَنٍ
فَخَيْرُ مُكْتَسَبَاتِ النّفْسِ تقْوَاهَا
وَكُنْ عَلَى ثقَةٍ بِاللّه صَادِقَةٍ
ترْعَاك رحْمَتُهُ إنْ كُنْتَ أوّاهَا
وَاصْنَعْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ الموْتِ خَاتمَةً
وَكُنْ علَى حذَرٍ منْ سُوءِ عُقْبَاهَا
كلّ النّفُوسِ إلٕى المَثْوَى وإنْ كَبرَتْ
فاللّهُ أكْبَرُ وَالأجْذاثُ مَثْوَاهَا
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
ال
بلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .