الأحد، 23 نوفمبر 2025

ختام حكايانا بقلم الراقي عادل العبيدي

 ختام حكايانا

———————

آسِفٌ… تهاوت أيادينا

والشيبُ يكتبُ ما غيّرتهُ ليالينا

ويمضي بنا الدهرُ 

لا يرحمُ ضعفَ خطاوينا

كأنّ الأمسَ ظلٌّ يتبعُ القلبَ… ثم يوارينا

النخلُ وضفافُ النهرِ بالأمسِ تذكرُنا

واليومُ يمحو خطانا… وما عادَ 

يُبقينا

عدونا والأيامُ حُبلى تُسابقُ ظِلالَنا

فنرجعُ نبحثُ عمّا ضاعَ منّا

ولا يَجدينا 

واليوم نمضي، والماضي لم يعد يداوينا

كأنَّ جرحَ سنينٍ ماتَ فينا

لا يُواسينا

جورٌ بعذلِ الشيبِ صريحًا هيئتُهُ

يقولُ: مضى عُمرٌ، 

وما عادَ يُرضينا

خليلتي ، لا تحسبي الروح عمرا بلائحة 

فهي رغم الجراح تنسج الذكرى وتحيينا 

لا تعجبي بحلم الكبر كم تسمو مهابته

مرآةُ عمر… 

ترى فيها ما كنّا وتحمينا 

كم حملت ثنايا القلب كنوزًا من عِبرٍ

فكلُّ جرحٍ فيه درسٌ، وكلُّ ألمٍ فيه

سرٌّ يحيينا

فكم من عمرٍ مضى، وكم من سنينا فليكن الصمتُ ختامَ حكايانا 

—————————————-

ب ✍🏻 عادل العبيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .