جاء أمام أبواب الشوق
وألقى تلك الرسائل الصامتة
من بين عتبات الحنين ألقاها
إلينا ورحل
جاء ليطمئن على قلبه الذي
ربطه على أوجاعنا
لماذا جئت هل جئت
لتشعل نيران الشوق فينا
أم جئت لتطفيء نيرانا
أشعلها التوتر والقلق
أولو كان أزيز الوقت
بحافته يقطع جدران
الصمت
لقد أغلقت بالأعذار
نوافذ الغياب
حتى لايرشق شظايا
زجاجها بقلبي
لكني خشيت لو انتهت
واجتاحتني عاصفتها
أتحرقني جائحتها
أنا من لامست
الصقيع لأتجنب
وخز الشوق
محاكية أطياف الاشتعال
الذي تشعله من قارورة
الصمت
صمتك يوهجني
مهما تخفيت
من الاحتراق
فكيف أطمس
ذلك الدخان
الذي يحولني إلى
غبار يتناثر حولك
لتلملمه من بعثراته
بعباءة الحنين
التي تغطيني بها
يانسيم الروح قد
راودنا الهوى
حينما أفل منه
كالحافية على جسر
الهوى
عدت مدمية القدمين بقلمي مروة الوكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .