لغةٌ اخری
وَإنّي لألْقاها فَتَنْطِقُ عَيْنُها
وَعَيْني ولايَدْري سِوانا بما ندري
فتَفْهمُ من٘ي ما اُريدُ بنَظْرةٍ
وأفهمُ منها ما اسْتجدَّ منَ الأَمْرِ
وإنّي لأهواها وأرقَبُ لحظَها
فاقرأ عينيها لأفهمَ ما يجري
بِكُلِّ لغاتِ الكونِ أَفْهَمُ قَصْدَها
وتعرفُ مابي منْ سرورٍ ومن قهرٍ
وتَعْرضُ عَنّي بالْسَلامِ وطرفُها
إليَّ بهِ ترْمي بديلاً عَنِ العُذْرِ
كِلانا يقولُُ مايَجولُ بِفِكْرِِهِِ
بمقولِ عينيهِِ وليسَ مِنَ الثََغْرِِ
إذا ما الْْتَقَيْنا لا نعودُ لِما مَضى
لأَنّا فَهِمْنا ما لَدينا منَ الخُبْرِ
وأَعْلَمُ ماتُخْفي وإنْ كانَ غامِضاً
وأَسألُها عَنْهُ كَانّي بِهِ أدْري
كَذاكَ هيَ الأخرى تَرى ماكَتَمْتُهُ
فأُبديهِ مجبوراً وإنْ كانَ مِنْ سِرّي
وإنْ رأتِ الواشي أَشاحَتْ بِوجْهِها
فتَرْنو بَعيداً لِلْحِفاظِ علی السِرِّ
بقلمي
عباس كاطع حسون/العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .