أين هذا الندى وقلبي صحارَى
من أسًى آه كم يفور لظاهُ
وحنينٍ للغائبين تمادى
ليس يدري غير الإله مداهُ
وانكسارٍ بقلبِ حرٍ أبيٍّ
كل ظلمٍ من أهله قدأتاهُ
وبلادٍ للاغتراب ووللخو
ف وفيها جذري فما أقساهُ
آه من تيه من يرى بفؤادٍ
بصفاء الجنات ربي اصطفاهُ
آه ذي غربتي بأرضي وقومي
هل تفيد إذا بكيت الآهُ؟؟؟
يا خفيف البحور ثقل همومي
حل فيك.. فخذ لغيبٍ صداهُ
....
بقلمي
مختار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .