خواطر الليل
١ـ وفـي الّليـلِ حُـزنٌ طويـلٌ ثقيـلْ
أقـضّــيــه بالدمــعِ أو بـالـفِـكــرْ
٢ـ فلا الجفنُ يعرفُ طيـبَ الرقـاد
ولا القلب يعرفُ حـلـوَ السـهـرْ
٣ـ وتشــتـاقُ عينـي لـذيــذَ المنـام
فأغبِطُ من في جواري شـخَرْ
٤ـ فـطـوراً أُفـكّـر فـيـمـا جــنـيــت
فـإنّ الخـطيـئـةَ طـبـعُ البشَـــرْ
٥ـ فـأدعـو الإلـه بـأن أســـتــقــيـم
وأسـأل إن كــان لـي قـد غـفـرْ
٦ـ وطـوراً أفــكّـر كـيــف الــوفــاء
بـديــنٍ ثـقـيـلٍ يـقــدّ الحـجــرْ؟
٧ـ وأصعـبُ من كـلّ ذاك الـهـمــومْ
لـحـال الـبـنـيـن وخـبءِ القـدرْ
٨ـ فأخشـى علـيهم ســمـوم الحياه
ويُشْـغِــلُ قـلـبـيَ دفــعُ الخـطــرْ
٩ـ وفي الليل حمّى تـزور المـريـضْ
تـهـدّ الجسـوم، وفـيـهـا الخـطـرْ
١٠ـ فطوراً لهيبٌ لها في الصـمـيـمْ
يذيب الحشــا مـثـل وادي ســقـرْ
١١ـ وطـوراً جـلـيــدٌ يـهــزّ الإهـابْ
بـبــردٍ وصــرٍّ، فـمــا مـن مَـفَـرّ
١٢ـ فهل يرجعُ العمرُ مثل الشـباب
لـيـالـيـه نـجـمٌ ينـاجـي القـمـرْ
١٣ـ فيُذهِـبُ هـمّـاً لـقـاءُ الحـبـيـبْ
ولـو فـي المنامِ، ولو فـي الصّور
١٤ـ وإن لم يكن في الشباب الرجاءْ
فـعُـدْ للطفــولــةِ فـهْـي الوَطَـــرْ
١٥ـ فـإنّ البســـاطــة عـــنــوانــهــا
وقـطـعـةُ حـلـوى تســاوي الدُّرَرْ
✍️: محمّد فاتح عللو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .