الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

دفء على لوح الخواطر بقلم الراقي حسن محمود عفيف

 قصيدة:

دفءٌ على لوحِ الخواطر ....


سُـــبْحَــانَ مَــنْ جَـــاءَنَا بِـ الـدِّفْءِ مِـنْ سُـــورِهِ

فَـالـقَـلْـبُ قَـدْ عَـادَ يَـشْتَاقُ لِـ مَـنْـشُورِهِ

هَـــذِي الـمَـجَـلَّـةُ رُوحٌ فِي زَمَــانِ الـصَّـدَى

بَــيْــنَ الـبَــيَــانِ وَ نُـورِ الـفِـكْــرِ مَـأْمُــورِهِ

الـبَــرْدُ فِي رُوحِ هَــذَا الـعَـصْــرِ مُـنْـتَـشِــرٌ

وَالـحُــبُّ خَــيْــطٌ خَـفِــيٌّ فِــي تَــقَــاسِــيــرِهِ

يَا قَـيْـصَرَ الكَلِمِ الـحَــرْفُ مِــنْ حَـسَـنٍ نَـمَـا

مِــنْ وَحْــيِ قَـلْـبِـكَ، مِــنْ إِدْرَاكِ تَـأْثِــيــرِهِ

أَنْتَ الَّذِي صَاغَ لِلْأَشْيَاءِ مَعْنَى الـهَــوَى

كَـمَــا سَــكَــبْــتَ جَــمَــالاً فِــي تَـصَــاوِيــرِهِ

نِــزَارُ فِــي حَــسْــرَةِ الـأَشْـعَــارِ قَــدْ سَــكَــنَ

وَ الـجَــاحِــظُ اسْـتَـلَّ فِــي الـتَّـمْــحِــيــصِ تَعْبِيرَهُ

لَوْحٌ عَـلَـى الـقَلْبِ، هَـذَا الـنَّـصُّ، فَـاضَ بـه

دِفْءُ الـصَّــدَاقَــةِ وَ الأَلْــفَــاظُ مِــنْ بُــورِهِ

فِــي زَمْــهَــرِيــرِ الـلَّــيَــالِــي حِــيــنَ يَــعْــصِــفُ

كُــنْ فِــكْــرَةً جَــذْوَةً، مَــلْــفُــوفَــةً بِــ حِــرَارِهِ

فَلْتَرْسُمِ الـبَـسْــمَــةَ الَّتِي نَسْـتَـلْـهِمُ الـخَـطَـرَا

وَلْـتُـنْـقِـذِ الـرُّوحَ مِــنْ إِظْــلَامِ مَــقْــدُورِهِ

يَا رَائِــدَ الـنَّـظْـمِ، كُــنْ عَــمُــودَ فَـقْـرَتِــنَــا

فَــالـقَـلــبُ يَـبــتَـسِـمُ اسـتِـجـوَابَ زُورِهِ

بقلم: حسن محمود عفيف


قيصر الكلمة ونحات الحرف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .