جميلتي
صدقيني… لا أرى في الحبِّ
وشاية،
ولا لبريقِ العيونِ في دربِ الهوى
نهاية.
كلُّ لمسةٍ لجدائلِ شعركِ
تكتبُ قوافي القصيدةِ
كالـبداية.
أنا وأنتِ… غرزنا خيوطَ الغرامِ
بين القلوبِ
بعناية.
كلما أرى نافذةَ جفنيكِ
أرتجف…
أتساءل:
أترى أضحى الشوقُ إليكِ
هواية؟
لحظاتُ الهوى بيننا… ليست وقتًا،
بل كلماتٌ… وألفُ حكاية،
تنعشُ أرواحَنا،
وتتوهّجُ أرواحُنا،
هي الحياةُ…
بن
يناها
بعناية.
طلعت كنعان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .