راسلته فكان الرد عفوا
بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى
راسلته فكان الرد عفوا
هذا الرقم لم يكن موجود
كتبت له فكان الرد
هذا الشخص لا يمكن مراسلته
٠٠٠٠٠٠ نأسف لقد تعذر الإرسال
وهنا دخلت القلب رجفة
وعجزت اليد عن الكتابة
واجتازت الدموع أسوار العيون
تبحث عن سر ما هذا الجفاء ؟!
ولماذا لم يكن لهذا الإرسال الإجابة؟!
راسلته فكان الرد عفوا
نأسف لقد تعذر الإرسال
مر طيفه فى خيالي
هل كان وهما أم حقيقة ؟!
هل كان حبيبا ام غريب ؟!
ام كان وعدا ام قدرا أبعده الله ولم يكتمل ؟!
راسلته فكان الرد عفوا
صاحب الرقم لم يكن موجودا
بنى لي فى الخيال دنيا
وأنا كنت فى الخيال أعلو
وأشيد صرح الحب من وهم
وما كنت أدري ولا أعلم
أن الذى أوقعني فى كان فخ
كان وهما تخلى عني وبعد فترة
رجع بالشوق كأنه حاضر لم يغب
راسلني فكان الرد أهلا !!
وهنا أعتقد أنه أعاد الحياة حين رددت أهلا
وكان بالإرسال أكرم كلما حاول المراسلة
كانت الإجابة عفواً
نأسف لقد تعذر الإرسال
وك
ان ثأرا على ما فعله وكنت معه أكرم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .