كفكف دموعك و ارتحل:
كفكف دموعك و ارتحل
يا طائر الصّبح الأفل
يا عاشق الورد الّذي
من بعد ما بعدتَ ذبل
يا غارقا في بحر حبّ
ماء الفراق به ضحل
يا من مضت أيّامه
ينظر لبستان خضل
أو ينتظر في ساحل
أمواج بحرٍ قد رحل
يا صاحب القلب الّذي
في عشقه ما كان ضلّ
لكنّها الدّنيا الّتي ...
ما أنصفت أهل الأمل
انظر اليها و انتظر
قد تأتي أو لا قد تملّ
فحبيبة قلبك قد مضت
لمن انتظارك يا بطل
قد يعشقنك غيرها
لكنّها لا لن تطلّ
كالشّمس غابت ليلة
فرحلتَ عنها بلا وجل
دعك و دع طيف الهوى
يستبدل الغيث بِطلّ
تلك الغيوم تبدّلت
زخّاتها ألا فارتحِل
و اترك قصيدة شعرك
أحمد و دعها لمقتبل
و اصمت كما كنت أنا
فالصّمت أجمل يا رجل
..... .....
ار
تجال لحظتها بقلمي #أحمدالحجّاج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .