السبت، 1 نوفمبر 2025

جاء أمام أبواب الشوق بقلم الراقية مروة الوكيل

 جاء أمام أبواب الشوق

وألقى تلك الرسائل الصامتة

من بين عتبات الحنين ألقاها

إلينا ورحل 

جاء ليطمئن على قلبه الذي

ربطه على أوجاعنا

لماذا جئت هل جئت 

لتشعل نيران الشوق فينا

أم جئت لتطفيء نيرانا

أشعلها التوتر والقلق

أولو كان أزيز الوقت

بحافته يقطع جدران

الصمت 

لقد أغلقت بالأعذار 

نوافذ الغياب 

حتى لايرشق شظايا

زجاجها بقلبي

لكني خشيت لو انتهت

واجتاحتني عاصفتها

أتحرقني جائحتها

أنا من لامست

الصقيع لأتجنب

وخز الشوق

محاكية أطياف الاشتعال

الذي تشعله من قارورة

الصمت 

صمتك يوهجني 

مهما تخفيت 

من الاحتراق

فكيف أطمس 

ذلك الدخان 

الذي يحولني إلى

غبار يتناثر حولك

لتلملمه من بعثراته

بعباءة الحنين

التي تغطيني بها

يانسيم الروح قد 

راودنا الهوى 

حينما أفل منه

كالحافية على جسر

الهوى

عدت مدمية القدمين بقلمي مروة الوكيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .