ابهام أخرس
أ.شلال الفقيه
أصابت كلماتيُ الخمولَ والعجزَ والكسلَ. لم أكنُ أنا هذه المرّة، وإنما كانت هي. تجمّدت أفكاري ببرودةِ مشاعرها؛
تأبى أن تكمل ما توقّفت عنده.
لم تضع نقطةً للرحيل، ولا فاصلةً للاستراحةِ والعودة.
تركت سطراً فارغاً لعلّي أعود يوماً بفكرةٍ نادرةِ الوجود.
ربّما حروفٌ بلا نقاطٍ، فارغةٌ من المشاعر، خاويةٌ لا نفسَ فيها.
بلا عنوانٍ يوارِيها، لا بداية تُحدِّثُها، ولا نهايةٌ تنهيها.
سأبترُ أبهامي هذه المرّة الأخيرة لأقولها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .