أنثى قدت من زمان ومكان آخر
يستوقفني طموحها وبساطة وضوحها
قلة من يعرف ما يمكث في خلدها
في جعبتها
ملأ الشوق أنوثة
بلا انتهاء
طغى عليها النقاء
أسقطته من عيونها سوادا كالدر
المكنون تجلى في بريق مقلتيها
تدللها مهرة جامحة
تركت أثر حبها على الثرى
عطرا ملكيا انعكس على حسنها
في وجدانها تسلط الشوق
وعلى محياها ترجمه الشغف
غرامها في لجته تيه عاشقة
وفي كفها أطياف أرسلتها لتغازل الهوى
لتنعش قلبا
لتروي شروق خليلها
تموج جدائلها في موكب النسيم
متعة تحمل رونق تفاصيل جمالية
مبهرة
إحساسها غيرة
ألقت عتابها بالصمت تعقلا
كأنها العتاب مسكنه الأمان
وسبل الاطمئنان
ترويضها للفقد والغياب والأحزان
تيجان أخرى تزينها
هي هكذا تخترق بأجنحتها المدى
وأحلام الهوى
لله درها ما لها من وصف يصفها
يشبع رغبتي وشغف مهجتي
تاه الود فيها
أنثى قدت من زمان ومكان آخر
.بقلمي سعدالله بن يحيى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .