السبت، 22 نوفمبر 2025

الأم بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 الأم

معارضة لقصييدة قم للمعلم/شوقي


قمْ للحبيبةِ وفِّها التَبْجيلا

قبِّلْ يديها. بكرةً. وأصِيلا


فهيَ. الَّتي. حَمَلَتْكَ. في أحْشائِها

كُرْها ولكنْ لَمْ تَراكَ ثَقِيلا


حَتّى نَزَلْتَ عَلى الثَّرى مِنْ جَوْفِها

فَتَناوَلَتْكَ. شِفاهُها تَقْبِيلا


كَمْ ارْضَعَتْكَ عَلى المَدى مَسْرورَةً

أفَهَلْ هُنالِكَ مِثْلُ ذاكَ جَمِيلا


وهيَ الَّتي حَمَلَتْكَ فَوْقَ ذِراعِها

في غَمْرَةِ الحُبِّ العَميقِ طَويلا


قدْ. نِمْتَ لاتََدْري بأنَّ جُفونَها

ذَبُلتْ مِنَ السَهَرِ الطَويلِ ذُبولا


مامَرَّ مِثْلُ النّاسِ نومٌ هانيءٌ

فيها. ولا حَلُمَتْ بذاكَ قَليلا


حَتّى نَزَلتَ عَلى الثَرى مِنْ حِضْنِها

فَلَعَلََّها أنْ. تَسْتَريحَ قَليلا


لكنَّها. وَضَعَتْكَ في. أجْفانِها

فَنَزَلْتَ في وسَطِ العُيونِ نُزولا


بقلمي

عباس كاطع حسون/العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .