كأنَّ المطر..
ريشةٌ بيدِ فنانٍ،
ترسمُ على الزجاجِ
بعضَ الصُّوَر..
ومع الرعدِ،
وصقيعِ البردِ،
ألفُ حكايةٍ
خلفَ خطوطِها
تحكيها الصُّوَر..
تركتْ فينا
بعضَ فرحٍ،
وبعضَ جُرحٍ،
طفولتي،
شبابي،
وحماقتي
حينَ أثور..
روحي التي
أبحثُ عنها
تركضُ مع الصُّوَر،
وجدرانُ الزمنِ
خيوطُ مطرٍ،
توقظُ الوقتَ بحنجرتي،
تصنعُ أرجوحةً،
جنيةَ بحرٍ،
ولآلئَ، وقمرًا..
الكلُّ عابرٌ،
والعمرُ يمرّ،
وأنا أنظرُ إلى المطر،
وهي ترسمُ بقايا صُوَر،
ترتّلُ الليلَ حكايا،
ومدفأةً باردةً،
رسمتْ بدايتي،
ورسمتْ فصولَها،
تضمُّ أحلامي
وكلَّ أيّامي،
وتهديها للقدر..
وأيُّ قدرٍ
يرسمُهُ المطرُ؟
بقلمي ..
ضياء محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .