الخميس، 20 نوفمبر 2025

قلب عثا بقلم الراقي الوليد الربوعي

 قلبٌ عثا فيه كفُ الدهر وانتزعهْ

وفرق اليأس عن عينيه ماجمعهْ


وبات يشكو سكون الليل منكسراً

 هناك في آخر المنفی إلی وجعهْ


روايةٌ مالها راوٍ ، وثم خطـــــــی 

 لخيبةٍ بعد حرفِ الدالِ تتّبعـــهْ


 يخاف من ظلها طوراً ويحملهــا

 طوراً ، ويرتادها لو طارئٌ صفعهْ


 ظلٌ من التيهِ والذكری ، وأغنيةٌ

 جريئةٌ من من لُبابِ الروح منتزعةْ


وصوتُ أنثی يدوي في مآذنـــــــهِ

للآن أصداؤها في النبض مرتجعةْ


 عامٌ ولازال ذاك الصوتُ يذبحني

ويهرق القلب حزناً كلما سَمِعَهْ


 فكيف وهو الذي مني غدا وطناً

 يضيق بي رغم إن الأرض متسعهْ


 يـ مو ت شوقاً فؤادي ياحنين دمي

 حزناً لمن غاب عينيه وهو معه

 الوليد الربوعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .