الخميس، 20 نوفمبر 2025

عاتبتني على الغياب بقلم الراقية مروة الوكيل

 عاتبتني على الغياب

وتحملت كل الآلام

رغم ان يدي بريئة

لم تفلت يوما حبل 

الهوى

كلما حاولت فكه

أحكم رباطه حول

معصمي محكما

فقاتلت حروف 

الهوى حرفا حرفا

لكي لايهجر حرفا 

سمعنا

فقد يمر على القلوب

لينفض عنها التراب

فيحييها

كانوا شهود عدل

أغفوتي يوماً 

ياعين دون سكون

كم شكوتي أرقا 

أصابك

أقسمي أيتها

اليدان أين خبأتِ

الأحلام 

حين اجتاحتها

نيران الغياب

في زوايا الصمت

المؤججه

حينما أتت تلك 

الأصوات المزدحمة

حاربتها بصوت اليقين

لينير شمعة للأمل 

ليضىء

رغم غياب نجمه

كسرت كل أغلال 

العناد ربما كانت

تحتجزهم

وقفت الأقدام 

على عتبات الأبواب 

حتى أدميت 

وعدت آتية في تعاريج

ملامحي

كنت أطمئنها 

ولكنني كنت أفتش

داخلها عنه

فوجدته ساكناً 

داخلها

وكأنني أعطيت 

نفسا قبل الاختناق

بلحظات

حينما ألقت

الحياة في كؤوس

مطرزة ببياض الصمت

حتى أصبحت مرٱة

لأحاسيسه

اخرج قليلاً لأعاتبك

لأصرخ بوجهك

لأضمك الي

هل تنفلت ذرات

الامان من بين

ثقوبات الشعور

أم يذوب الجسد

وتتحلل ذراته

بين دروع الهوى

عاد كطائر يرفرف

بجناحيه على

ضفاف وطنه

هذه أبجديتي

قد

 كسوت بها

السطور ربما 

مررت يوما

عليها بسلام

فابلغتك من قلبي

السلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .