عاتبتني على الغياب
وتحملت كل الآلام
رغم ان يدي بريئة
لم تفلت يوما حبل
الهوى
كلما حاولت فكه
أحكم رباطه حول
معصمي محكما
فقاتلت حروف
الهوى حرفا حرفا
لكي لايهجر حرفا
سمعنا
فقد يمر على القلوب
لينفض عنها التراب
فيحييها
كانوا شهود عدل
أغفوتي يوماً
ياعين دون سكون
كم شكوتي أرقا
أصابك
أقسمي أيتها
اليدان أين خبأتِ
الأحلام
حين اجتاحتها
نيران الغياب
في زوايا الصمت
المؤججه
حينما أتت تلك
الأصوات المزدحمة
حاربتها بصوت اليقين
لينير شمعة للأمل
ليضىء
رغم غياب نجمه
كسرت كل أغلال
العناد ربما كانت
تحتجزهم
وقفت الأقدام
على عتبات الأبواب
حتى أدميت
وعدت آتية في تعاريج
ملامحي
كنت أطمئنها
ولكنني كنت أفتش
داخلها عنه
فوجدته ساكناً
داخلها
وكأنني أعطيت
نفسا قبل الاختناق
بلحظات
حينما ألقت
الحياة في كؤوس
مطرزة ببياض الصمت
حتى أصبحت مرٱة
لأحاسيسه
اخرج قليلاً لأعاتبك
لأصرخ بوجهك
لأضمك الي
هل تنفلت ذرات
الامان من بين
ثقوبات الشعور
أم يذوب الجسد
وتتحلل ذراته
بين دروع الهوى
عاد كطائر يرفرف
بجناحيه على
ضفاف وطنه
هذه أبجديتي
قد
كسوت بها
السطور ربما
مررت يوما
عليها بسلام
فابلغتك من قلبي
السلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .